جمال /عناية بالبشرة

أخطاء يومية تفاقم مشكلة البشرة الجافة

البشرة الجافة
الاستخدام المتواصل للعطور يفاقم مشكلة البشرة الجافة
المياه القاسية وتمضية فترات طويلة تحت المياه الساخنة...
البشرة الجافة معرضة للتجاعيد بنسبة أكبر بفعل افتقادها الرطوبة والليونة
البشرة الجافة معرضة للاحمرار بنسبة أكبر من بقية أنواع البشرات
المكيفات الهوائية تفاقم مشكلة البشرة الجافة
بشرة جافة

البشرة الجافة معرضة أكثر من غيرها للتشقق والتجاعيد، بفعل افتقادها الرطوبة والليونة مقارنة بالبشرة العادية. فتصبح نضارة البشرة على المحك. صاحبات البشرة الجافة، غالباً ما يلجأن إلى الكريمات المرطبة ذات التركيبة السميكة من أجل ترطيب بشراتهن واسترداد الإشراق والملمس الناعم.
إنما ما تجهله الكثير من السيدات هو أن الكريمات المرطّبة تعالج النتيجة، لكن من المهم الإنتباه إلى عوامل أخرى تكمن وراء هذه المشكلة. لذلك، نعرض في هذا التقرير أبرز الأخطاء اليومية التي تفاقم مشكلة البشرة الجافة وتجعلها عرضة لمزيد من الجفاف، والنتيجة تكون مزيدا من التشقق والتجاعيد.

  1. من العطور إلى الصابون:

    العطور: على أنواعها. هذا يعني أن ماء التواليت ليس وحده المسؤول عن جفاف البشرة، بل كل المستحضرات التي توضع على البشرة وتحتوي على نوع من العطر. لذلك قبل استخدام أي من هذه المستحضرات سواء كريم الاستحمام أو جيل الإستحمام أو الكريمات الخاصة بالجسم أو حتى الـ"deodorant" يجب التأكد من عدم احتوائها على مكونات معطِّرة، تعتبر عدوة البشرة الجافة. لذلك على هذه المنتجات أن تكون free fragrance، أي خالية من العطور. من الإقتراحات التي يوصي بها اختصاصيو الأمراض الجلدية، استخدام كريم الاستحمام الذي يحتوي على العسل أو الفانيلا مثلاً.
    الصابون: يؤكد اختصاصيو الأمراض الجلدية أن أكثر ما يضر البشرة وتحديداً البشرة الجافة، هو غسلها المستمر إذ انه يزيل عنها طبقة الدهون الطبيعية فتتعرض لمزيد من الجفاف. لذلك من المهم حسن اختيار غسول الوجه المناسب للبشرة الجافة وغسول الجسم المناسب لها أيضاً. والمؤكد أيضاً ان المياه الساخنة تشكل العدو الأول للبشرة الجافة.

  2. البيئة والمياه

    سائل التنظيف الخاص بالملابس: من العوامل التي يجهلها كثيرون هو أن البشرة الجافة تتعرض لمزيد من الجفاف عند غسل الملابس باستخدام سوائل قاسية على البشرة. لذلك من المهم أن تستخدم صاحبات البشرة الجافة غسول الملابس الخالي من الصابون والمركبات الكيميائية الضارة. هناك العديد من المستحضرات التي تشتمل على مكونات طبيعية أو على الأقل لطيفة على البشرة.
    العوامل الوراثية: بيّنت الدراسات أن العديد من الأشخاص يرثون بشرة جافة إلى كثيرة الجفاف. وهؤلاء معرّضون أكثر من سواهم للإصابة بالإكزيما، وذلك بسبب نقص بروتين يسمى filaggrin مسؤول عن ترطيب البشرة.
    المياه القاسية: أي تلك التي تحتوي على نسبة عالية من المعادن، منها الماغنيزيوم والزنك... هذه المعادن تشكل طبقة على البشرة تعرضها للجفاف وتمنعها من امتصاص الكريمات المرطبة. في هذه الحال، تحتاج البشرة الى "فيتامين أ" و "فيتامين سي" اللذين يعملان على تخفيف حدة المشكلة.
    الهواء الجاف والمكيفات: صحيح انه لا غنى عن هذه الأخيرة، لكنها تفاقم مشكلة البشرة الجافة إذ انها تخفف مستويات الرطوبة وتجعل الهواء أكثر جفافاً. الحل يكمن في شرب المياه باستمرار، إضافة الى ترك وعاء من المياه في الغرفة المبردة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X