صحة ورشاقة /الصحة العامة

الانفلونزا: أحدث اللقاحات للوقاية التامّة من المرض

لقاح الانفلونزا ضروري
مشاركون في المؤتمر

الإنفلونزا مرض فيروسي شديد العدوى يسبب التهاباً حادًّا في الجهاز التنفسي. وتختلف فيروسات الإنفلونزا بشكل كبير، فاعتمادًا على تحوّل الطفرات الوراثية من عام إلى آخر، تختلف درجة حماية السكان ومدى انتشار وباء الإنفلونزا وكثافته. ولعلّ اللقاح هو الطريق الوحيد لتحصين الجسم من التقاط العدوى.

نظّمت شركة سانوفي باستور، الرائدة عالميًّا في صناعة اللقاحات التي تحمي من الأمراض المعدية، والشريك العالمي للتحصين، لقاءًا إعلاميًّا لرفع التوعية حول الإنفلونزا، والإجراءات الوقائية التي ينبغي اتّخاذها.

عُقدت الجلسة في فندق "لو غراي" بالتعاون مع نقابة الأطباء في لبنان، والجمعية اللبنانية للأمراض المعدية والميكروبيولوجيا السريرية، والجمعية اللبنانية لأمراض الرئة، والجمعية اللبنانية لطب العائلة، والجمعية اللبنانية للطب الداخلي، والجمعية اللبنانية لطب الأطفال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الإنفلونزا تطال الجميع، واللقاح هو الحل...
"يجب أن نتذكّر أنّ الإنفلونزا الموسمية قد تصيب شرائح المجتمع كافة وحتى من يتمتع بصحة جيّدة، من هنا ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية... واللقاح قد ينقذ الحياة، ويسمح بتفادي الدخول المتكرّر إلى المستشفى، ويحمي الأفراد بشكل عام من تداعيات الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها الخطيرة التي تهدد الحياة. كما يمكن للعادات الصحّية أن تساهم في وقف انتشار الجراثيم، ومنع حدوث مضاعفات خطيرة في الجهاز التنفسي، مثل تغطية الفم عند السعال، وغسل اليدين بانتظام. هنا لا بد من ذكر أنَّ الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالإنفلونزا هم المسنّون، والأطفال، والنساء الحوامل، والذين يعانون نقص المناعة، أو حالات طبية مزمنة، مثل: مرضى السكري، ومرضى الانسداد الرئوي المزمن والربو. لذا يجب على المجموعات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالإنفلونزا والدائرة المحيطة بهم، أن يتحصّنوا باللقاح"، قال الدكتور زاهي حلو، رئيس الجمعية اللبنانية للأمراض المعدية والميكروبيولوجيا السريرية.


توصيات أساسية
كشف اللقاء الاعلامي عن مجموعة توصيات ليتمُّ استخدامها كقواعد إرشادية للأطباء، ولعل أبرزها: ضرورة تلقّي لقاح الإنفلونزا الموسمية سنويًّا وبشكل مستمر. كما وتحديد الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، الذين يجب أن يتحصّنوا باللقاح إلى جانب الدائرة المحيطة بهم، ومن يوفّر لهم الرعاية. وتشمل الشريحة الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا، الأطفال والمراهقين بين عمر الستة أشهر والثامنة عشرة، والنساء الحوامل أو اللواتي يعتزمنَ الحمل خلال موسم الإنفلونزا، والبالغين الذين تتجاوز أعمارهم الـ 65 عامًا، والمصابين بأمراض القلب والكلى، والجهاز الهضمي والكبد، والإضطرابات الرئوية والدموية المزمنة، والاضطرابات العصبية، ونمو الأعصاب، ومرضى نقص المناعة. هذا فضلًا عن الذين هم على اتصال دائم بالمرضى ومن يعتني بهم في دور الرعاية. ويُعتبر العاملون في مجال الرعاية الصحية السريرية والخارجية، من ضمن المجموعات الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا. كما تشير التوصيات إلى ضرورة تلقّي اللقاح قبل انتشار الإنفلونزا أي قبل شهر ديسمبر.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الإجراءات الوقائية
الإنفلونزا مرض شديد العدوى، ولمنع نقل والتقاط العدوى يجب:
_ غسل اليدين بانتظام.
_ اعتماد نظام مدروس للنظافة التنفسية، كتغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس، باستخدام المناديل والتخلّص منها بالشكل الصحيح.
_ العزلة لمن يشعر باقتراب الوعكة، أو حمى، أو لمن يعاني أيّ أعراض أخرى للإنفلونزا.
_ تجنّب الاتصال المباشر مع المرضى ولمس العينين والأنف والفم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X