سيدتي وطفلك /الحمل والولادة

المخاطر التي قد تمر بها المرأة أثناء وقبل عملية "أطفال الأنابيب"

يجب على كل مريضة معرفة هذه المخاطر لتجنبعنصر المفاجأة
هذه المخاطر تعتبر نادرة
المخاطر التي قد تمر بها المرأة اثناء عمل اطفال الانابيب

هنالك العديد من المخاطر والمضاعفات التي قد تحدث للمرأة أثناء وبعد عملية "أطفال الأنابيب"، وبالرغم من أن هذه المخاطر تعتبر نادرة إلا أنه يجب على كل سيدة ترغب في خوض هذه العملية معرفتها لتجنب عنصر المفاجأة في حال حدوثها لمعرفة المضاعفات وبين ما هو غير ذلك ، لذا التقت "سدتي" باستشاري العقم وأطفال الأنابيب الدكتور طارق بغداي ليشرحها لنا.
لتسهيل الموضوع قسم "بغدادي" تلك العملية إلى سبعة أقسام حسب كل مرحلة من مراحل عملية أطفال الأنابيب:
• المرحلة الأولى: ما يتعلق بالأدوية التي تستخدم أثناء فترة تنشيط المبيض وتحفيز الإباضة والعلاجات الهرمونية التي تستخدم بعد إرجاع الأجنة، ومن أهمها الإحساس بالخمول أو التعرق أو آلام البطن غير الشديدة، ولكن أهم هذه المضاعفات هي ما يسمى فرط الاستجابة للمبيض، ومن أعراضها: انتفاخ البطن بشكل يعيق المريضة عن التنفس بشكل طبيعي أو آلام شديدة في البطن، وهذه الحالة تعتبر أيضا نادرة وتحدث غالباً عند النساء اللاتي يعانين من ما يسمى تكيس المبايض وعادة يقوم الطبيب باتخاذ الاحتياطات لتجنب مثل هذه الحالة، وعند حدوث هذه الأعراض يجب استشارة الطبيب بشكل فوري وفي بعض الأحيان يتم إلغاء العملية بالكامل إذا كان فرط الاستجابة من الدرجة الشديدة.

• المرحلة الثانية: ما يتعلق بعملية سحب البويضات ومضاعفاتها كأي عملية جراحية أخرى منها النزيف وقت العملية خاصة عند النساء اللاتي يعانين من مشاكل في سيولة الدم، أو حدوث التهابات بعد العملية خاصة لدى النساء اللاتي يعانين من بطانة الرحم المهاجرة أو التهابات في الأعضاء التناسلية لم تعالج قبل العملية، أو جرح الأمعاء أو المثانة أثناء العملية، "وأكرر أنها تعتبر أيضا نادرة".

• المرحلة الثالثة: ما يتعلق بالحمل بأكثر من جنين (التوأم الثنائي أو أكثر)، حيث أن هذا الحمل يعتبر أعلى مضاعفات من الحمل الفردي ويتطلب متابعة بشكل خاص مقارنة بالحمل الفردي، وتزيد فرصة الحمل بأكثر من جنين لأنه عند إرجاع الأجنة يقوم الطبيب بإرجاع أكثر من جنين حسب جودة الأجنة وعوامل أخرى، ولكن بعض الأحيان يتم الحمل بجميع الأجنة المنقولة ومن هنا تأتي أهمية مناقشة المريض في عدد الأجنة المنقولة، والمضاعفات المترتبة في حال نقل أكثر من جنين حسب كل حالة ومعطياتها والتاريخ المرضي له.

• المرحلة الرابعة: ما يتعلق بمكان انغراس الجنين فقد أثبتت الدراسات أن عملية الأنابيب تزيد من فرصة حدوث الحمل خارج الرحم بشكل بسيط لذلك، بعد حدوث الحمل ونجاح عملية لأطفال الأنابيب يتم متابعة المريضة حتى التأكد من مكان الحمل.

• المرحلة الخامسة: ما يتعلق بمشاكل تخثر الدم وحدوث الجلطات داخل الأوعية الدموية، وتعتبر أيضاً من المضاعفات النادرة جداً وتحدث غالبا عند النساء اللاتي يعانين من مشاكل في تخثر الدم اولديهن تاريخ مرضي بحدوث جلطات أو لدى احد من العائلة، ويحدث ذلك لأن هرمون الاستروجين يرتفع بشكل ملحوظ اثناء فترة التحفيز، حيث أن ارتفاعه يزيد من لزوجة الدم مما يزيد من احتمالية حدوث الجلطات داخل الأوعية الدموية عند النساء اللاتي يعانين من زيادة في تخثر الدم؛ لذلك في مثل هذه الحالات تعطى المريضة إبر مسيلة حسب رأي الطبيب، ومن أعراض الجلطات الإحساس بآلام في الجهة الخلفية من احد الساقين أو الآم شديدة في الصدر أو صعوبة في التنفس. فإذا تعرضت المريضة لأي من هذه الأعراض اثناء أي مرحلة من أطفال الأنابيب يجب التوجه للطوارئ في الحال.

• المرحلة السادسة: ما يتعلق بالحمل ومضاعفاته حيث أثبتت الدراسات أن الحمل بأطفال الأنابيب يزيد من فرصة الولادة المبكرة وانخفاض وزن الجنين بشكل بسيط مقارنة بالحمل الطبيعي، وتوجد بعض الأبحاث التي ترجح زيادة حدوث الإجهاضات بشكل بسيط في النساء اللاتي تتجاوز أعمارهن الـ ٤٠ عام.

• المرحلة السابعة: ما يتعلق بفشل أطفال الأنابيب في أي مرحلة من مراحله، سواء في مرحلة التنشيط، سحب البويضات، التلقيح في المختبر، إرجاع الأجنة إلى داخل الرحم أو عدم انغراس الأجنة وبالتالي عدم حدوث الحمل.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X