أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

صيني يقتل زوجته خلال «عطلة عائلية» طمعاً بأموال بوليصة التأمين

الزوج القاتل تشانغ ييفان
الفيلا التي كانوا يمضون العطلة فيها
فعل ذلك خلال عطلة عائلية في جزيرة بوكيت
بوليصات التأمين التي عثر عليها في منزله

المال، هذه الأوراق التي بإمكانها أن تضع غشاوة كبيرة على أعيننا وبصائرنا، والتي قد تدفعنا في بعض الأحيان ليس فقط إلى سرقة ما يملكه الآخرون، بل أيضاً إلى «قتلــهم» في سبيل حصولنا عليه، ومؤخراً، كشفت الشرطة التايلاندية، عن جريمة وصفتها وسائل الإعلام بـ«الخبيثة»، اقترفها رجل صيني بعد أن تمكن من إخفاءِ قتلِهِ زوجتَهُ بعضَ الوقت.
وقالت الشرطة التايلاندية، إنه خلال شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي 2018، تم اعتقال رجل صيني، عقب مقتل زوجته بشكل غامض خلال قضائهما عطلة عائلية في البلاد، وعلى الرغم من أن عائلة الضحية، كانت قد وجهت أصابع الإتهام إلى الزوج، وادعت أنه هو من فعل ذلك للحصول على تعويض من شركة التأمين؛ إلا أن الأدلة لم تكن كافية لإدانته.
وفي تفاصيل هذه الحادثة، التي نقلها موقع «روسيا اليوم» عن صحيفة الـ«ديلي ميل» البريطانية، يوم الخميس 13 كانون الأول / ديسمبر 2018، أن عدداً من وسائل الإعلام الصينية كانت قد أفادت بأن «تشانغ ييفان»، قد أقدم على قتل زوجته «شياو جي» في حمام للسباحة داخل الفيلا التي كانا يقضيان فيها عطلتهما في جزيرة «بوكيت» التايلاندية.
وتابعت الصحيفة، أن «تشانغ ييفان»، وهو من سكان مدينة «تيانجين» شمال شرقي الصين، وقبل أن يقدم على اقتراف جريمته البشعة، كان قد اشترى لزوجته «شياو» بوليصة تأمين على حياتها تقدر بحوالي 5 ملايين دولار أميركي، وكان قد فعل ما فعل حتى يتمكن لاحقاً من المطالبة بالتعويض المالي؛ إلا أن خطته لم تكن محكمة بالقدر الكافي الذي يجعله يهرب من قبضة العدالة.
وكانت وسائل الإعلام الصينية قد نقلت تصريحات لعائلة الضحية «شياو»، جاء فيها أنهم يودون أن يتم تسليم «تشانغ» إلى السلطات الصينية حتى تتم محاكمته هناك؛ لاعتقادهم أنه في هذه الحال سيتم الحكم عليه بـ«الإعــدام» إذا ثبتت إدانته، وجاء ذلك في الوقت الذي ما تزال الشرطة التايلاندية تجري تحقيقاتها في الحادث.
وكان الزوجان قد وصلا إلى جزيرة «بوكيت» في تايلاند لقضاء عطلة عائلية، بتاريخ 27 تشرين الأول / أكتوبر الماضي، وكان برفقتهما ابنتهما التي يبلغ عمرها 20 شهراً فقط، وبعد وصولهما بـ3 أيام، قام «تشانغ» بإخبار عائلة زوجته بأنها قد لقيت حتفها غرقاً في بركة السباجة بالفندق، وكان ذلك بـ29 تشرين الأول / أكتوبر.
القصة التي قدمها الزوج المشتبه به، لم تكن محكمة بالقدر الكافي حتى تقنع والد الضحية، الذي عرف على الفور أن «تشانغ» يكذب منذ اللحظة الأولى؛ إذ كان قد أعلن أن ابنته سبّاحة ماهرة منذ طفولتها، وأنه من المستبعد جداً أن تغرق بحوض السباحة في الفندق، الذي لا يتجاوز عمقه الـ 1.5 متراً فقط، وما أكد شكوك والد الضحية، أن الأطباء الشرعيين بعد تشريحهم الجثة ومعاينتها، اكتشفوا وجود عدة كدمات تغطى أجزاء من جسد «شياو جي»، وهو الأمر الذي أكد شكوك العائلة في أن الزوج كان قد أقدم على قتل زوجته عمداً.
وبعد تحقيق طويل، اعترف «تشانع ييفان»، بأنه هو من أقدم على قتل زوجته، نافياً ادعاءاته الأولى، وبرر فعلته بأنه «لم يرد العيش معها بعد الآن»؛ إلا أن عائلة وأقارب الضحية كانوا قد عثروا على 18 بوليصة تأمين على الحياة في منزل الرجل، كان قد اشتراها «تشانغ» لزوجته؛ حتى يحصل على التعويض المالي.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X