في حوارها مع موقع "سيدتي"، تتحدث الفنانة ريام كفارنة عن تجربتها الدرامية في مسلسل لعبة وقلبت بجد، الذي لفت الأنظار بطرحه لقضايا أسرية حساسة تمس الواقع العربي، كاشفةً عن تفاصيل تجسيدها لشخصية «شروق» وما حملته من أبعاد نفسية وإنسانية، ورؤيتها لقضية ابتزاز الأطفال عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب حديثها عن تجربتها الكوميدية الرومانسية الجديدة في مسلسل «بنت النعمان»، الذي يمثل محطة مختلفة في مسيرتها الفنية.
الاستقرار الأسري في مسلسل "لعبة وقلبت بجد"
المسلسل يناقش فكرة الاستقرار الأسري وانقلابه فجأة، كيف قرأت هذه الرسالة عند قراءتك للسيناريو؟
فكرة العمل فكرة هامة، وحساسة وأعتقد أنها تمس الكثير من البيوت والأسر علي مستوى الوطن العربي، وأول انطباع لي عند قراءة السيناريو أنني شعرت بمسؤولية كبيرة على قدر الحماس للعملشخصية "شروق" تمر بصراع نفسي صعب كأم وزوجة، ما أصعب التحديات التي واجهتكِ في تجسيد هذه الشخصية؟
شخصية شروق كتركيبة وسن وتصرفات وتجربة لا تشبهني على الصعيد الشخصية إلى حدٍ كبير، وهذا بحد ذاته كان تحدٍ لي، لكن مع بداية المشهد الأول شعرت تماماً بالتفاعل والتعاطف معها، كما أن مشاهدها الحساسة مع أطفالها كانت تجربة خاصة علي صعيد شخصي بالنسبة لي.
كيف استعددت نفسياً لتقديم دور أم لثلاثة أطفال، خاصة مع تصاعد الأحداث الدرامية؟
صحيح أنها ليست التجربة الأولى لي كدور أم، فآخر تجاربي كانت خطيئة أخيرة، وقد كانت وجدان(الشخصية) كاركتر أم مركب ومعقد درامياً، إلا أن الأمر هنا مختلف كلياً، طبيعة السن للأولاد الثلاثة، والقضية التي تدور حولهم بشكلٍ أو بآخر جعلتني أدرك أنني أمام تحدي حقيقي في بناء علاقة معهم في الكواليس كي ننجح أمام الكاميرا، وهذا ما حصل أحببت الأطفال الثلاثة "أولادي" تعاملنا وبنينا مع بعضنا علاقة طيبة وصادقة اعتقد أن أثرها كان إيجابي جداً لاحقاً أثناء التصوير.قضية ابتزاز الأطفال عبر السوشيال ميديا محور أساسي في العمل، برأيك إلى أي مدى يعكس المسلسل واقعاً نعيشه اليوم؟
للأسف إلى حدٍ كبير، ورغم أننا مدركون بأننا نعالج قضية مستمدة من طبيعة الواقع، إلا أنني شعرت بأسف وصدمة مع كمية الرسائل التي وصلتني بالتزامن مع عرض المسلسل من أشخاص وعائلات تعرضوا لهذه التجربة القاسية مع أبنائهم، وهنا شعرت بامتنان كبير للفرصة التي أتاحت لي أن أكون جزء من فريق هذا العمل، لابد من توعية ولا بد من قرارات دولية لحماية الأطفال والقُصَّر من الابتزاز الالكتروني.
ما المشهد الذي استنزف منك طاقة نفسية أكبر أثناء التصوير؟
مشاهدي مع الأطفال، لأنني كنت أسرح في خيالي بمدى براءة هذه المخلوقات ومدى قسوة الواقع وخطورة ما هو متاح اليوم في عالمنا، هذا تطلب مني في لحظات كونترول علي عاطفتي حسب ما يتطلبه المشهد إلا أنني كنتي شديدة التأثر في أعماقي.كيف كانت كواليس التعاون مع الفنان أحمد زاهر، خاصة أن العلاقة بينكما محورية في الأحداث؟
أكثر من رائع، سعيدة جداً بفرصة العمل مع النجم أحمد زاهر، وقد كان لسنوات عديداً ضيفاً محبباً على مائدة الدراما الرمضانية السورية، واليوم بالتأكيد سعيدة بهذا التعاون وبهذه الشراكة. ومعجبة أيضاً بما قدمه في شخصية شريف وأعتقد أنه استطاع أن يدخل بيوت وقلوب المتابعين ويلامس همومهم.
"لعبة وقلبت بجد " هو ثاني عمل مصري لكِ بعد صلة رحم.. ما الفرق بين التجربتين؟
طبيعة الدورين مختلفة تماماً، طبيعة العمل ونوعه مختلف إلى حدٍ ما.. لكنني على صعيد شخصي ممتنة لكل التجربتين، أما على صعيد أدواتي كممثلة أعتقد أن لهجتي المصرية تحسنت في" لعبة وقلبت بجد".كيف تتعاملين مع السوشيال ميديا؟
للأسف لسنا على وفاق، إلِى اليوم لا أفضل أن يدير حساباتي أحد، وأفضل أن أنشر ما أراه معبراً عني ويعجبني، الوقت الذي أقضيه على السوشيال ميديا محدود، وكل فترة أغادر أحد التطبيقات وأحاول أن أحدد استخدامي عبر تطبيق أو تطبقين على الأكثر.تجربة درامية أخرى في مسلسل " بنت النعمان"
حديثنا عن مسلسل " بنت النعمان"؟
بنت النعمان عمل كوميدي رومانسي، ثلاثين حلقة عبارة عن مغامرة إنسانية لبنت النعمان التي أجسد شخصيتها أو أفروديت، سعيدة ومستمعة بكل لحظة في هذا العمل.كيف وجدتِ تجربة المشاركة في مسلسل "بنت النعمان " خاصة أنه يقدم في قالب "ميني سيت كوم" كوميدي، وما الذي جذبك لتكوني جزءاً من هذا العمل؟
العمل ليس سيت كوم، بل حكاية متصلة على مدار ثلاثين حلقة، والذي جذبني للمشاركة حقيقة كل ما في العمل من عناصر شخصية "أفروديت" بحد ذاتها تشكل تحدي لعب ممتع لي كممثلة، الشراكة مع نجم خاص مثل محمد أوسو كانت واحدة من أهم أسباب حماسي للعمل، خاصةً أنها عودة للدراما السورية بعد غياب دام أكثر من عشر سنوات، كاميرا المخرج سيف الشيخ نجيب وتجربة التعامل معه على صعيد مهني، التعامل مع أساتذة ونجوم شركاء في العمل كانت عاملاً جعل التجربة أكثر غنى، كل فريق العمل وكل القائمين عليه بما فيهم الشركة المنتجة.. أتمنى أن تكلل تجربتنا برضى وقبول الجمهور.الموضة ووجهة نظر أخرى
ظهورك دائماً يحمل لمسة خاصة بين البساطة والأناقة، ما الفلسفة التي تعتمدينها في اختياراتك للأزياء؟ وهل تهتمين بالموضة كأداة تعبير عن ذاتك؟
أهتم بما هو مريح لي يعبر عني ويناسب ذوقي الشخصي، لا تقيدني موضة أو تريند، بل اعتمد على إحساسي بمدى انسجام شخصيتي مع مظهري الخارجي، لأن أمر تلقي الجمال أو استحسان المظهر أمر نسبي لا يمكن التوافق عليه، لذا أرى أن أختار ما يلائمني دون التفكير ما إذا موضة أم لا.بعيداً عن الكاميرا، كيف تعيش ريام كفارنة حياتها اليومية؟
حياة عادية أحب البيت كثيراً، الرياضة وبالتأكيد لا أنقطع عن المشاهدة، أحب الافلام و الاطلاع على التجارب الدرامية في الوطن العربي والعالم.وهل هناك جوانب لا يعرفها الجمهور عنك تحبين أن تظهر من خلال أدوارك؟
أكيد، ولا يمكن لفنان أن يبرز كامل جوانب شخصيته وحياته من خلال أدواره، ثم أنني أعتبر نفسي في بدايات الطريق. أمامي الكثير من الأدوار التي أطمح لتأديتها.لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».





