لفظ شاب أنفاسه الأخيرة إثر تعاطيه جرعة هيروين زائدة خلال جلسة جمعته بثلاثة من أصدقائه داخل منزل أحدهم في عين شمس شرق العاصمة القاهرة، لكن حالته الصحية ساءت عقب استقلاله سيارته "تاكسي أجرة"، بصحبة أصدقائه وأثناء سيره بالسيارة تعرض لأزمة صحية، وهبوط مفاجئ وفارق الحياة في الحال.
ترك الأصدقاء الثلاثة صديقهم "محمد.ن" داخل سيارته عقب وفاته ونزلوا من سيارته هاربين خوفًا من المساءلة القانونية، وعثر أهالي شارع جمال عبد الناصر على جثته "منتفخة" تنبعث منه رائحة توحي بأنه متوفى منذ أيام، خاصة أن السيارة "راكنة" في الشارع قبل 4 أيام بحسب التقارير الطبية بعد توقيع الكشف على جثته.
وأفادت تحريات المباحث ومعاينة النيابة العامة أن الجثة كانت على المقعد المجاور لمقعد القيادة، ورأس المتوفي مائلة "للمسند" الخلفي ومغطاة "بجاكيت أسود"، وأمرت النيابة بعرض المتوفي على الطب الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة، وتم رفع البصمات للتمكن من الوصول للجناة، ومن ثم تفريغ الكاميرات المحيطة بمحل السيارة، حيث كشفت أن الشاب كان برفقة 3 آخرين لكنهم هربوا.
وكشفت التحريات إلى أن آخر من تحدث مع "محمد" عبر الهاتف قبل وفاته صديقه "مايكل"، فقبض عليه، وأرشد عن اثنين آخرين تم القبض عليهما أيضا، وقالوا جميعهم أمام رجال المباحث إنهم معتادون على الجلوس بشقة "مايكل" في منطقة العشرين بعين شمس لتعاطي المخدرات، ويوم الواقعة لم يتحمل "محمد" الكمية التي تناولها، ومات خلال قيادته السيارة.
وأضاف صديق الشاب بلهجة مصرية: "خفنا وجرينا بعد ما غطينا وشه، وما رضناش نبلغ حد من أهله"، وعند عرضهم على النيابة قررت إخلاء سبيلهم، لعدم وجود شبهة جنائية بالقضية، وفق تقرير الوفاة المبدئي، وإن سبب الوفاة جرعة مخدر زائدة.

Google News