أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

الاختبارات.. هاجس يحاصر الطلبة هكذا يمكن تجاوزها بسهولة

هاجس الاختبارات
تخطي هاجس الاختبارات

يمر الطالب في كل مرحلة من مراحل الدراسة بفترةٍ من الضغط، خاصةً وقت الاختبارات، يتحدَّد فيها مدى قوته وقدرته على التحصيل العلمي في الفصل الدراسي واستفادته مما تلقاه من معلميه. هذه الفترة الصعبة قد تسبِّب كثيراً من الإرهاق والتعب للطالب، لذا يجب عليه العمل بجد لتجاوزها والخروج منها ناجحاً ومتفوقاً ليشعر بلذة تعبه واجتهاده خلال مرحلةٍ كاملةٍ.

هذا ما أوضحته لـ«سيدتي» عهود الرشيد، الاختصاصية الاجتماعية، التي تحدثت عن الاختبارات الدراسية، وعدَّدت أهم الالتزامات المفصلية التي يجب أن يأخذ بها كل طالب ومدرسة وأسرة خلال فترة الاختبارات.

كيفية مواجهة قلق الاختبارات:
· الاطلاع على كامل المقرر: هذا الأمر سيعطيك نبذة كاملة عن كافة المواضيع الموجودة في كتاب المادة، بالتالي ستكون على أهبة الاستعداد لفهم الدروس التي لم تركز عليها، أو بعض النقاط التي غابت عن ذهنك أثناء إلقاء درس ما.
· الرسومات التوضيحية والبيانية: يمكن لهذه الرسومات أن تسهِّل عليك عديداً من المواضيع غير الواضحة في المقرر، وأيضاً مراجعة المعلومات وترتيبها وربطها معاً أثناء الاستعداد للاختبار.
· عدم الاستماع إلى الآخرين: لا تضع أي اهتمام للأشخاص الذين يلقون عليك عبارات محبطة، مثل «هذه المادة دسمة ومليئة بالمواضيع غير الواضحة»، فأنت تمتلك قدرات كبيرة للتفوق والنجاح في أي مقرر.
· عدم الخجل من السؤال: اسأل دائماً معلم المقرر عن كافة الأمور التي تصعب عليك، ولا تتردد في ذلك أبداً حتى لا يصعب عليك أمرٌ في ليلة الاختبار، وتتفادى تشتت الانتباه والتركيز.

الطرق السريعة في المذاكرة:
· الخرائط الذهنية: تعد الرسومات البيانية من أهم الطرق لتثبيت المعلومة في الذاكرة، وترتيبها بطريقة يسهل عليك استرجاعها.
· الملخصات الدراسية: الملخص الدراسي لكل محاضرة، أو قسم بأكمله، سيجعل من السهل عليك استرجاع المعلومات بطريقة مرتبة وواضحة دون التداخل مع أي معلومة أخرى.
· قراءة مقدمة كل درس: القراءة السريعة لمقدمة كل درس في المقرر، تمنحك عديداً من النقاط المهمة التي تبذل قصارى جهدك لتثبيتها واستذكارها.
· الدراسة بالرسومات: الرسومات فكرة حديثة في أساليب الدراسة، لكنها حققت نجاحاً واضحاً في عديد من المقررات، كونها أقرب إلى الواقع والذهن، وتكسر الروتين الدراسي الكتابي.

كيفية الاستعداد ذهنياً للاختبارات:
· البعد عن المشتتات: خلال الدراسة نواجه كثيراً من المشتتات والمغريات، خاصة في فترة الاختبارات، لذا يجب أن نكون أقوياء حيالها، ونحاول تجاوزها ومقاومتها حتى لا نهدر أوقاتنا.
· تناول أطعمة صحية: سيجعلنا ذلك في حالة نشاط وقوة، ويمنحنا طاقة وحيوية، مع الابتعاد عن المنبهات، أو أي أطعمة تحفز على الاستيقاظ لفترة طويلة.
· التركيز في المادة نفسها: يجب أن تبذل قصارى جهدك للتركيز على ما تضمه المادة من معلومات دون التأثر بأي مشتت، لاجتياز المقرر بسهولة.
· عدم الاستطراد في التفكير: التفكير في جميع الأمور أثناء الدراسة، سيصيبك بالتشتت، ما يعني الشعور بالأرق والتعب وعدم القدرة على التركيز والإلمام بالمادة الدراسية.

الاستعداد النفسي للاختبارات:
· قوة المواجهة: عليك اعتبار الاختبارات التي ستقدمها مواجهةً مصيرية، أو معركةً قوية، يجب عليك إثبات نفسك فيها، وقدرتك على المواجهة والنجاح.
· التسلح الديني: الثقة في الله، والدعاء والإيمان بتوفيقه لك سبب مهم في أداء الاختبارات بكل يسر وسهولة والحصول على مجموع عالٍ.
· الثقة في النفس: من أهم نقاط التفوق والتميز في الاختبارات ثقتك في نفسك، لذا لا تسمح لأي أحد أن يُشعرك بالنقص وعدم القدرة على حصد درجات عالية في الاختبارات.
· تحفيز النفس: لا مانع من أن تحفِّز نفسك أثناء الدراسة بتناول الحلوى، أو الحصول على هدايا تعجبك، فتحفيز النفس من الأمور تجعلك تشعر بالحماس والرغبة في المذاكرة لتقديم الأفضل.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X