من الجميل أن يتم حفظ العرفان لأشخاص كانت لهم بصمة في الأعمال الخيرية والإنسانية، وتخلد أسماؤهم من خلال إطلاقها على بعض المشاريع أو الجوائز. وهذا تحديدًا ما قام به مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"؛ فمن باب تخليد ذكرى الأمير طلال بن عبد العزيز، وإظهار العرفان والتقدير لما بذله من جهود، وما قام به من أعمال تنموية وإنسانية قرر المجلس إطلاق اسم الأمير طلال على جائزة "أجفند" الدولية، والتي تبلغ قيمتها مليون دولار لمشاريع التنمية الريادية.
وقال الصندوق إنّ موضوعات الجائزة ستكون مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة إلى 2030.
تجدر الإشارة إلى أنّ الأمير طلال _رحمه الله_ كانت له العديد من النشاطات الإنسانية والإنمائية، نذكر منها:
• تبنيه إرسال الشباب السعودي في بعثات تعليمية على نفقته الخاصة للدراسة الجامعية في الخارج في مطلع الخمسينيات .
• أسس أول مدرسة للتدريب المهني في المملكة العربية السعودية عام 1954م.
• أسس أول مدرسة لتعليم البنات في الرياض عام 1957م.
• أهدى قصره المسمّى (قصر الزهراء) في مكة المكرمة للحكومة عام 1957م ليصبح أول كلية للبنين .
• أسس أول مستشفى غير حكومي في مدينة الرياض عام 1957م، وخصص 70% من إمكانياته للعلاج المجاني و 10 % لعلاج الأطفال، ثم أهدى المستشفى فيما بعد للدولة وهو ما يعرف الآن بمستشفى الملك عبد العزيز الجامعي .
• بادر بتأسيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية عام 1980م بغرض دعم جهود التنمية البشرية المستدامة في دول العالم النامية .
وانطلاقًا من قناعة الأمير طلال بالدور الفعّال للعمل المؤسسي في تحقيق أهداف التنمية البشرية المستدامة قام _رحمه الله_ بإنشاء عدد من المؤسسات العربية الإقليمية الفريدة، هدفها الرئيسي هو ضمان التعاون والتنسيق والمشاركة بين مختلف الفعاليات العاملة في ميدان التنمية. حيث تشارك في الجهود التي تتم من خلال هذه المؤسسات: الحكومات، القطاع الخاص، الجمعيات الأهلية، المؤسسات الأكاديمية، أجهزة الإعلام، الباحثون المختصون والعلماء، وذلك من أجل تخفيف معاناة الفقراء ومساعدتهم وتمكينهم من المشاركة في قيادة المجتمعات العربية نحو مستقبل أفضل.
كما قام _رحمه الله_ وبالتعاون مع شركاء دوليين بإنشاء عدد من المؤسسات، وهي:
* مؤسسة منتور.
* المجلس العربي للطفولة والتنمية.
* مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوتر).
* الشبكة العربية للمنظمات الأهلية.
* بنك الفقراء.
* الجامعة العربية المفتوحة.
* الجمعية السعودية للتربية والتأهيل لرعاية الأطفال المعاقين من ذوي متلازمة داون.
* جائزة برنامج الخليج العربي العالمية للمشروعات التنموية الرائدة.
وقال الصندوق إنّ موضوعات الجائزة ستكون مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة إلى 2030.
تجدر الإشارة إلى أنّ الأمير طلال _رحمه الله_ كانت له العديد من النشاطات الإنسانية والإنمائية، نذكر منها:
• تبنيه إرسال الشباب السعودي في بعثات تعليمية على نفقته الخاصة للدراسة الجامعية في الخارج في مطلع الخمسينيات .
• أسس أول مدرسة للتدريب المهني في المملكة العربية السعودية عام 1954م.
• أسس أول مدرسة لتعليم البنات في الرياض عام 1957م.
• أهدى قصره المسمّى (قصر الزهراء) في مكة المكرمة للحكومة عام 1957م ليصبح أول كلية للبنين .
• أسس أول مستشفى غير حكومي في مدينة الرياض عام 1957م، وخصص 70% من إمكانياته للعلاج المجاني و 10 % لعلاج الأطفال، ثم أهدى المستشفى فيما بعد للدولة وهو ما يعرف الآن بمستشفى الملك عبد العزيز الجامعي .
• بادر بتأسيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية عام 1980م بغرض دعم جهود التنمية البشرية المستدامة في دول العالم النامية .
وانطلاقًا من قناعة الأمير طلال بالدور الفعّال للعمل المؤسسي في تحقيق أهداف التنمية البشرية المستدامة قام _رحمه الله_ بإنشاء عدد من المؤسسات العربية الإقليمية الفريدة، هدفها الرئيسي هو ضمان التعاون والتنسيق والمشاركة بين مختلف الفعاليات العاملة في ميدان التنمية. حيث تشارك في الجهود التي تتم من خلال هذه المؤسسات: الحكومات، القطاع الخاص، الجمعيات الأهلية، المؤسسات الأكاديمية، أجهزة الإعلام، الباحثون المختصون والعلماء، وذلك من أجل تخفيف معاناة الفقراء ومساعدتهم وتمكينهم من المشاركة في قيادة المجتمعات العربية نحو مستقبل أفضل.
كما قام _رحمه الله_ وبالتعاون مع شركاء دوليين بإنشاء عدد من المؤسسات، وهي:
* مؤسسة منتور.
* المجلس العربي للطفولة والتنمية.
* مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوتر).
* الشبكة العربية للمنظمات الأهلية.
* بنك الفقراء.
* الجامعة العربية المفتوحة.
* الجمعية السعودية للتربية والتأهيل لرعاية الأطفال المعاقين من ذوي متلازمة داون.
* جائزة برنامج الخليج العربي العالمية للمشروعات التنموية الرائدة.

Google News