قتلت أم ابنها "الطاغية" بضربه على رأسه بمقلاة التحمير، ثم استخدمت المنشار الكهربائي لتقطيع جثته إلى أكثر من 70 قطعة.
وبحسب موقع "ميرور" أصبحت "ليودميلار" البالغة من العمر 63 عاماً، و تعمل محاسبة مذنبة بقتل ابنها البالغ من العمر 42 عاماً الذى كان يضربها و يهينها مرارا وتكرارا بحيث جعل حياتها جحيما , وفى إحدى المرات ، حاول اغتصابها "بعد أن أخطأ و اعتقد أنها زوجته السابقة لأنه لم يكن فى كامل وعيه.
وقالت إنها توسلت إلى الشرطة لحمايتها ، لكن الضباط لم يفعلوا أكثر من التحدث إليه.
وقد اتصل الجيران بالشرطة لأنهم اكتشفوا "رائحة جثة ميتة" من شقتها , و عندما جاءت الشرطة أخبرت "ليودميلار" الضباط بأن الحقائب تحتوى على "لحم دب فاسد" جلبه ابنها من رحلة صيد , لكن الفحص الذى أجرته الشرطة أظهر وجود يد بشرية وأرجل فى الحقيبة وتم احتجازها و بقيت لمدة ثلاث ساعات تنكر الجريمة لكنها أدركت بعد ذلك أن ما تقوله هراء ثم قالت الحقيقة.
وأخبرت الشرطة كيف أنقلبت حياتها رأسا على عقب انفصال ابنها من زوجته وجاء للعيش معها، وقد وصفته بالمتوحش و الطاغية , و ذات يوم قررت أن تتخلص منه فقامت بضربه على رأسه بمقلاة التحمير فأغمى عليه لمدة يوم فقامت بشراء منشار كهربائى لتقطيع جسده لأنها لا تقدر أن تقطعه بيدها المرتعشة , فقامت بإخراج أعضائة الداخلية و رميها فى سلة المهملات ثم فصلت لحمه عن عظمه و جمعتهم فى أكياس بلاستيكية سوداء للتخلص منهم و تركتهم فى المنزل و ذهبت.
و عندما شم الجيران رائحة كريهة تنبعث من شقتها اتصلوا بها و جاءت للتخلص من بقايا جسده ثم قام الجيران بالاتصال بالشرطة التي اكتشفت الأمر.

Google News