أعلن الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي للملك رئيس المجلس الأعلى للبيئة، عن إطلاق مشروع فريد من نوعه لهواة الغوص وللمهتمين بالسياحة البيئية، وذلك بإنشاء أكبر متنزه غوص في العالم بمساحة تمتد عبر 100000 متر مربع، و بالشراكة بين المجلس الأعلى للبيئة وهيئة البحرين للسياحة والمعارض والقطاع الخاص، ويبدأ تنفيذ المتنزه في الأسابيع المقبلة بالمشاركة مع القطاع الخاص وشركات وأندية الغوص المحلية، ويفتتح للهواة والزوار قبل صيف 2019 .
وأوضح، يضم المشروع غمر طائرة من طراز بوينغ 747 تمتد بطول 70 مترا وتوفر مساحة للغوص بداخلها وستكون الطائرة الأكبر على الإطلاق التي يتم غمرها تحت الماء كوجهة للغوص والسياحة البيئية، كما يضم الموقع بالإضافة إلى الطائرة مجسماً لبيت النوخذة وكرات الشعاب الاصطناعية وغيرها من المجسمات البحرية المصنوعة من مواد تسهم في توفير بيئة آمنة لنمو الشعاب المرجانية والحياة الفطرية البحرية.
وأكد الاعتزاز بهذا المشروع الذي يتم تنفيذه وفق معايير بيئية عالية وبأفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، ما يحقق السبق لمملكة البحرين على صعيد السياحة البيئية والحفاظ على الحياة الفطرية البحرية وتعزيز مقوماتها، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يكون هذا المتنزه عنصر جذب سياحي جديد على مستوى عالمي، وهو يوفر موقعاً متميزاً وتجربة ممتعة لهواة رياضة الغوص وخاصة مع المساحة الكبيرة التي يغطيها هذا المشروع، وسيسهم كذلك في توفير مادة ثرية للمهتمين والباحثين في مجال البيئة البحرية وهو ما سوف يشجع أيضاً على تنامي الوعي البيئي بمكونات الحياة البحرية وأهمية الحفاظ عليها.
كما نوه بأهمية المشروع الذي يمثل شراكة حيوية بين القطاعين العام والخاص، ويسهم بإضافة نوعية لمقومات الجذب السياحي والتي تجسد الوجه الحضاري للبحرين، ما يعزز إمكانيات القطاع السياحي باعتباره أحد القطاعات ذات الأولوية الاقتصادية التي تشكل رافدا مهما لتنويع مصادر الدخل، معرباً عن شكره وتقديره لوزارة الصناعة والتجارة والسياحة وهيئة البحرين للسياحة والمعارض وجميع الجهات الرسمية والمؤسسات الخاصة التي تسهم في إنجاح هذا المشروع المميز.
وأوضح، يضم المشروع غمر طائرة من طراز بوينغ 747 تمتد بطول 70 مترا وتوفر مساحة للغوص بداخلها وستكون الطائرة الأكبر على الإطلاق التي يتم غمرها تحت الماء كوجهة للغوص والسياحة البيئية، كما يضم الموقع بالإضافة إلى الطائرة مجسماً لبيت النوخذة وكرات الشعاب الاصطناعية وغيرها من المجسمات البحرية المصنوعة من مواد تسهم في توفير بيئة آمنة لنمو الشعاب المرجانية والحياة الفطرية البحرية.
وأكد الاعتزاز بهذا المشروع الذي يتم تنفيذه وفق معايير بيئية عالية وبأفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، ما يحقق السبق لمملكة البحرين على صعيد السياحة البيئية والحفاظ على الحياة الفطرية البحرية وتعزيز مقوماتها، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يكون هذا المتنزه عنصر جذب سياحي جديد على مستوى عالمي، وهو يوفر موقعاً متميزاً وتجربة ممتعة لهواة رياضة الغوص وخاصة مع المساحة الكبيرة التي يغطيها هذا المشروع، وسيسهم كذلك في توفير مادة ثرية للمهتمين والباحثين في مجال البيئة البحرية وهو ما سوف يشجع أيضاً على تنامي الوعي البيئي بمكونات الحياة البحرية وأهمية الحفاظ عليها.
كما نوه بأهمية المشروع الذي يمثل شراكة حيوية بين القطاعين العام والخاص، ويسهم بإضافة نوعية لمقومات الجذب السياحي والتي تجسد الوجه الحضاري للبحرين، ما يعزز إمكانيات القطاع السياحي باعتباره أحد القطاعات ذات الأولوية الاقتصادية التي تشكل رافدا مهما لتنويع مصادر الدخل، معرباً عن شكره وتقديره لوزارة الصناعة والتجارة والسياحة وهيئة البحرين للسياحة والمعارض وجميع الجهات الرسمية والمؤسسات الخاصة التي تسهم في إنجاح هذا المشروع المميز.

Google News