أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

شاهد مزاح المفترسات.. أسـد يقوم بعمل «مــقلب» بلبؤة

الأسد خفيف الظل يتسلل خلف اللبؤة النائمة
لحظة قيامه بعض اللبؤة
جاء متسللاً من خلف الشجرة
قبل لحظات من المقلب
قامت اللبؤة مفزوعة وهاجمت الأسد
لحظات ما قبل المقلب
ظل يتسلل بهدوء شديد قبل المقلب

رغم كل الدراسات التي أجراها العلماء على الحيوانات المختلفة، إلا أن سلوكها لا يزال غامضاً وغير مفهوم، فالجدال الكبير إن كانت الحيوانات تشعر وتفكر أم لا، ما يزال مستمراً على أشده. وربما يَصبُّ مقطع الفيديو الذي قام بتصويره أحد الأدلاء السياحيين في حديقة «كروغر» الوطنية في جنوب إفريقيا، في مصلحة الفريق المؤيد بأن المخلوقات الأخرى تفكر تحس بما حولها، وذلك عقب الموقف الطريف والغريب الذي شاهده عدد من الزوار في الحديقة بين أســد ولبــؤة.
الموقف الطريف الذي أشعر كل من شاهده بأنه محظوظ، كوننا لا نراه كل يوم في عالم الحيوان، يثبت أن الحيوانات أيضاً تمتلك «خفة ظلّ وحس بالفكاهة»، وأنها من الممكن أن تقوم بـ«المقــالــب» فيما بينها أيضاً. حيث قام دليل سياحي بتصوير ونشر الفيديو على قناة الـ«يوتيوب» الخاصة بحديقة «كروغر» الوطنية. وتظهر المشاهد الطريفة، قيام أسد بالتسلل من خلف شجرة نحو لبؤة كانت تغط في نوم عميق، قبل أن يقوم بعضها بقوة.
كما تصور المشاهد اللاحقة استيقاظ اللبؤة فزعة بعد ما حدث، وردة فعلها الطبيعية بالزمجرة الشديدة وهجومها بشراسة وقوة على الذي قام بإيقاظها من نومها، قبل أن تهدأ بعد لحظات قليلة عند معرفتها هوية من قام بذلك، لتعود ببطء للاستلقاء والنوم من جديد. وفي الوقت نفسه، لم يحاول الأسد «ذو الظل الخفيف»، القيام بأي أمر من شأنه أن يرد هجوم اللبؤة الفزعة، وكأنه يعرف بأنها سوف تهدأ بعد لحظات.


وعقب انتشار الفيديو بشكل واسع، قال «جوشوا ونكوشو» وهو الدليل السياحي الذي صور المشهد: «في البداية، لم أستطع أن أتخيل أن الأسد سيتصرف بهذه الطريقة. حيث اقترب خلسة وتسلل باتجاه اللبؤة بهدوء شديد. عندها أخبرت ضيوفي أننا سوف نرى شيئاً مثيراً للاهتمام بكل تأكيد». وأضاف «ونكوشو» أيضاً: «لقد عملت مرشداً سياحياً لمدة 8 سنوات، لكنني لم أصادف مثل هذا المشهد من قبل».
ومن الجدير بالذكر، أن الأسود التي تعتبر ثاني أكبر الـ«سنوريات»، أو سلالة القطط، تشتهر بكونها حيوانات اجتماعية جداً، وتعيش خلال جماعات وعائلات ترتبط فيما بينها بالعديد من العلاقات المعقدة، حيث يُعتقد بأن مثل هذا المواقف التي تحصل بين الأفراد في العائلة الواحدة عند الأسود، من شأنها أن تقوي الروابط فيما بينهم. فهي تعيش في القطيع الواحد ضمن تراتبية معينة، ويجمع بينهم قرابة الدم، وتحاول الدفاع عن بعضها البعض وعن مناطقها بكل قوة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X