mena-gmtdmp

متسابقو "سبارتن" يتطلعون لخوض غمار التحدي في أحضان الطبيعية بمليحة

1.jpg
المتسابق علي تقي
2.jpg
المشارك الإماراتي حسن عباس البلوشي
5.JPG
المتسابق البريطاني باش إتش
3.jpg
3) المتسابق المصري آسر عباسي
8.png
مشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية
4.jpg
البحريني فهد نبيل تقي
7.jpg
جانب فعاليات سباق سبارتن في مليحة خلال العام 2016
6.JPG
جانب فعاليات سباق سبارتن في مليحة خلال العام 2016
9.JPG
مشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية
1.jpg
2.jpg
5.JPG
3.jpg
8.png
4.jpg
7.jpg
6.JPG
9.JPG
9 صور
أعلن القائمون على "بطولة سبارتن للشرق الأوسط وأفريقيا"، عن عودتها إلى منطقة مليحة، بمشاركة أكثر من 2500 متسابق من جميع أنحاء العالم، لخوض غمار التحدي الأبرز في هذا النوع من البطولات، التي تنظم بالشراكة مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، و"مشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية"، بالتعاون مع "مجلس الشارقة الرياضي"، يوم الجمعة، الموافق 15 فبراير الجاري.
وتُعدّ بطولة سباقات العوائق والتحمل الأكبر والأصعب والأكثر تحدياً من نوعها على مستوى العالم، إذ صممت لتحاكي أصعب التحديات التي خاضها أعتى محاربي اسبارطة في اليونان القديمة، وتستضيف في دورة هذا العام أقوى رياضيي دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والعالم، والمحاربين المتمرسين في العدو والسباحة والتسلق واجتياز العوائق، الذين يتسلحون بقوة الإرادة البدنية والذهنية، لمواجهة التحدي الأبرز، وتذليل الصعاب.
وتوفر منطقة مليحة الغنية بالمعالم الأثرية والتاريخية الضاربة في القدم، التي تعود إلى أكثر من 130 ألف عام، بجبالها وكثبانها الطبيعية، للرياضيين والمتسابقين فرصة مثالية لاختبار قدراتهم على التحمل في واحدة من أكثر الفعاليات الرياضية تحدياً في العالم.
وأعرب المتسابقون المتمرسون عن تطلعهم للعودة إلى كثبان مليحة وجبالها وبيئتها التاريخية التي تشعل روح التحدي والتنافس، والمشاركة في السباق بأنواعه الثلاثة؛ "سبارتن بيست"، و"سبارتن سبرنت"، و"سبارتن كيدز"، واختبار قدراتهم في بيئة تمتاز بتضاريس طبيعة تتلاءم وطبيعة السباقات كصخرة الأحفور، وصخرة الجمل.
ويعود الإماراتي حسن عباس البلوشي، 34 عاماً، الذي خاض سباق سبارتن عام 2016، لتقديم الدعم في التحكيم، إلى جانب المشاركة في بطولة هذا العام في فئة "السباق المفتوح" ضمن فريق من المتسابقين الإماراتيين، بهدف إنهاء السباق وتأمين أماكنهم كممثلي دولة الإمارات، في "بطولة سبارتن العالمية" التي تقام في "نورث ليك تاهو" بالولايات المتحدة الأمريكية في شهر سبتمبر المقبل، وحول مشاركته في البطولة، قال: "تُمثّل المناطق الطبيعية الوعرة في منطقة مليحة تحدياً حقيقياً يدفعني للعودة إلى هذه الوجهة الرائعة مجدداً".
ومن جانبه قال المتسابق المصري آسر عباسي، الملقب بـ"بازي أليكس"، 39 عاماً، الذي شارك في مختلف فعاليات سباقات سبارتن في الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا وآسيا، ويستعد للمشاركة في هذا الحدث ضمن "بطولة الفئة العمرية": "يُمثّل هذا السباق في منطقة مليحة محطتي التاسعة والعشرين خلال رحلتي مع سباقات سبارتن، وبلا شك هذا السباق هنا يختبر كافة جوانب القدرات البدنية والمعنوية للمتسابقين".
أما زميله المتسابق البريطاني باش إتش، متسابق ومدرب معتمد لبرنامج إس جي إكس للتدريب على سباقات سبارتن، فقال:" إن اختيار موقع مليحة الأثري لاستضافة هذا الحدث يعزز في نفوس أبطال سباقات التحمل القيمة التاريخية العالية لهذه الرياضة اليونانية القديمة".
وبدوره قال البحريني فهد نبيل تقي، 44 عاماً، سفير علامة "سبارتن" والقائد المؤسس لفريق "بيربي دوزن": "شاركت في الدورة الأولى من سبارتن بيست عام 2016، وخضت التحدي فوق الرمال الذهبية الناعمة، وأتطلع لاجتيازه ثانية مع زملائي في بطولة هذا العام".
من جهته، قال البحريني علي تقي، 35 عاماً: "تلعب البيئة دوراً بارزاً في نجاح السباق، وأتطلع للعودة إلى هذا المكان واختبار مدى التحسن في أدائي وقدراتي البدنية.
وتضم "بطولة سبارتن للشرق الأوسط وشمال أفريقيا" ثلاثة أنواع هي "سبارتن "بيست"، الذي يشمل ثلاث فئات هي "بطولة النخبة"، وبطولة "الفئة العمرية"، و"السباق المفتوح"، ويعدّ من أكثر سباقات البطولة صعوبةً إذ يمتد مساره لمسافة 21 كم ويتضمن أكثر من 30 عقبة وعائق، والنوع الثاني هو "سبارتن سبرنت"، الذي ينطلق ضمن مسار يمتد لمسافة 5 كيلومترات تقريباً مع أكثر من 20 عقبة، أما النوع الثالث فهو "سبارتن كيدز" الذي يضم فئتين هما فئة "سباق المنافسة" المخصص للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 13 عاماً، وفئة "سبارتن كيدز".