أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

شاهد.. «هاري وميغان» يصلان إلى المغرب بالزيارة التي شغلت الإعلام مؤخراً

لحظة وصول كل من هاري وميغان
لحظة وصول الأمير هاري وميغان ماركل
الأمير هاري وميغان ماركل في الدار البيضاء
اسقبلهما محافظ المدينة والسفير البريطاني
من استقبال هاري وميغان لحظة وصولهما

زيارة طال انتظارها منذ عدة أسابيع، وذلك كونها تخص زيارة كل من الأمير البريطاني «هاري» وزوجته «ميغان ماركل»، للمملكة المغربية، والسبب الآخر، كونها ستكون – غالباً - الزيارة الرسمية الأخيرة لكل من دوق ودوقة «ساسكيس» قبل ولادة طفلهم الأول الذي ينتظر قدومه الكثيرون حول العالم، وأخيراً وصل كل من «ميغان وهاري» إلى المدينة المغربية «الدار البيضاء»، بعد أن تم الإعلان عن هذه الزيارة كثيراً في الفترات الماضية.
وبحسب ما نشره موقع «عربي بوست»، فقد وصل كل من «هاري وميغان» إلى الدار البيضاء، مساء السبت 23 شباط / فبراير 2019، في جولة سوف تستغرق 3 أيام بالمملكة المغربية، حيث تهدف هذه الزيارة إلى الترويج لتعليم الفتيات في المناطق القروية، وزيادة الوعي بالصحة العقلية. وكان في استقبال الزوجين الملكيين بالمطار، كل من «سعيد أحميدوش»، محافظ مدينة الدار البيضاء، والسفير البريطاني لدى المغرب، «توماس ريلي» وزوجته «أليكس»، حيث استعرض الأمير حرس الشرف.


وصرح السفير البريطاني في المغرب «توماس ريلي» للصحفيين ووسائل الإعلام المغربية والعالمية، إن الأمير وزوجته سيقومان بزيارة مشروعات تهدف إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع، وبرامج تتصدى لتحديات الصحة العقلية، وهما من القضايا التي يهتم بها الزوجان.
وبحسب «عربي بوست»، فإن «هاري وميغان»، من المفترض أن يزورا يوم الأحد 24 شباط / فبراير الجاري، إحدى المدارس في منطقة «جبال أطلس»، وذلك بهدف الترويج لتعليم الفتيات بالمناطق الريفية. وسيقوم الأمير «هاري»، بتقديم وسام بريطانيّ رفيع المستوى يرتبط بالعمل الخيري، لمؤسس هذه المدرسة «مايكل ماكوجو«.
كما ويضم البرنامج أيضاً زيارة إلى «فيلا السفراء» بالعاصمة المغربية الرباط، حيث سيحضر كل من «هاري وميغان»، عرضاً في الطبخ المغربي التقليدي، قبل توجُّه الأمير وعقيلته إلى الحدائق الأندلسية بـ«الأوداية»، للاطلاع على المبادرات الرامية إلى النهوض بالشباب المغربي. بالإضافة إلى أنهما وسيحضران حفل استقبال بمقر إقامة السفير البريطاني في الرباط، حيث سيلتقيان مجموعة من المقاولين الشباب، ونساء مؤثرات من المجتمع المدني المغربي، ورياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X