أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

لجنةِ رعايةِ السجناءِ بالشرقيةِ لـ"سيدتي": السجيناتُ السعوديات يَخْضَعْنَ لدوراتٍ تدريبيةٍ تُؤَهِّلُهُنَّ للعملِ في القطاع الخاص

الدكتور يوسف الراشد انثاء القاءة إحدى المحاضرات التوعوية لأسر السجناء

كشف المدير التنفيذي للَّجنة الوطنية لرعاية السجناء والمُفْرَجِ عنهم وأسرهم"تَرَاحُم الشرقية"، الدكتور يوسف الراشد، لـ"سيدتي"، عن أن السجينات السعوديات من مازِلْنَ يقضينَ فترةَ محكوميتهنَّ داخل السجن يتمُّ إخضاعهنَّ لبرامج ودورات تدريبية؛ حيث أوضح الراشد، أن هؤلاء السيدات يتمُّ تعليمهنَّ بعضَ المهن اليدوية كالخياطة والتطريز وحياكة الصوف، بالإضافة إلى طريقة عمل التصاميم


والرسم التشكيلي؛ بهدف شَغْلِ وقت فراغهنَّ داخل السجن، بما يعود عليهنَّ بالنَّفْعِ،بجانب مساعدتهنَّ في اكتساب مِهَنٍ تؤهلهنَّ للعمل في القطاع الخاص بعد خروجهنَّ من السجن.


وبَيَّنَ الراشد، أن الإدارة النسائية في لجنة تَرَاحُمِ الشرقية تقوم بدور كبيرمن خلال عَقْدِ هذه الدورات داخل السجن، بالتنسيق مع إدارة السجون بالمنطقة الشرقية، حيث قال: "تعمل الإدارة النسائية على تأمين كل المستلزمات والأدوات الضرورية التي تساعد في تنظيم هذه الدورات داخل السجن، بالإضافة إلى تعليم السجينات أساليب التدريب، على أن تكون مدةُ كل دورة أسبوعين


كحدٍّ أقصى". وأضاف الراشد، أن أمهات أسر السجناء هنَّ حجر الزاوية في كل الخدمات والمبادرات التي تقدِّمها اللجنة، باعتبارهنَّ العائلَ الذي يقوم مقامَ الأب والأخ الذي ما زال يَقْبَعُ داخل السجن، حيث قال: "تقوم اللجنة، عَبْرَ الإدارة النسائية، بتذليلِ كلِّ الصعوبات التي تواجِه هذه الأم؛ من أجل أن تعيش مع بقية أفراد أسرتها حياةً كريمة".

وأشار الراشد، إلى أن أُسَرَ السجناء السعوديين المُسَجَّلِينَ في بيانات لجنة تَرَاحُمِ الشرقية من كلِّ مدن ومحافظات المنطقة، ممن يستفيدون من البرامج والخدمات التي تقدِّمها اللجنة، وصل إلى نحو 1500 أسرة، حيث قال: "هناك 500 أسرة يتمُّ تقديم المساعدات المالية مباشرةً لهم، لحين خروج المُعِيلِ لهم من السجن، فهؤلاء جزءٌ منهم يتمُّ تسديدُ فواتير الكهرباء لمنازلِهم شهريًّا، وجزء آخر يتمُّ دفعُ إيجار منازلهم التي يعيشون فيها طيلة العام".

ويضيف الراشد: "أما بقية الأسر المسجَّلة فيتمُّ إلحاق أبنائهم وبناتهم في عدة دورات تدريبية؛ من أجل تأهيلِهم للعمل في القطاع الخاص؛ حيث قال: "هؤلاء المسجّلون يتمُّ إخضاع أبنائهم وبناتهم لدورات تدريبية متنوعة، منها دورات في الحاسب الآلي، وكذلك في تعليم فنون الخياطة، وإعداد الأطباق الشعبيةبالنسبة للإناث، بجانب مساعدتهم في رفع مستواهم في التحصيل العلمي من أجل جعلهم أفرادًا نافعين في المجتمع مستقبلاً. ونَوَّهَ الراشد في ختام حديثه إلى أن لجنةَ تَرَاحُمِ الشرقية تقومُ بتقديم المساعدات لكل السجناء، حتى بعد خروجهم من السجن، وذلك عبر الهاتف الاستشاري للّجنة ، من أجل مساعدتهم في سرعة الانخراط في المجتمع، وعدم عودتهم مرة أخرة إلى السجن.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X