أطباق المطبخ السعودي والخليجي

حلوى بحرينية
تمور بحريني
ثريد
خبز رقاق
ساقو
مجبوس دجاج
لقيمات
كباب
الهريس
اموش بحريني
تمر بحريني
11 صور

 

المجبوس والهريس والغبقة 

 

تعد الأطباق الشعبية البحرينية امتداداً للمطبخ السعودي والخليجي، وذلك للروابط العائلية والاجتماعية والأسرية بين البلدين الشقيقين، فالمائدة السعودية والبحرينية واحدة، فهناك الكثير من الأسر السعودية التي قدمت إلى البحرين واستقرت فيها والعكس صحيح.
ويعد المجبوس والبرياني، والثريد والهريس واللقيمات والخنفروش والكباب من الأطباق التي لا غنى عنها في المائدة البحرينية والسعودية والتي تتواجد بشكل يومي على السفرة الرمضانية، بالإضافة إلى المحلبي والفالودة والطابي.
ولازالت العوائل البحرينية مثلها مثل العوائل السعودية تحافظ حتى الآن على العادات المتبعة حتى يومنا هذا في تبادل أطباق الأكلات الرمضانية بين الجيران والأهل والأصدقاء في الأحياء البحرينية القديمة في القرى وبعض المدن؛ حيث ترى الحي يعج بالأطفال الذين يسعون في توصيل تلك الأطباق قبيل إطلاق مدفع الإفطار، كذلك من الولائم التي تقام في منتصف ليالي شهر رمضان وتسمى "الغبقة"، وعادة ما تتكون من الأرز المحمر بالسكر أو الدبس، ويسمى محلياً "المحمر" والسمك.
وجبة الإفطار هي أول وجبة يتناولها الصائم بعد يوم طويل من الصيام، وفي أغلب الأحيان يتناول الصائمون التمر والماء والعصائر الرمضانية ثم يصلون المغرب ويتناولون الإفطار بعد الصلاة. يتناول الناس الإفطار مع عائلاتهم، وأحيانًا ما تتسع هذه المناسبة لتشمل جميع أفراد الأسرة والأصدقاء والجيران، فرمضان هو شهر المودة.
أما أشهر أطباق المائدة البحرينية وأكثرها شعبية هو المجبوس، فكثيرًا ما يجد ليكون سيد مائدة الإفطار، ويطبخ البحرينيون المجبوس طبقاً بالأرز البسمتي والتوابل وبعضهم يفضل طهيه مع اللحم البقري أو لحم الغنم أو الدجاج أو الروبيان. وكثيرًا ما يتواجد على المائدة أيضًا طبق الصالونة، وهو يخني بحريني تقليدي.
 نجمة الأمسية الرمضانية فهي القهوة العربية، وعادة ما يصحب القهوة التمر أو نوع من الحلويات الشرقية أو بعض الحلوى البحرينية التقليدية أو اللقيمات.
السحور هو الوجبة التي يتناولها الناس قبل الفجر، وعادة ما يكون وجبة خفيفة تتضمن الزبادي أو الموز أو مشروب اللبن الرائب لتقليل الشعور بالعطش أثناء ساعات الصيام الطويلة.
توجد وجبة أخرى يشترك فيها البحرينيون مع مواطني السعودية ودول الخليج الأخرى في رمضان، وتسمى هذه الوجبة "الغبقة" وكلمة "الغبقة" تعني الاجتماع أو اللمة، وتكون عادة بالفنادق؛ إذ يفطر الناس في هذه الحالة على بعض التمر والعصائر أو وجبة خفيفة جدًا، ثم يخرجون لتناول الغبقة في المطاعم، أو يستقبلون الضيوف على الغبقة بعد صلاة العشاء. الغبقة في الأساس مناسبة اجتماعية، ولكنها تتضمن الكثير من الأطباق الدسمة.