اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

بعد فضيحة «كوب ستاربكس».. خطأ فادح آخر في حلقة «صراع العروش» الأخيرة

صدمت الحلقة الأخيرة من صراع العروش الملايين
زجاجة المياه البلاستيكية خلف قدم أحد الممثلين في الحلقة الأخيرة
2 صور

كما يستمتع ملايين المشاهدين حول العالم بمتابعة الحلقات الأخيرة من الموسم الأخير للمسلسل الفنتازي الشهير «صراع العروش»، يستمتع بعض متابعيه برصد أخطائه الفادحة التي تحدث ضجة عالمية واسعة في أرجاء العالم، وتحتل أهمية قصوى مساوية لأهمية أحداثه المشوقة.

وقد رصد متابعو المسلسل التلفزيوني الشهير خطأ آخر في أحداث حلقته الأخيرة والتي عرضت مساء الأحد 19 مايو الجاري.

وشارك معجبو المسلسل، عبر حساباتهم لقطة من المسلسل يجلس فيها بعض أبطاله في أحد المشاهد، بينما هناك زجاجة مياه بلاستيكية خلف قدم أحدهم.

ويأتي اكتشاف الخطأ الإخراجي الجديد، بعدما فوجئ المشاهدون في إحدى حلقات الموسم الثامن والأخير بظهور كوب من قهوة «ستاربكس» العالمية على الطاولة أمام إحدى الشخصيات الرئيسية للمسلسل «دنيريس تارغيريان»، أو «أم التنانين»، عندما اجتمع أبطال العمل للاحتفال بالنصر على «ملك الليل».

واعتذر فريق المسلسل عن ظهور الكوب، وأكدت الشركة في بيان لها على أن وجود كوب القهوة في المشهد كان خطأ، وأضافت مازحة أن دنيرس قد طلبت كوبًا من الشاي».

انتهى «صراع العروش» بأحداث صادمة

وأسدل الستار على أحدث مسلسل «صراع العروش»، الذي تبثه شبكة «إتش بي أو» الأمريكية، بوفاة أخرى غير متوقعة واعتلاء شخصية لم تكن مرجحة العرش.

واستمرت الحلقة الأخيرة من مسلسل العصور الوسطى الخيالي نحو ساعة و20 دقيقة وأنهت مساء أمس الأحد حكاية أكثر من 12 شخصية وحبكة شائكة. والمسلسل مقتبس عن روايات جورج آر. آر. مارتن.

وتُقتل تارغارين في الحلقة الأخيرة على يد حبيبها جون سنو، الذي يقوم بدوره الممثل كيت هارينغتون، خشية أن يكون استبدادها مجرد انعكاس لمن قبلها. بعد ذلك يقوم آخر تنين لها على قيد الحياة بإحراق العرش الحديدي ويذيبه بأنفاسه الحارقة.

في نهاية المطاف يقع اختيار عدد كبير من أفراد عائلات النبلاء على شخص غير متوقع ليصبح الملك وهو براندون ستارك، الذي يلعب دوره الممثل أيزاك همبستيد رايت. وكان ستارك قد دُفع من برج عال في الحلقة الأولى من المسلسل التي عرضت في عام 2011 مما أدى لإصابته بالشلل لكن هذه السقطة أيقظت قوى غامضة مكنته من رؤية الماضي والمستقبل، حسب موقع «سبوتنيك».

وتطور المسلسل من بداياته غير المتقنة إلى أن أصبح ظاهرة ثقافية في أمريكا وأوروبا والعالم. ونمت ميزانيته لتصل تكلفة إنتاج الحلقة الواحدة في الموسم الأخير إلى 15 مليون دولار، وفقًا لمجلة «فارايتي».
وحاز المسلسل على العديد من جوائز «إيمي» التلفزيونية، بينها جائزة أفضل مسلسل درامي.