واصلت أمانة منطقة تبوك السعودية وبلدياتها التابعة جهودها في تطوير المشهد الحضري وتعزيز المساحات الخضراء، بما يسهم في تحسين نمط الحياة ورفع مستوى الرفاه لسكان المنطقة وزوارها، ومع نهاية عام 2025، شهدت مدينة تبوك ومحافظات المنطقة نقلة نوعية في مشاريع بهجة، بعد أن بلغ إجمالي عدد الحدائق 241 حديقة بمساحة إجمالية بلغت 7,470,647 متراً مربعاً موزعة داخل الأحياء السكنية والمواقع الحيوية، لتكون متنفساً آمناً وجاذباً للأسرة والمجتمع.
تطوير الحدائق يشمل رفع جودة التشغيل
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس"، بلغت المرافق التابعة للحدائق أكثر من 215 منطقة ألعاب للأطفال وأكثر من 40 منفذ بيع وخدمات و68 دورة مياه عامة و19 منطقة معدات رياضية ولياقة بدنية و12 نافورة جمالية و12 ساحة مفتوحة للفعاليات والأنشطة المجتمعية.
وتأتي هذه المشاريع ضمن خطة الأمانة لتعزيز الاستدامة البيئية، وزيادة نصيب الفرد من المسطحات الخضراء الذي بلغ 8.55 أمتار مربعة، وتهيئة بيئات حضرية متكاملة تدعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية والترفيهية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في أنسنة المدن وتحسين جودة الحياة.
وأكدت أمانة منطقة تبوك أن تطوير الحدائق لا يقتصر على التوسع الكمي فحسب، بل يشمل رفع جودة التصميم والتشغيل والصيانة، وتوفير عناصر السلامة والخدمات المساندة، لضمان تجربة متكاملة لجميع أفراد المجتمع.
وتواصل الأمانة العمل على تنفيذ مشاريع إضافية مستقبلية لتعزيز الرقعة الخضراء وتحويل الحدائق إلى وجهات مجتمعية نابضة بالحياة، تعكس هوية تبوك وتدعم استدامتها البيئية والحضرية.
تابعوا المزيد: صيف السعودية.. وادي الديسة وجهة سياحية جاذبة للسياح في تبوك
أهمية منطقة تبوك السياحية
وفقاً لـ "واس"، تمتاز منطقة تبوك بإطلالتها على البحر الأحمر وخليج العقبة ومصر من جهة الغرب، وعلى بلاد الشام من الشمال حيث تعد مركز ربط قاري فريد تتصل بحدودها عدداً من الدول الإقليمية في المنطقة.
ويعد التنوع الطبيعي الفريد للمنطقة جزءاً جوهرياً من وجهتها السياحية، فما بين آثار الأمم التي استأثرت ببحرها وصحرائها وجبالها، ومابين نهضة حضارية تعيشها في وقتنا الحاضر ومشاريعها المستقبلية "نيوم والبحر الأحمر وآمالا" : تكتمل الصورة الجمالية لمنطقة حباها الله في مختلف الفصول بما يميزها وتستأثر به، فإلى الشمال منها تنشط السياحة الشتوية في جبال اللوز وعلقان وما جاورها من مراكز وهجر، وإلى الغرب منها تنشط السياحة البحرية في المحافظات الساحلية "أملج والوجه وضباء والبدع وحقل"، حيث تنفرد سواحل المنطقة الممتدة على مسافة تقارب الـ 700 كم بتضاريسها البحرية، بأجمل المناظر والمشاهد التي غدت مقصداً سياحياً مهماً، وإلى الجنوب تنشط السياحة البيئية في الديسة، فيما تنشط سياحة الآثار إلى الشرق والغرب من مدينة تبوك وتحديداً في محافظتي تيماء والبدع ، وما بين كل ذلك حالة مناخية مميزة على طول العام، تشتد فيها الحرارة صيفاً إلا أنها في بعض المواقع قد تنخفض إلى مادون الإعتدال الحراري نهاراً والبرودة ليلاً، لاسيما في المرتفعات الشمالية الغربية منها.
وتقع منطقة تبوك ضمن نطاق الإرث الحضاري الضارب في جذور التاريخ، وتظهر آثاره حضارات سابقة في أماكن منها متعددة ، كالنقوش الحجرية، والمباني والقلاع والآبار التي يعود تاريخها لما قبل القرن السادس الميلادي، جعلتها كذلك مقصداً سياحياً جاذباً في السياحة التراثية، فهي تعد كالنجمة المُضيئة التي تُنير أوجه الثقافة القديمة.
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على منصة إكس





