أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

دراسة مثيرة: «أكل الحشرات» يحميك من أحد أخطر أمراض العصر

في كمبوديا، اضطر الشعب في المجاعات لأكل الحشرات، ثم اعتاد عليها
حشرات مشوية مطلية بالشوكولا، طبق شائع في لندن
تعبيرية

غالبية الشعوب تشعر باشمئزاز عند سماعها عن حب بعض الشعوب الأخرى لأكل الحشرات والزواحف مقلية أو مشوية، كما هو الحال في اليابان وتايلاند وآسيا.

وخلال فترة غزو الجراد لبعض المدن الصحراوية، كان بعض سكانها يأكلونها، إما بالشوي أو بالقلي بعد قتلها، برميها في قدور «مياه ساخنة» ليتخلصوا منها ويحموا مزروعاتهم من خطرها.

وقال علماء جامعة «روما»، إن تناول «النمل» وغيرها من الحشرات، يمكن أن يحمي الناس من الإصابة بمرض السرطان.

ووجدت الدراسة، أن بعض الأنواع تحتوي على عدد أكبر من مضادات الأكسدة؛ مقارنة بعصير البرتقال.


وتقلل مضادات الأكسدة من تطور الجذور الحرة، التي يحتمل أن تكون خطرة في الجسم؛ مما يحمي من تلف الحمض النووي.

وقال أحد الباحثين، إن ما يقرب من ربع سكان العالم يأكلون الحشرات بالفعل، وأن الباقين يجب أن يفعلوا ذلك أيضاً.

وفي الدراسة، قام العلماء بسحق حشرات مختلفة، بما في ذلك النمل والصراصير ودودة القز، ثم اختبروا المسحوق لمعرفة عدد مضادات الأكسدة: مركبات مثل فيتامينات: A-C-E وبيتا كاروتين، الموجودة فيها. وكشفت الاختبارات، أن دودة القز واليرقات الأفريقية، تملك ضعف عدد مضادات الأكسدة الموجودة في زيت الزيتون.

وكان مسحوق الصرصور وديدان القز، يحتوي على 5 أضعاف عدد مضادات الأكسدة، التي توجد في عصير البرتقال المغذي.

وقال العالم البروفيسور ماورو سيرافيني: «الحشرات الصالحة للأكل، هي مصدر ممتاز للبروتين والأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة والمعادن والألياف والفيتامينات، ولكن حتى الآن، لم يقم أحد بمقارنتها بالأطعمة الوظيفية، مثل: زيت الزيتون، أو عصير البرتقال، من حيث نشاط مضادات الأكسدة».

وأضاف سيرافيني، أن هناك ميزة إضافية لتناول الحشرات، وهي بصمة الكربون المنخفضة؛ كونها أفضل بكثير للبيئة مقارنة بالزراعة التقليدية؛ وفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، وموقع «روسيا اليوم».

تجدر الإشارة إلى أن الجذور الحرة هي جزيئات شديدة التفاعل في الجسم، تنتجها بعض التفاعلات الكيميائية.


وعلى الرغم من وجودها بشكل طبيعي في الجسم، إلا أن المستويات العالية من الجذور الحرة يمكن أن تتلف الحمض النووي والبروتينات وأجزاء أخرى من الخلايا؛ مما قد يؤدي إلى المرض والإصابة بالسرطان، عن طريق جعل الخلايا تتكاثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتشكل الأورام.

ويمكن للإشعاع والسموم الناتجة عن البيئة، أن تزيد من عدد الجذور الحرة في الجسم، ولكن مضادات الأكسدة، مثل تلك المستخلصة من الفواكه والخضروات الصحية وكذلك الحشرات، يمكن أن تساعد في تقليلها.
ونُشرت الدراسة في مجلة: Frontiers in Nutrition


فهل ستتأثر الشعوب بهذه الدراسة، وتجعل النمل والحشرات إحدى وجباتها الأسبوعية؟

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X