أسرة ومجتمع /شباب وبنات

أسباب خسارة الأصدقاء

تنزعج إن تعرفت على صديقات أخريات
اسباب خسارة الأصدقاء
حينما تفرض علي رأيها وتريدني أن أكون نسختها الأخرى

تعدّ الصداقة من العلاقات التي تساعد الإنسان على الشعور بالسعادة، وقد عَرَّف البعض أن الصداقة عقلٌ واحدٌ في جسدين، فوجود الأصدقاء يخفف على الشخص متاعب الحياة، ويُشدد من نشاطِه وإقباله على الحياة، ولكن في المقابل هناك أصدقاء نخسرهم ويتم الاستغناء عنهم.

«سيدتي» التقت بمجموعة من الشباب والبنات لتسألهم عن أسباب خسارة الأصدقاء من وجهة نظرهم، وكانت إجاباتهم على النحو التالي:

 

أسباب خسارة الأصدقاء

5600806-351506397.jpg
خلود خالد

خريجة تصميم داخلي،٢٤ سنة، تقول: "في الحقيقة، صداقاتي معدودة وقليلة جداً، ولكني أعتقد أن من أسباب خسارة الاصدقاء، والأمر الذي يجعلني أقطع صداقتي بفتاة ما، حينما تفرض علي رأيها وتريدني أن أكون نسختها الأخرى، فأنا لا اتحمل هذا النوع من الأصدقاء، لأن لي الحرية في رأيي وقراراتي».
 

خولة الحكمي

طالبة قانون، ٢٢ سنة: «تهمني الصداقات جداً وأحرص على وجودها في حياتي كما أحرص أن أحافظ عليها، ولكن من وجهة نظري أن خسارة الأصدقاء تحدث عندما تدخل الغيرة، فهذا الأمر يزعجني جداً، لأن الصداقة يجب أن تكون خالية من الغيرة. لا يمكن إنكار أن الغيرة بين الفتيات موجودة بالفطرة، فكل فتاة تحب أن تكون أفضل وأجمل أنثى بالوجود، ولكنه أمر يزعجني جداً إذا وجد في إحدى صديقاتي وقد يجعلني أنهى العلاقة معها على الفور».
 

منتهى ابراهيم

طالبة سنة تحضيرية، ٢٠ سنة، تقول: «الصداقة جميلة، ولكن البعض يعتقد أنها امتلاك الشخص للآخر أو أن يكون حكراً له، وينزعج أحد طرفيها إذا تعرف على أصدقاء آخرين، وفي الحقيقة عندما أستشف هذه الخصلة لدى الفتاة أتجنبها من البداية، حتى لا أخسرها كصديقة مستقبلاً، فأنا أكره جداً صفة التملك».
 

محمد عبدالله

موظف بالخطوط،٢٢ سنة: «أعتقد أننا كأولاد لا نخسر الأصدقاء ببساطة، ولكن عندما يكون هناك طعن بالظهر، كأن يقابلني بشكل ومن خلفي شكل آخر ومختلف تماماً والذي ائتمنه على أسراري وأجده في اليوم التالي لدى بقيّة الشباب، فمن لا يحفظ أسراري لا يستحق صداقتي».
 

بندر خالد

طالب، سنة تحضيرية،٢٠ سنة: «أرى من أهم وأقوى أسباب خسارة الأصدقاء هي الاستغلال، فمن يستغلك لأي سبب كان، سواءً كان لتفوقك وعلاماتك في الاختبارات أو لمستواك المعيشي، أو حتى لسيارتك حتى يستفيد منك.. إلخ، لا اعتقد أن من يفعل هذا يستحق أن يسمى صديقاً، لأنه عند مصلحته الخاصة يظهر لك من حيث لا تعلم، وعندما تحتاجه لا تستطيع الإمساك حتى بغباره، فالصديق وقت الضيق».

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X