mena-gmtdmp

أخطاء تمنعك من التقدم والنجاح.. احذر منها!

أخطاء تمنع التقدم والنجاح
شاب يشعر بالذنب لانه ارتكب الكثير من الاخطاء التي أعاقت تقدمه

قد تكون على علم بمعادلة النجاح، لكن بسبب أخطاء بسيطة تتأخر النتيجة أو لا تأتي على الإطلاق. وربما تبرز هذه الأخطاء لدى الشباب بشكل خاص، فهم لا يمتلكون الخبرة الكافية لجذب النجاح.
بعض الشباب يعتبر أن تأخر النجاح ما هو إلا سوء حظ، لكن هذا السلوك هو اختلاق لمبررات، بينما الحقيقة عادة ما تكون بسبب الوقوع في أخطاء بسيطة لكنها مؤثرة.

إعداد: إيمان محمد

أبرز الأخطاء التي تُعرقل النجاح

الخطأ شيء وارد، وربما يكون طبيعياً في مراحل النمو الفكري والعاطفي، لكن تكرار الخطأ هو الأزمة الحقيقية، ويقع الشباب في هذا بسبب إغفال تحديد الخطأ من البداية، لذلك حدد الخبراء مجموعة من السلوكيات المتكررة التي من شانها أن تعثر تحقيق النجاح.

أهداف ضبابية

الهدف في مرحلة الشباب هو بوصلة للاتجاه نحو الطريق الصحيح، وبدون تحديد الهدف يضل المسار. يشير خبراء inc إلى أنه عندما لا يكون الهدف محدداً، فهذا يعني أن الشاب أو الفتاة يبذلون كثيراً من الجهد، لكن بعشوائية ومن دون نتائج واضحة، غياب الوضوح يجعل الأولويات تتبدل يوماً بعد يوم، وتتحول طاقتك إلى تشتيت حتى وإن بدا منظماً.

تحددي الاهداف
بدون تحديد الهدف يضل المسار

خطة بدون تفاصيل واقعية

وهو خطأ متكرر، السوشيال ميديا تدفع الشباب لاتخاذ قرارات أو خطة، ولكن تقف عند مجرد النوايا، المشكلة أن البعض يكتفي بالعناوين الكبيرة دون تحديد ما الذي سيقوم به بالفعل خلال الأسبوع واليوم وحتى الساعة، لكن هذا المسار عشوائي ولا يذهب بك إلى الإنجاز على الإطلاق.

مقياس خاطئ للنجاح

قد تربط التقدم بعدد ساعات العمل أو المذاكرة أو كثرة الاجتماعات أو الانشغال الدائم، بينما النجاح الحقيقي يحتاج مؤشرات دقيقة، تتمثل في نواتج ملموسة، قرارات ومسارات واضحة، تطور في المهارات، هذه هي المعايير الحقيقية التي يقاس بها النجاح.

التركيز على مسارات متعددة

التركيز على هدف أو مهمة هو النجاح الحقيقي، بينما التشتت بين أكثر من مسار، أو تحديد أهداف أكثر من قدرتك على الإنجاز، حسب ما ورد في تقرير Harvard Business Review (HBR)ستكون النتيجة في هذه الحالة فقدان التركيز؛ لأن اعتماد أهداف كثيرة، مسارات كثيرة، لا يأتي في النهاية إلا بأن لا شيء يكتمل.

توقع نتائج كبيرة بسرعة

النجاح والتقدم نتيجة تراكمية، يبدأ بنتائج صغيرة تتركز ثم تبدأ في التوسع او الانتقال إلى مرحلة أخرى، لكن عادة ما يميل الشباب إلى إنجاز كل شيء بسرعة، والحصول على النتائج بسرعة، كما يدفعهم للوقوع في خطأ مقارنة بداياتهم بذروة الآخرين، فيستعجلون المكافأة ويستنزفون أنفسهم بلا داعي.

الحذر المُبالغ فيه

هناك فرق بين الحذر والشلل. منْ يبالغ في تجنب الخطأ يؤجل القرارات ويؤجل التجربة، ويظل في انتظار اللحظة المثالية، لكن هذا المسار خاطئ، ويؤجل كثيراً من القرارات الهامة، وهنا يشير الخبراء إلى ضرورة عدم ربط القيمة الشخصية بالكمال، أو الاعتقاد بأن الشخص الناجح يجب أن يكون لديه قدرات خارقة.

النجاح يبدأ بتحديد الأهداف - المصدر freepik

غياب المتابعة

صحيح أن المتابعة والمساءلة أمر مزعج لكنه مهم لتحقيق النجاح، لاسيما لدى الشباب الذي يتعرض طيلة الوقت إلى مشتتات. النجاح يتطلب أن يوجه لك آخرون أسئلة مثل: ماذا أنجزت؟ لماذا تأخرت؟ وما التعديل؟ المساءلة ليست جلداً، بل نظام يحميك من التسويف.

التعقيد الزائد

البعض يقع في فخ التعقيد بدعوى الاحترافية، لكن عدم إنجاز الأهداف بحثاً عن النتيجة الأفضل طول الوقت، هو خطأ قد يفسد المسار. كلما كثرت الخطوات غير الضرورية، زادت فرص التعطل. اسأل نفسك: ما أبسط نسخة من هذه الخطة يمكن تنفيذها الآن؟

رفض المساعدة وطلب الدعم

أحد الأخطاء المتكررة لدى الشباب هو الاعتقاد بأن لديهم المعرفة بكل شيء، ومن هنا يرفضون المساعدة أو طلب الدعم، لكن ما يشدد عليه الخبراء هو أن التقدم لا يحدث من تلقاء نفسه، بينما تحتاج ملاحظات، تصحيح مسار، وشبكة دعم. لكن اعتقادك أن طلب المساعدة يعني ضعفاً قد يؤخر النتائج.

عدم التعلم من التجربة

قد تعمل عاماً كاملاً ثم تكتشف أنك تكرر أخطاءك نفسها: لأنك لم توقف العجلة لتسأل: ما الذي نجح؟ وما الذي فشل؟ ولماذا؟. النجاح ليس فقط تنفيذاً، بل مراجعة وتعديل مستمرين.
جميع الأخطاء السابقة بسيطة، وبمجرد الانتباه إليها يمكن تعديلها، المشكلة الحقيقية هو أن الشباب ربما لا ينتبهون للأخطاء، وبالتالي لا يعرفون سبب عدم النجاح أو التأخر في الوصول للأهداف. عليك أن تقف في منتصف الطريق وتقيم خطواتك وتختبرها لتحديد أين يقع الخطأ لتتفاداه.
اقرئي أيضاً كيف تنجح في علاقاتك الاجتماعية؟ متخصصة تكشف مفاتيح التواصل الإيجابي