أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

وسائل الشباب للتنفيس عن غضبهم كما اعترفوا لـ "سيدتي"

خالد السيف
بسام عبد الله
ليلى المطوع
فارس الصالح
منيرة عبد السلام
عروب خياط
عبد الرحمن العشيوي
حامد العايض

الغضب، من المشاعر السلبية التي ينفر منها الجميع، مُضر بالصحة العامة، إذ يزيد معدل ضربات القلب، ضغط الدم ومستويات الأدرينالين والنورادينالين. هناك عدة استراتيجيات للتخلص منه، ولمعرفتها التقت «سيدتي» بعض الشباب وسألتهم حول كيفية ووسائل تعاملهم مع الغضب، وكيف ينفِّسون عنه، فحصنا على آراء مختلفة ومفيدة ننقلها لكم في هذا التحقيق. 

 

كيفية التعامل مع الغضب


بسام عبد الله - مُقدم برامج رياضية - 28 عاماً

bsm.jpeg

اتّخذ من «تويتر» وسيلة لإخراج الغضب، لأنه منصة، مَن يتابعك فيها يعجب بفكرك وليس بشيء آخر، كما أن من خلاله يمكنك أن تستشفّ رد فعل الناس، ومعرفة هل يشاركونك الأفكار نفسها أم لا، حيث ترى من متابعيك من يؤيد فكرك ومن ينتقده، ‏وعن الرأي المخالف فآخذ ما يقنعني منه وأتجاهل البقيّة تماماً.


خالد السيف - مدير إدارة إنتاج - 29 عاماً

khld.jpeg

يشعر الإنسان بالغضب حينما يتعرَّض لأمر ما يخرجه عن طوره واتزانه، وأنا أبادر لأسهل طريقة لتفريغ غضبي، سواء ممارسة رياضة «البولينج» التي تعتمد على قوة تركيز عالية، تُبعد ذهنك عن سواها، أو المشي في مكان مليء بالأشجار، ليبعث طاقة إيجابية في الروح، مما يسهّل استيعاب الغضب، أو مشاهدة فيلم كوميدي يغير موازين الغضب، فلا شيء يطفئ الغضب مثل الضحك، بالإضافة لمساعدته على تصفية الذهن بشكل فعَّال جداً.

 

عروب خياط - مديرة ممثلين - 32 عاماً

rwb.jpeg

أحاول السيطرة على نفسي ثم الخروج من المكان أو الابتعاد عن الشخص أو الشيء الذي يثير غضبي، لتغيير مزاجي، وإن كان الأمر كبيراً أخرج من المنزل والتقي بصديقاتي.


فارس الصالح - كاتب ومهتم بالتطوير - 25 عاماً

frs.jpeg

من أكثر المشكلات التي أواجهها - كغيري من الناس - سرعة الغضب، فأنا سريع الغضب رغم محاولاتي في الوصول إلى حل وأخذ الأمور ببساطة دون المبالغة فيها، وإعطاء المواقف أكبر من حجمها، فأنا أعتقد أن الإنسان يجب أن يتدرب على الحلم، وأخذ موقف الغضب كاختبار له، دون أن يكون عديماً للإحساس بالتأكيد، كما وجدتُ ممارسة المشي والابتعاد عن مسببات الغضب والاسترخاء الدائم عند ضغط العمل أو غيره، وسائل مساعدة للوصول إلى لحظات الهدوء والعقلانية والتفكير بالشكل السليم.


منيرة عبد السلام - كاتبة وروائية وإعلامية - 24 عاماً

mnyr.jpeg

ما يزيل غضبي هو الاستعاذة بالله من الشيطان والإنصات إلى آيات من القرآن في الإذاعة، أو الوضوء، ثم الصلاة. وإن كنت خارج المنزل أو في العمل أبتعد عن المكان الذي شهِدَ المشاحنات، وأفضّل أن أفضَّ المناقشات والمناوشات، أما إن كنت أقود سيارتي فأذهب إلى طريق طويل وأسير به إلى أن أهدأ وأترك كل ما بيدي من وسائل كي أفكر فيما حدث، وكيف عليّ أن أعود كما كنت.

 

حامد العايض - مخرج وصانع أفلام - 20 عاماً

hmd.jpeg

لا أتقبَّل المماطلة أو التطنيش ولاسيَّما في نطاق العمل، لكنني أحلّ هذا وكل ما يغضبني بالتجاهل الكلي للموقف.

 

ليلى المطوع - روائية وصحافية - 33 عاماً

lly.jpeg

لطالما كان الغضب هو المحرّك لي مثل كرة ركلتها الحياة وصارت تصطدم بكل الاتجاهات، ولا تكف عن الحركة إلا بعد تدمير كل شيء بلا اعتبار لقيمته، فسكنني ووسم جبيني بالتجاعيد، نتيجة ما قطبت وأنا أصرّ على أسناني، وكنت أرفض أن يحاول أحدهم كبته، ولكن حينما أحصيت خساراتي أخذت الأمر بالتعقل والتفكير لأكتشف أسباب تدمير سلوكي، ما الذي يسيطر على تقلبات مزاجي، وجعل أفعال الجسد تسبق أحكام العقل وهو مجرد طاقة يمكنني توجيهها، فصرتُ لا أتخذ أي قرار إلا بعد أن أجري لمسافات طويلة وتتحول أحكامي المسبقة إلى مادة هلامية يسهل التعامل معها، وهكذا أحلل الموقف، بينما قدمي تضرب الأرض بقوة، لتخرج هذه الطاقة التي من الممكن لها أن تؤذي، فتحول جسدي لجسد أكثر صحة.

 

عبد الرحمن خالد العشيوي - طالب دكتوراه - 30 عاماً

bd_lrhmn.jpeg

لطالما كنت شخصاً عصبياً وحساساً حتى تيقنت أن هذا سيدمرني، وبحثتُ عن الحلول، فاكتشفت العزلة ومارستها لأنعم بالهدوء والسكينة، مسترجعاً أجمل اللحظات ومبتعداً عن كل ما يؤرقني، إذ أرسم فيها مستقبلاً مشرقاً وأخطط لأصل إليه قريباً.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X