اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

والد ميغان يبحث عن وسيلة لمصالحة ابنته ويتمنى رؤية حفيده آرتشي

ميغان وطفلها آرتشي بطائرة خاصة متوجهة إلى فرنسا أثارت ضدها وزوجها الانتقادات
توماس ماركل مصاب بإحباط لمقاطعة ابنته ميغان له منذ زواجها
عاد والد ميغان بمقابلة جديدة إلى إحراج ابنته وصهره الأمير هاري
الأمير هاري بطائرة خاصة
هل ستلين مقابلة والدها الجديدة موقف ميغان وتصالحه؟
هاري وميغان يركبان درجة أولى بطائرة تجارية
6 صور

كشفت الصحافة البريطانية منذ أسابيع عن استمرار مقاطعة دوقة ساسيكس لوالدها توماس ماركل، بعد تكرار مقابلاته المستفزة في وسائل الإعلام، وإحراجها أمام عائلة زوجها الملكية، وقررت حماية طفلها من قربه منه ومن أشقائها منه، لكن والدها توماس ماركل رغم فشل محاولاته السابقة في تليين موقفها الصلب تجاهه، قرر المحاولة مجدداً.

فقالت مجلة «ي إس ويكلي» الأمريكية إن والد الدوقة ميغان، توماس ماركل، الذي لا تربطه علاقة جيدة بميغان، وصف ابنته وزوجها الأمير هاري بأنهما «منافقين» في مقابلة جديدة، لكنه أصر على أنه يريد حل خلافاتهم ورؤية ابن الزوجين، آرتشي.

ففي حديثه مع صحيفة The Mail On Sunday البريطانية، و«عربي بوست»، للمرة الأولى منذ أنجبت نجمة مسلسل Suits السابقة ميغان ماركل طفلها الأول من هاري يوم 6 مايو/أيار الماضي، قال مدير الإضاءة السابق توماس ماركل (75 عاماً) في المقابلة التي نُشرت الأحد الأول من سبتمبر/أيلول إنه أُبعد جوراً عن حياة حفيده.

وقال ماركل في إشارة إلى صورة تجمعه بابنته في إحدى مباريات كرة القدم: «أود أن يرسلا لي صورة لآرتشي حتى أتمكن من تأطيرها ووضعها على حائط منزلي بجانب صورة ميغان. أليس هذا ما قد يريده أي جد؟ أود أن أعرف ما إذا كان لديه أنف ماركل الشهير».

وحدثت القطيعة بين ماركل وابنته منذ زواجها في مايو/أيار عام 2018 في قلعة وندسور بإنكلترا. ولم يحضر العرس بعد تعرضه لأزمة قلبية في أعقاب فضيحة الصور التي التقطها مصورو المشاهير. ويزعم ماركل أن الزوجين لم يتواصلا معه في المستشفى، و«لم يسبق أن سألتني ميغان عن أحوالي. لا حينها، ولا بعدها».


وقال للصحيفة: إنه اعتذر مراراً عن إعداده المسبق لهذه الصور وأرسل بطاقة لميغان مؤخراً بمناسبة عيد ميلادها الثامن والثلاثين الشهر الماضي.

وقال: «بعثت لها بطاقة عبر مستشارها المالي في لوس أنجلوس، لكنني لم أتلقَ أي تأكيد. لا أعرف ما إذا كانت قد وصلتها أم لا».

وقال ماركل، الذي انتقد ابنته وصهره والعائلة المالكة في مقابلات عدة منذ أصبحت دوقة ساسيكس، للصحيفة إنه لا يزال يأمل في مقابلة آرتشي في يوم من الأيام.

وأضاف: «لم تكن هناك أي مشكلة بيني وبين ميغان حتى وقت قريب. والتزمت الصمت لأن ميغان كانت حاملاً بآرتشي ولكنني خرجت عن صمتي الآن؛ لأنهم وموظفيهم في العلاقات العامة لا يزالون يبعدونني عن حياتها».

وتابع قائلاً: «بالطبع، يصيبني عدم رؤية آرتشي بالإحباط. كنت آمل أن تهدأ ميغان بعد أن تصبح أماً وأن تتواصل معي».

وتطرَّق ماركل أيضاً إلى عناوين الأخبار التي ظهرت مؤخراً وتنتقد ميغان وهاري (34 عاماً) بسبب سفرهما على متن طائرة خاصة إلى فرنسا، حيث أمضيا عطلة مع ابنهما في منزل المطرب إلتون جون. (دافع عدد من المشاهير في وقت لاحق عن عضوي العائلة المالكة، وقال الفائز بجائزة غرامي إنه دفع ثمن الرحلة وتعويضات الكربون).

وقال: «أشعر بالأسف من أجلهما قليلاً لأنهما جلبا هذا على نفسيهما. لا يمكنك قول شيء وفعل شيء آخر».

وأضاف: «الجميع يشيد بمدى كرمهما وروعتهما، لكنهما ليسا كذلك مع عائلتهما. وهذا نفاق. لا يمكنك أن تصوّر نفسك على أنك محب للخير وتجمع بين الناس وبعدها تقاطع والدك وعائلتك بأكملها. لقد أصابتني معاملتهما لي بإحباط هائل».

ولكنه لا يزال يأمل في أن يلتئم شمله بابنته الوحيدة من زوجته السابقة دوريا راغلاند يوماً ما.


وقال: «أعتقد أن كل الخلافات العائلية يمكن حلها وأعتقد أنه لا يزال من الممكن أن يحدث ذلك معي أنا وميغان وهاري. لطالما تمنيت أن أكون قريباً من طفل ميغان مثلما كنت معها حين كانت طفلة».