سيدتي وطفلك /الحمل والولادة

الفرق بين الإفرازات المهبلية وماء الرأس

الإفرازات المهبلية عادة ما تكون كثيفة القوام، وذات ملمس ناعم
السدادة المخاطية،هي كمية صغيرة من المخاط السميك تغلف قناة عنق الرحم خلال أشهر الحمل
تزداد الإفرازات المهبلية لدى الحامل خلال الشهر التاسع
في حالة نزول ماء الجنين تشعر المرأة الحامل بوجود حركة في الأمعاء

معظم النساء لا يستطعن التمييز بين الإفرازات المهبلية وبين نزول الماء، أي السائل الأمينوسي المحيط بالجنين والمعتاد تسميته بماء الرأس الذي يعدّ نزوله مؤشراً على اقتراب موعد الولادة، فعلى كل حامل معرفة الفرق بين كل منهما على حدة، وما هي العلامات المميزة الفارقة. الدكتور «بهاء حماد» أستاذ أمراض النساء والتوليد يوضح لكِ الفرق... 

 

حقائق طبية للحامل 

  • الإفرازات تبدأ في الظهور منذ بداية تكون الجنين وتزداد كميتها أثناء الحمل نتيجة ارتفاع هرمون الأستروجين، مما يؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض، وبالتالي زيادة الإفرازات المخاطية في تلك المنطقة.
  • تعود أهمية هذه الإفرازات إلى أنها تؤدي إلى نزول السدادة المخاطية، وهي كمية صغيرة من المخاط السميك تغلف قناة عنق الرحم خلال أشهر الحمل، وتخرج هذه السدادة على شكل كتلة مرة واحدة، أو على شكل إفرازات مع اقتراب الولادة وتسمى بالعرض الدموي.

  • الإفرازات والماء من السائل الأمينوسي المحيط بالجنين لهما دور كبير في حماية الطفل في الرحم من أي ضربات خارجية، كما أنها تحافظ على درجة حرارة الجنين داخل الرحم. من هنا وجب التفريق بين علامات كل منهما، حتى تأخذ الحامل حيطتها، فتستشير الطبيب أو تعد نفسها للولادة.

 

الإفرازات المهبلية

  • تزداد نسبة ظهورها لدى الحامل خلال الشهر التاسع، مما يسبب لديها اشتباهاً بينها وبين ماء نزول الجنين، وهي تنتج غالباً نتيجة حدوث تمدد في عنق الرحم وجدار المهبل، إضافة إلى أن ثقل الجنين في الشهر التاسع يسبب الضغط الذي يؤدي بدوره إلى زيادة نسبة الإفرازات المهبلية.

  • هذه الإفرازات تكون ثقيلة، أي كثيفة وذات رائحة مزعجة وكريهة، قد يرافقها نزول الدم، فتكون بلون وردي أو أحمر داكن، كما يرافقها أيضاً المخاط، نتيجة انكسار الحاجز المخاطي.
  • الإفرازات المهبلية عادة ما تكون كثيفة القوام، وذات ملمس ناعم يصاحبها اللون الأصفر أو الأخضر، أو الوردي أو الأحمر.

 

ماء الرأس

  • يكون «السائل النازل» دافئاً ومختلطاً ببعض القطرات البسيطة من الدم. وعند نزوله تشعر المرأة الحامل بخفة الثقل المعتادة عليه خلال أشهر الحمل نتيجة وزن الجنين، لأن هذا الماء يشكل جزءاً من الوزن.
  • عادة ما يكون الماء شفافاً وسائلاً، وليس له رائحة كريهة، كالبول. هذا الماء ينزل بشكل كثيف جداً وبكمية كبيرة مثل كمية نزول الحيض، وتشعر به الحامل بشكل كبير على شكل ماء منسكب، خاصة إذا كانت واقفة، وكل هذا يعد علامة على اقتراب موعد الولادة.
  • في حالة نزول ماء الجنين تشعر المرأة الحامل بوجود حركة في الأمعاء، فضلاً عن الآلام التي تصاحب نزوله، كالتقلصات في الرحم.

1tbwn_3_352.jpg

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X