أسرة ومجتمع /خصوصيات

تمرين لمواجهة مشاعر الخوف

الخوف درجات.. إذا تخطت الحد المسموح تعزز من مخاطر العديد من الأمراض الصحية والنفسية
الخوف هو أكبر عائق من عوائق الحياة وهو أيضاً أكبر عائق للنجاح
من أنواع الخوف «الخوف الاجتماعي»
مهم جداً أن نعي جيداً ما نقوله داخل أنفسنا (الحوار الداخلي)، بمجرد كسر هذه البرمجة وتغيير معتقد الخوف يتلاشى تدريجياً
الخوف هو مجرد فكرة تبناها العقل أنتجت مشاعر تطلق عليها الشعور بالخوف
نوف النفيسة

يُعدّ الخوف من المشاعر القاتلة التي تنتاب الكثير منا، فعلى الرغم من كونه شعوراً طبيعياً ومطلوباً في بعض الأحيان إلا أنه يؤثر على سلوك وقرارات الفرد سلباً في أحياناً أخرى، فالخوف له درجات، وإذا تخطى الحد المسموح يُعزز من مخاطر العديد من الأمراض الصحية والنفسية.
التقى «سيدتي نت» المعالجة في الطاقة الحيوية والشفاء الذاتي مدربة معتمدة في EFT التحرر من المشاعر السلبية، باحثه في الوجود، نوف النفيسة؛ لتحدثنا عن هذا الموضوع:


• ما هو الخوف؟

هو مجرد فكرة تبناها العقل، أنتجت مشاعر يطلق عليها الشعور بالخوف، فأنتجت هذه المشاعر تكيفاً عصبياً، وفي هذه المرحلة من التكيف العصبي العقل يتبرمج ويبدأ العقل بإطلاق إشارات (الحذر) باستمرار، العقل سيبعدك عن مصدر الخوف سواءً من الأماكن أو الأشخاص. وقد تكون نشأت هذه الفكرة في مرحلة الطفولة أو مرحلة معينة من عمر الإنسان سواءً من موقف معين أو صورة ذهنية معينة.

• هناك عدة أنواع للخوف منها:

1. الخوف البسيط (simple phobia):

مثل الخوف من الأماكن المرتفعة والخوف من ركوب الطائرات والخوف من الحيوانات الأليفة.


2. الخوف الاجتماعي (social phobia)

مثل الخوف من الرفض، الخوف من الفشل والخوف من النجاح والخوف من التحدث أمام الجمهور أو الغرباء.


• كيف أتغلب على الخوف الذي بداخلي؟

1. الخوف هو أكبر عائق من عوائق الحياة، وهو أيضاً أكبر عائق للنجاح، هو مجرد اعتقاد وبرمجة، وهناك قاعدة في علم النفس تقول ليس هناك ما تخافه سوى الخوف نفسه (There is nothing to fear but its fear itself).


2. من المهم جداً الانتباه للحديث الداخلي الذي هو بحد ذاته المتحكم في مشاعر الإنسان، ونتيجة هذه المشاعر يتكون السلوك وبتكون السلوك يتشكل الواقع.


3. مهم جداً أن نعي جيداً ما نقوله داخل أنفسنا (الحوار الداخلي). بمجرد كسر هذه البرمجة وتغيير معتقد الخوف يتلاشى تدريجياً الخوف بتلاشي الفكرة وهناك طرق عديدة لمواجهة المخاوف منها: الطاقي ويسمى التنظيف.

• تمرين لمواجهة الخوف


• الخطوة الأولى

من أهم التمارين التي أؤمن بنتائجها وهي الكتابة (مواجهة الفكرة=مواجهة الخوف)، أكتب مخاوفك في ورقة ثم أعد قراءة ما كتبت بصوت عال، سوف يجد الشخص أن مشاعر الخوف انخفضت درجة أو درجتين عما كان يشعر به (الإدراك نصف العلاج).


• الخطوة الثانية

 بعد كتابة المخاوف وقراءتها، نضع (نية) للتخلص من فكرة الخوف ومشاعر الخوف وأحداث الخوف وبرمجة الخوف، فبمجرد وضع النية يبرمج العقل اللاواعي ويدرك أنه يجب التعامل مع فكرة الخوف بوضع الحلول لها.


• الخطوة الثالثة

جزء من التمرين هو حرق الورقة، وتفعيل خاصية الخيال، حيث يتخيل الشخص أن جميع المخاوف التي كتبها تتلاشى، ومهم أن يشعر بذلك؛ لأنه في هذه المرحلة نكون قد تخلصنا من التكيف العصبي وبرمجنا العقل على شعور الأمان وتتلاشى فكرة الخوف تدريجياً، لذلك من المهم جداً الالتزام بتطبيق التمرين من 21 يوماً إلى 40 يوماً لبرمجة العقل.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X