أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

اليوم العالمي للحيوان.. توصيات بضرورة مراعاته والحفاظ عليه وحمايته من الانقراض

رمز الاحتفال
رمز الاحتفال في أحد البلدان
أحد مالكي الحيوانات الأليفة
بعض النساء يراعين الحيوانات الأليفة
رمز آخر للاحتفال
محاضرة عن الحفاظ على الحيوانات

يحتفل العالم كل عام، في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) باليوم العالمي للحيوانات؛ وذلك رفعاً لمكانة الحيوانات، من أجل تحسين معايير رعايتها في جميع أنحاء العالم والرفق بها، ولجعل بلدان العالم مكاناً أفضل لجميع الحيوانات.
وتبدأ الاحتفالات العالمية بـ«اليوم العالمي للحيوان»، بطرق تختلف من بلد إلى آخر، ومن لغة إلى لغة ثانية، في التعبير عن أهمية وحقوق الحيوانات في العالم، وتسليط الضوء على المشاكل التي تعانيها الكائنات الحيّة الأخرى التي تشاركنا الحياة على سطح هذا الكوكب، خاصة أن منها من غادرنا بالانقراض دون رجعة أبداً، ومنها من هو مهدد بالانقراض، الأمر الذي سَيَخِلُ بالتوازن الطبيعي بكل تأكيد.

2_4.jpg



أهمية اليوم العالمي للحيوان

 


ونشر الموقع الرسمي لـ«اليوم العالمي للحيوان» توضيحاً لأهمية هذا اليوم والاحتفال به، حيث أشار الموقع إلى أن اليوم العالمي للحيوان، يهدف لرفع مكانة الحيوانات؛ وذلك من أجل تحسين معايير رعايتها في جميع أنحاء العالم، كما يهدف إلى توحيد جميع حركات الرفق بالحيوان العالمية من خلال الاحتفال به.
ودعا الموقع الرسمي، إلى الاحتفال بهذا اليوم بمختلف الطرق في كل بلد، بغضّ النظر عن الجنسية أو الدين أو العقيدة أو الأيديولوجية السياسية، إذ إنه من خلال زيادة الوعي والتثقيف في هذا المجال، يصبح من الممكن صنع عالم للحيوانات معترف به، ويحظى بالاهتمام والرعاية اللازمة، عالم تُحترم فيه حقوق الحيوانات.



فعاليات الاحتفال عالمياً بالحيوانات

3.jpeg


ويكون ضمن فعاليات هذا المهرجان الخاص بالحيوانات تنظيم الندوات التي يشارك فيها الأطباء البيطريون والمتخصصون؛ للتعريف بحقوق الحيوان والطريقة الأمثل لتربيته، وكيفية المحافظة عليه ومراعاته، وعرضه على الطبيب في حالة مرضه، كما تهدف الاحتفالية إلى تسليط الضوء على أهمية الحيوان والبيئة في حياة الطفل بشكل خاص، والإنسان بشكل عام، والمشاركة الدولية في التعريف بالروابط الاقتصادية والبيئية التي تجعل من الحيوان شريكاً دائماً في الحياة، ولا يقل أهمية عن أهمية النبات وباقي مكونات البيئة، حيث يُعرف الأطفال عدم اضطهاد الحيوان ومصاحبته معهم في أيام الإجازات للتنزه والترفيه عنه، وما هي حقوقه التي يجب المحافظة عليها.
وتتميز الاحتفالية بتقديم أفضل الصور الفوتوغرافية التي تم التقاطها لمختلف الحيوانات، وعرض القصص الأدبية التي قدمها الأطفال والأدباء حول الحيوان، والتي تعد مشروعاً مهماً لإغناء المكتبات الخاصة بالأطفال بقصص ترتبط ببيئتهم وتكون من نسج خيالهم.‏
بالإضافة إلى تواجد الحيوانات المستأنسة في مكان الاحتفال بمختلف بلدان العالم، والذي يكون الأثر الكبير في تعزيز الترابط بين الطفل وبيئته الطبيعية، مما يشجع على تعزيز السلوك البيئي الإيجابي للأطفال، وتنمية عناصر الوعي البيئي لديهم.



تاريخ الإعلان العالمي لحقوق الحيوان

 

4_3.jpg


وللحفاظ على الحيوانات من الانقراض والاهتمام بها، أدى إلى وضع بعض المبادئ بواسطة الجماعة الدولية لحقوق الحيوان المرتبطة بالجماعات الدولية؛ بمناسبة الاجتماع الدولي لحقوق الحيوان، الذي تم انعقاده في لندن يوم 21 إلى 23 سبتمبر (أيلول) 1977، وأعلن رسمياً عن الإعلان في باريس في 15 أكتوبر 1978 في مقر اليونسكو، وقدم النص المنقح من قبل الجمعية الدولية لحقوق الحيوان في عام 1989 إلى المدير العام لليونسكو في عام 1990. وتم صدور الإعلان العالمي لحقوق الحيوان في نفس العام.

مصر الأولى في استيراد الحيوانات وأكبر بلد لتفشي الحمى القلاعية وإنفلونزا الطيور
وقالت د. شيري

ن علي زكي، رئيسة لجنة الغذاء والمتابعة الميدانية بنقابة الأطباء البيطريين، ورئيسة لجنة القوافل الطبية البيطرية، في تصريحات خاصة لـ«سيدتي نت»: «قمة الرقي أن يتم الاحتفال بهذا اليوم العالمي؛ لأن صحة الحيوان من صحة الإنسان، وبناء عليه يجب الاهتمام بالثروة الحيوانية والداجنة بمصر. ولكن للأسف في مصر يتم قتل الحيوانات من قبل وزارة الصحة، حيث لا توجد لقاحات جيدة يتم إعطاؤها للحيوان لكي تحميه من المرض؛ إذ يتم استيرادها من الخارج بملايين الجنيهات، ولا تتم الاستفادة منها لذبح الحيوانات قبل بلوغها سن الذبح الرسمية، ومن ثم تعطى للمربي مجاناً، ولكن للأسف نعاني من ارتفاع سعرها وعدم فعاليتها الطبية، وذلك لأن مصر أكبر دولة فيها نسبة إصابة بالحمى القلاعية ومرض إنفلونزا الطيور في العالم».
وأضافت: «أحيي وزيرة الزراعة البرازيلية ورئيس الغرف البرازيلية؛ لإعلانها بأن دولة البرازيل أصبحت نسبة إصابة الحيوانات بالحمى القلاعية وإنفلونزا الطيور صفر في المائة، كما أن مصر أصبحت تستورد منها لحوماً وحيوانات داجنة بنسبة 85% من احتياجاتها العالمية، إذ تعتبر من أكبر البلاد استيراداً للحوم الحيوانات والطيور، حيث إن ذلك يعتبر فشلاً لوزارة الزراعة المصرية؛ لعدم مقدرتها على التصدي لتناقص الثروة الحيوانية بالمرض أو حتى زيادتها. أما الجريمة الكبرى لوزارة الزراعة؛ فهي قتل الكلاب الضالة بسم الإسترايسون، حيث تجبر الوزارة الأطباء البيطريين للنزول للمناطق الموبوءة، بجانب مقالب القمامة؛ لنشر السم، حيث إنه يقتل الكلاب بانفجار معدتها في 6 ساعات، وهذا يعتبر مخالفاً للرحمة بالإنسان والحيوان».

ونذكر لكم أهم بنود الميثاق العالمي للرفق بالحيوان:


مادة 1


كل الحيوانات ولدت متساوية ولها نفس الحق في الوجود.


مادة 2


أ‌ - كل حيوان له الحق في الاحترام.
ب‌ - كما لا يمكن تدمير الجنس البشري، لا يمكن افتراض تدمير أو فناء الجنس الحيواني أو استغلاله، وينبغي أن يستخدم ضميره في خدمة الحيوانات.
ج - كل حيوان له الحق في أن يؤخذ في الاعتبار وله الحق في المعاملة الجيدة وحماية الإنسان له.


مادة 3


أ‌ - لا يجب أن يكون الحيوان معرضاً لمعاملة سيئة أو يكون معرضاً للقسوة.
ب - إذا كان موت الحيوان ضرورياً، فيجب أن يتم ذلك بطريقة مفاجئة ومن دون رعب أو قسوة.


مادة 4


أ‌ - كل الحيوانات المتوحشة لها حق المعيشة بـ«حرية» في بيئتها الطبيعية ولها حق التكاثر.
ب‌ - كل حرمان لحرية الحيوان - حتى للأغراض العلمية - يتعارض مع هذه الحقوق.


مادة 5


أ‌ - كل حيوان غير متوحش يعيش في بيئة داخلية له الحق في أن يعيش وينمو في ظروف وإيقاع أفراد جنسه.
ب‌ - أي تغيير في هذا الإيقاع أو الظروف التي تتم بواسطة الإنسان للأغراض التجارية، تكون مخالفة لهذا القانون.


مادة 6


أ‌ - كل الحيوانات التي يختارها الإنسان كرفاق له، يجب أن تعيش حياة تماثل طول عمرها الطبيعي.
ب‌- التخلي أو هجر الحيوان عمل قاس ومهين.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X