ثلاثة أسباب وراء سعادة النجمة جوليا روبرتس!

جوليا روبرتس مع أولادها الثلاثة
صورة حديثة للنجمة جوليا روبرتس وعائلتها
جوليا روبرتس مع عائلتها
جوليا روبرتس النجمة التي لا تخشى علامات الزمن
صورة أرشيفية للنجمة جوليا روبرتس وزوجها السابق المطرب ليل لوفيت
جوليا روبرتس مع زوجها الحالي المصور دانيال مودر
ما هي أسباب سعادة النجمة جوليا روبرتس؟
8 صور

في لقائها مع مجلة InStyle تحدثت النجمة الأمريكية «جوليا روبرتس» عن شعورها بالسعادة والرضا عن حياتها، وعزت ذلك إلى ثلاثة أسباب هي، أولاً زواجها من الرجل المناسب، ثانياً ولادتها لطفل بشعرٍ أحمر، فيما أكدت أن السبب الثالث هو إحاطة نفسها بصديقات رائعات.


سعادة غامرة بعد تجربة زواج فاشلة

jwl.jpg

«روبرتس» كانت قد تزوجت في عام 2002 من المصور السينمائي «دانيال مودر» بعد أن التقت به أثناء تصوير فيلم المكسيكي The Mexican في عام 2000 وأنجبت منه ثلاثة أولاد هم التوأم، «هيزيل باتريشيا»، «فينايوس»، 14 عاماً وذو الشعر الأحمر «هنري دانييل»، 12 عاماً الذي أشارت إلى أنه واحد من أسباب سعادتها. النجمة كانت قد عاشت قبلها تجربة زواج فاشلة انتهت بالانفصال عن زوجها السابق المغني «ليل لوفيت» بعد قصة حب صاخبة استمرت لثلاثة أسابيع وانتهت بالزواج في عام 1993، ولكنهما انفصلا بعد أقل من عامين وأعلنت يومذاكا عن عدم سعادتها معه لأنه «كان متحجراً مثل صخرة» لتعيش على أثرها أوقاتاً صعبة، فلجأت إلى رياضة اليوغا التي قالت عنها: «اليوغا، هي الوصفة السحرية التي أوقفت التبعثر الذي كنت أشعر به، كما أنها منحتني نوعاً من الراحة الداخلية التي كنت بحاجة إليها وملأت روحي بالقناعة والرضا. يمكن أن أقول إنها مثل الفرشاة التي تزيل الأتربة عن العقل وتساعد على اختفاء المشاعر والأحاسيس السلبية التي ترهق الإنسان وتتعبه عقلياً ونفسياً وعاطفياً».


الأمومة في حياة جوليا روبرتس

jw.jpg

في حديثها للمجلة تطرقت «جوليا روبرتس» النجمة إلى تجربة الأمومة وقالت إن وجود أولادها الثلاثة هو الانعكاس الحقيقي للمودة التي تربطها بزوجها وأن رؤيتهم وهم يكبرون تجعلها تعيش مشاعر حلوة فيها كثير من الفخر وإن كانت تتطلب كثيراً من الجهد، وأشارت أيضاً إلى حبها للطبخ وتقديم الطعام الجيد لأفراد أسرتها وإلى قدرتها على البقاء في المطبخ لفترة طويلة بعد أن ورثت هذه الصفة عن أمها عندما كانت تراقبها وهي صغيرة وتتابع خطواتها في الطبخ.

 

سأترك علامات الزمن على وجهي

jwly.jpg

عن بلوغها سن الثانية والخمسين ومدى خشيتها من التقدم في العمر صرحت بأنها قد احتفلت بدخولها مرحلة الخمسينيات من عمرها بطريقة طبيعية ودون أي اختلاف عن أي عيد ميلاد آخر. وكانت قد أكدت في أكثر من مناسبة رفضها الخضوع لمبضع الجراح حتى لو أدى بها الأمر إلى المخاطرة بكل نجوميتها، وأشارت إلى أنها ستبقى على طبيعتها ولا تغير شيئاً من علامات الزمن التي ترتسم على وجهها وأنها لا تتصرف في حياتها على أنها امرأة مشهورة بالطريقة التي يفهمها الناس في هذه الأيام، ولا تدري إن كان سبب هذا الشعور هو تقدمها في السن أم إلى رفضها إلحاح بعض وسائل الإعلام التي تطاردها في كل مكان.
يشار إلى أن النجمة «جوليا روبرتس» تقضي كثيراً من الوقت في مزرعة العائلة في «نيو مكسيكو» مع زوجها وأولادها الثلاثة في محاولة للبحث عن الهدوء والسكينة بعيداً عن ضجيج الشهرة والنجومية، حيث تقول: «هنالك ضوء جديد في حياتي وشعور بهيج يأتي من عدم المبالاة التي أواجه فيها كثيراً من الأمور، فالصباحات بالنسبة لي هي مشاهد مرح وضحك مع أولادي وحرص على أن يكون كل شيء حولي نظيفاً وطيب الرائحة، وإذا كنت قادرة على تنظيف أسناني ووضع المرهم المغذي على شفتي كل صباح، فإني بألف خير».