أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

اليوم الدولي للتغطية الصحية الشاملة

اليوم الدولي للتغطية الصحية الشاملة
اليوم الدولي للتغطية الصحية الشاملة
اليوم الدولي للتغطية الصحية الشاملة
اليوم الدولي للتغطية الصحية الشاملة

اعتمد زعماء العالم إعلان الأمم المتحدة السياسي الرفيع المستوى بشأن التغطية الصحية الشاملة، وهو المجموعة الأشمل من الالتزامات الصحية المعتمدة على الإطلاق على هذا المستوى.
وتحدث الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس مدير المنظمة العام قائلاً: «إن هذا الإعلان هو إعلان تاريخي في مجال الصحة العالمية والتنمية، ولم يبق أمام العالم سوى 11 عاماً لكي يبلغ أهداف التنمية المستدامة، علماً بأنه لا غنى عن التغطية الصحية الشاملة لضمان بلوغها».
وأضاف الدكتور تيدروس بالقول: «إن التغطية الصحية الشاملة خيار سياسي: وقد بيّن زعماء العالم اليوم استعدادهم لاتخاذ هذا الخيار، وإنني أهنئهم على ذلك».

اليوم الدولي التغطية الصحية الشاملة

6177571-1281102682.png


ويأتي هذا الإعلان بعد مضي يوم على إعلان منظمة الصحة العالمية وشركائها عن ضرورة مضاعفة معدلات التغطية الصحية اعتباراً من الآن وحتى عام 2030. وإلا ستتعذّر بخلاف ذلك إتاحة خدمات الرعاية الصحية لعدد يصل إلى5 مليارات شخص.
وقد التزمت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لدى اعتمادها للإعلان بإحراز التقدم صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة عن طريق الاستثمار في أربعة مجالات رئيسية تتمحور حول الرعاية الصحية الأولية.
وتشتمل هذه المجالات على آليات تكفل ألا يتعرض أي أحد لمصاعب مالية من جراء اضطراره إلى سداد تكاليف الرعاية الصحية من جيبه الخاص وعلى تنفيذ تدخلات صحية عالية الأثر لمكافحة الأمراض وحماية صحة المرأة والطفل.
وإضافة إلى ذلك، يجب أن تحرص البلدان على تشكيل قوى عاملة صحية قوية وتعضد بنيتها التحتية وتعزز قدراتها في مجال تصريف الشؤون، وترفع إلى الجمعية العامة في عام 2023 تقارير عمّا تحرزه من تقدم في هذا المضمار.
وتحدثت ميليندا غيتس الرئيسة المشاركة لمؤسسة بيل وميليندا غيتس قائلة: «لقد حان الوقت، بعد أن التزم العالم بتوفير الصحة للجميع، للشروع في إنجاز الأعمال الشاقة بشأن تحويل تلك الالتزامات إلى نتائج».
وأضافت غيتس بالقول: «لدينا جميعاً دور نؤديه ويلزم أن تذهب الجهات المانحة وحكومات البلدان إلى ما هو أبعد من إنجاز الأعمال المعتادة لتعزيز نظم الرعاية الصحية الأولية التي تلبي احتياجات السواد الأعظم من الناس طوال حياتهم».
وموضوع اليوم الدولي للتغطية الصحية الشاملة لعام 2019: الوفاء بالوعد
أيدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 12 ديسمبر (كانون الأول) 2012 قراراً يحث البلدان على تسريع وتيرة التقدم المُحرز صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة – وهي الفكرة القاضية بضرورة حصول الجميع بكل مكان على الرعاية الصحية الجيدة والمعقولة التكلفة – بوصفها أولوية لا يُستغني عنها لتحقيق التنمية الدولية. وأعلنت الأمم المتحدة في 12 ديسمبر (كانون الأول) 2017 بموجب قرارها 72-138 عن تكريس يوم 12 ديسمبر (كانون الأول) من كل عام بوصفه يوماً دولياً للاحتفاء بالتغطية الصحية الشاملة.
ويصبو اليوم الدولي للتغطية الصحية الشاملة إلى بلوغ هدف مفاده إذكاء الوعي بضرورة إقامة نظم صحية متينة وقادرة على الصمود والعمل على تحقيق التغطية الصحية الشاملة مع عدة شركاء من أصحاب المصلحة. ويرفع مناصرو التغطية الصحية الشاملة أصواتهم عالياً يوم 12 ديسمبر (كانون الأول) من كل عام داعين إلى مشاطرة قصص الملايين من الذين ما زالوا ينتظرون تزويدهم بالخدمات الصحية، والدفاع عمّا حققناه من منجزات حتى الآن، ودعوة القادة إلى توظيف استثمارات أكبر وألمع في مجال الصحة، وتشجيع مجموعات متنوعة على قطع التزامات تساعد على تقريب العالم من تحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X