أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

موت مفاجئ يخطف فتاة قامت بضرب سيدة مسنة في أستراليا

والدة كوري أعلنت وفاتها المفاجئة مؤخراً
لم يتم الكشف عن سبب وفاتها الحقيقي
تلقت العديد من رسائل التهديد والشتائم
كره الجميع كوري بعد فيديو ضربها للعجوز
حاولت الشابة الأسترالية توضيح ما أصابها
من فيديو ضربها للسيدة المسنة
الشابة الأسترالية كوري غلينكروس

بين يوم وليلة، تحولت الشابة الأسترالية كوري غلينكروس، إلى أكثر شخص مكروه في مختلف أرجاء أستراليا، وذلك بعد أن انتشر لها مقطع فيديو مصور، وهي تنهال بالضرب والركل على سيدة مُسنة تجاوزت عامها الـ75، خارج أحد مراكز التسوق في مدينة غيلونغ بولاية فيكتوريا. وبين يوم وليلة أيضاً، تحولت كوري إلى أكثر الشخصيات التي لقيت تعاطفاً كبيراً بعد الإعلان عن موتها المُفاجئ خلال اليومين الماضيين.

ووفقاً لما ذكره موقع سكاي نيوز، نقلاً عن صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن كوري البالغة من العمر 23 عاماً، بدأت حكايتها عقب انتشار مقطع فيديو مصور لها خلال شهر نيسان/أبريل الماضي 2019، وهي تنهال بالضرب المبرح على السيدة المُسنة خارج مركز تجاري. وأصبحت أكثر شخص مكروه في البلاد بسبب ذلك الفيديو، على الرغم من أنها حاولت توضيح الأمر، وأنها كانت تعاني من نوبة صرع شديدة، جعلتها غير قادرة على التحكم بجسدها عندما وقوع الحادثة.

وخلال اليومين الماضيين، تغير الحال كثيراً بالنسبة إلى موقف الناس من الفتاة الأسترالية، وأبدوا تعاطفاً كبيراً معها بعد أن أعلنت والدتها كايزي دونالد، أن ابنتها كوري توفيت مؤخراً، وأنها حاولت قبل وفاتها بأيام قليلة، أن تصلح الخطأ الذي ارتكبته بحق السيدة المُسنة التي اعتدت عليها.

وأضافت دونالد، أن ابنتها العشرينية، كانت تعاني منذ عدة سنوات من نوبات صرع شديدة، وأنها في بعض الأحيان كانت تصاب بأكثر من 15 نوبة صرع في اليوم الواحد، وكانت تفقد السيطرة تماماً على جسدها. وقالت الأم: «خلال الفترات الماضية، حاولت كوري أن تحسن كثيراً من حياتها، وواجهت مرض الصرع بكل ما استطاعت من قوة، ولكن يبدو بأن مرضها كان أشد وأقوى، ونال منها في نهاية الأمر».

وتابعت الديلي ميل، بأن الأطباء كانوا قد شخَّصوا حالة كوري مؤخراً، بأنها تعاني من حالة إعاقة ذهنية إلى جانب إصابتها بنوبات الصرع، وحتى هذه اللحظة، لم يتم الكشف عن أسباب وفاة الفتاة الأسترالية. وأضافت الصحيفة، أن دونالد والدة كوري، أشارت إلى أن ابنتها تلقت الكثير من رسائل التهديد والشتائم الجارحة بعد انتشار الفيديو، ما زاد من سوء حالتها في فترات حياتها الأخيرة. ولكن بعد الإعلان عن وفاتها، ومعرفة هذه التفاصيل عن حياتها وحالتها الصحية والذهنية، تلقت تعاطفاً كبيراً من قِبل العديد من الأشخاص، حتى الذين كانوا يتمنون لها الموت ويصفونها بأبشع الصفات.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X