انتحار المتهم في قضية الاعتداء على الطالبة الهنديّة

انتحر المتّهم الرئيسيّ في جريمة الاغتصاب الجماعيّ التي روّعت الهند في ديسمبر وراحت ضحيّتها طالبة جامعيّة.
وقد أعلنت السّلطات في سجن "تيهار" الذي يخضع لحراسة مشدّدة، أنّ "رام سينغ" شنق نفسه بواسطة ملابسه التي ربطها ببعضها البعض قبيل الفجر.
لكنّ أسرة "سينغ" رفضت فرضيّة الانتحار، معتبرة موت ابنها جريمة قتل، وفق إعلان محامي العائلة.
وعثر على جثة رام سينغ، أحدِ المتهمين المفترضين الستة في الاغتصاب، في الزنزانة التي كان موقوفاً فيها بمفرده، بحسب سلطات السجن الواقع في شمال العاصمة.
وقال سونيل غوبتا أحد مسؤولي السّجن: "لقد ربط كلّ ملابسه ببعضها ثمّ صعد على كرسيّ صغير من الخشب، قبل أن يشنق نفسه من السّقف"، حسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس".
وأوضح غوبتا أنّ القضاء فتح تحقيقاً لتحديد ما إذا كانت ثمّة خروقات في التدابير الأمنيّة قد وقعت.
واعتبر والد الفتاة الضحيّة أن انتحار سينغ دليل على إهمال واضح من السلطات، ممّا يحرم الأسرة من حقّها في اللجوء إلى القضاء.
وندّد الوالد، الذي تحول الإجراءات القانونيّة دون ذكر اسمه بفشل الشرطة "في حماية رام سينغ"، بالرغم من أنّهم "كانوا يعلمون أنّه المتّهم الرئيسيّ في قضيّة ابنتي".
من جهتها، أعربت والدة الطالبة الضحيّة عن صدمتها، عند معرفتها بالخبر، وقالت: "أريد فقط إحقاق العدل لابنتي. المتّهم الرئيسيّ مات. هل كان ذلك بسبب شعوره بالذنب؟".
وأكّد محامي المتّهم "كاي أناند" أنّ على الشّرطة أن تفتح تحقيقاً في جريمة قتل، وقال: "إنّها قضيّة قتل. لو انتحر لكان ترك رسالة".
يُذكر أنّ "رام سينغ" هو سائق الحافلة التي صعدت إليها الضحيّة مع رفيقها، عند عودتهما من السينما، مساء 16 ديسمبر، وقد مثل مرات عدّة أمام محكمة الجنايات في نيودلهي بتهم القتل والاغتصاب والاختطاف، وكان يواجه إمكان الحكم عليه بالإعدام.