عبد الله الرشيد صاحب أفضل تجربة شعرية في "جائزة غازي القصيبي"

جائزة القصيبي
أفضل تجربة شعرية في "جائزة غازي القصيبي"

اختتمت جائزة غازي القصيبي دورتها الثانية في حفل نُظم في جامعة اليمامة بمدينة الرياض، بحضور جمع من الأدباء ووجوه المجتمع، استذكروا مسيرة أدبية وإدارية ناجحة سجلها الراحل غازي القصيبي في مشواره العمري. وسلّطت الجائزة في دورتها الثانية، الضوء على المنجزات المتحققة في فروع الأدب والإدارة والتطوع، وهي القيم التي لطالما برع فيها الراحل القصيبي، بينما تعنى الجائزة التي دشّنها "كرسي غازي القصيبي للدراسات التنموية والثقافية" بجامعة اليمامة السعودية، بتكريم المبدعين في تلك المجالات، وتقدير أعمالهم وإنجازاتهم، وتحفيزاً وتشجيعاً لغيرهم على طريق الإبداع والعطاء.

الفائزين جائزة غازي القصيبي

سلّطت جائزة غازي القصيبي في دورتها الثانية الضوء على المنجزات المتحققة في فروع الأدب والإدارة والتطوع، ففي فرع الأدب، فاز بمسار "أفضل تجربة شعرية"، الشاعر الدكتور عبد الله بن سليم الرشيد؛ وذلك عن مجمل تجربته الشعرية في دواوينه: "حروف"، و"قنديل حذام"، و"نسيان يستيقظ"، و"الغمرات"، و"خاتمة البروق". وقد امتازت تجربة الشاعر الرشيد بعديد المزايا التي سوغت ترشيحه لنيل الجائزة، ومن هذه المزايا تنوع الأشكال والموضوعات الشعرية، والقدرة على توليد المعاني وتوظيف التقنيات الشعرية، إضافة إلى تمتعه بلغة شعرية عالية ومعجم شعري خاص. وفي فرع الإدارة والتنمية، فازت شركة الاتصالات المتنقّلة "زين السعوديّة" بمسار "البيئة المثاليّة لعمل المرأة"؛ نظير نجاحها في تطوير بيئة عمل تحترم المبادئ المتعلقة بالمساواة في إتاحة الفرص الوظيفيّة للجنسين، وتحقيق نسبة رضا وظيفي للمرأة بشكل جيد، وتدريبها وتطويرها، والحرص على خلق بيئة مناسبة للمرأة داخل المؤسسة، ودعمها وتمكينها بشكل عادل.


في فرع التطوّع، فازت "هيئة الهلال الأحمر السعودي" بمسار "التطوّع في مجال البيئة"؛ وذلك تقديراً لرؤيتها في تمكين المجتمع في مختلف مناطق المملكة ومدنها من العمل التطوعي بمختلف أنواعه، والذي شمل التطوع البيئي والإسعافي والتعليمي والتقني والإعلامي والإنساني والرياضي، وأولت الهيئة التطوع البيئي أهمية خاصة، مواكبةً "رؤية المملكة 2030" ومبادرات المملكة الوطنية والعالمية في المجال البيئي، وذلك عبر منصتها الإلكترونية للتطوع، حيث قدمت 126 فرصة تطوعية في عام 2022 في مبادرات بيئية عدة شملت إزالة التشوهات البصرية، وتنطيف الشواطئ وأعماق البحار، وزراعة مليون شتلة على مستوى المملكة، ومبادرة في إعادة التدوير والتوعية بأهميته في الحفاظ على البيئة، وزراعة أشجار المانجروف في سواحل المنطقة الشرقية. وقد شارك بهذه المبادرات 1084 فرداً من مختلف مناطق المملكة، بمجموع ساعات بلغ 9111 ساعة تطوعية.

في خبر سابق: جامعة اليمامة تُطلق "جائزة غازي القصيبي" بمساراتها الثلاثة

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر