بالتزامن مع اليوم العالمي للحياة الفطرية الذي يوافق الثالث من مارس من كل عام، استعرضت محافظة العُلا في هذه المناسبة ثراءها البيئي وتنوعها الطبيعي، حيث تواصل ترسيخ مكانتها بوصفها نموذجًا وطنيًا في حماية الحياة الفطرية وصون التنوع الأحيائي، من خلال منظومة متكاملة من المبادرات البيئية التي تنفذها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، ضمن رؤية إستراتيجية طويلة المدى تعزّز استدامة الأنظمة البيئية وتحافظ على الإرث الطبيعي للمحافظة.
العُلا تستعرض ثراءها البيئي وتنوعها الطبيعي
وفي التفاصيل، تستعرض العُلا في اليوم العالمي للحياة الفطرية ثراءها البيئي وتنوعها الطبيعي، حيث تحتضن تضاريس متباينة تشمل الجبال البركانية، والحرات، والأودية، والتكوينات الصخرية الفريدة، بالإضافة إلى موائل طبيعية متعددة أسهمت في احتضان عدد من الأنواع الفطرية، مما رسّخ مكانتها بصفتها إحدى أبرز المناطق الغنية بالتنوع الحيوي والجيولوجي في المملكة العربية السعودية.
انطلاقًا من الالتزام بصون البيئة الطبيعية وتعزيز استدامتها، يأتي #اليوم_العالمي_للحياة_الفطرية تأكيدًا على أهمية حماية #التنوع_الأحيائي بوصفه عنصرًا أساسيًا في توازن النظم البيئية. وفي #العلا، تتواصل أعمال حماية الحياة الفطرية وإعادة تأهيل المواطن الطبيعية ضمن رؤية طويلة المدى... pic.twitter.com/cJ0Ssqkhem
— الهيئة الملكية لمحافظة العلا (@RCU_SA) March 3, 2026
جهود الهيئة لحماية الحياة الفطرية
وتتضمن الجهود التي تنفذها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا لحماية وصون الحياة الفطرية، برامج متنوعة منها:
- إكثار الكائنات المهددة بالانقراض وإعادة توطينها في بيئاتها الطبيعية.
- إعادة تأهيل المواطن المتضررة.
- التوسع في نطاق المناطق المحمية.
وتأتي هذه الجهود لتعزيز استدامة الأنظمة البيئية وإعادة التوازن إلى مكوّناتها الحيوية.
وتضم محافظة العُلا 5 محميات طبيعية رئيسة تمثل ركيزةً أساسيةً لمنظومة الحماية البيئية، تشمل: (وادي نخلة، وحرة الزبن، وحرة عويرض، والغراميل، وشرعان)، وتشهد هذه المواقع تنفيذ عمليات إطلاق مرحلية لعدد من الكائنات الفطرية، ضمن برامج علمية مدروسة، تسهم في تعزيز التنوع الأحيائي واستدامة الحياة البرية.

اهتمام خاص بحماية النمر العربي
كما تولي الهيئة اهتمامًا خاصًا بحماية النمر العربي، بوصفه أحد الرموز البيئية النادرة في المنطقة، من خلال برامج متكاملة تشمل الإكثار والإعداد لإعادة إطلاقه في بيئته الطبيعية، في إطار رؤية بعيدة المدى للحفاظ على التوازن البيئي وتعزيز استدامته.
ويؤكد اليوم العالمي للحياة الفطرية على أهمية تكامل الجهود الدولية والوطنية لضمان ازدهار الحياة البرية، فيما تمضي العُلا في ترسيخ نموذجها في الإدارة البيئية المتكاملة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية.
اليوم العالمي للحياة الفطرية
يُعد اليوم العالمي للحياة الفطرية، الذي يُصادف الثالث من مارس من كل عام، مناسبةً دولية أقرّتها الأمم المتحدة عام 2013، إحياءً لاعتماد اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (CITES)، وتأكيدًا على أهمية حماية الحياة الفطرية بوصفها عنصرًا محوريًا في توازن النظم البيئية واستدامة الموارد الطبيعية عالميًا.
يمكنك أيضًا قراءة: الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تحتفي باليوم العالمي للنمر العربي تحت شعار "رحلة أمل"
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس
