mena-gmtdmp

هل أختار السجاد أم الموكيت؟ حقائق وتكاليف مستترة ستغير قرارك

مجلس مودرن مع سجادة
مجلس مودرن مؤثث مع سجادة تتوسط الأرضية

هل أختار السجاد أم الموكيت لأرضيات منزلي؟ سؤال شائع لا تصح الإجابة عنه بدون الغوص بعمق في خصائص كل من السجاد والموكيت، وهو ما يوضحه دليل الديكور الآتي، لك من منظور التركيبة والعناية والطراز والسعر وكل ما خفي خلفه لاتخاذ القرار الأمثل عند الشراء.

خلف الستار: ما لا تكشفه لك إعلانات السجاد والموكيت

سجادة معاصرة تغطي جزءاً من أرضية غرفة المعيشة المنزلية

السجاد والموكيت، نوعان مختلفان من "أغطية الأرضيات"، إليك تعريفاً بكل منهما:

  • السجاد: يُصنع من مواد متنوعة، منها الصوف والنايلون والبوليستر والأوليفين ويتميز بالنعومة، والكثافة في الوبر والطول، حسب النوع. كما يتوفر بتشكيلة واسعة من الألوان والأنماط، مما يسهل تنسيقه مع أي نمط ديكور.
  • الموكيت: يُصنع عادةً من الصوف أو مزيج من الصوف. ويتميز بوبره القصير والكثيف ويُعرف بالمتانة ومقاومة التآكل والاشتعال، ويتوفر بألوان وأنماط متنوعة. يُستخدم غالباً لإضفاء لمسة من الفخامة والراحة على مقصورات وسائل النقل (الطائرات والحافلات والقطارات) والأرضيات، كما يُستخدم في ديكور المنزل.

فخ التركيب والصيانة... لن يخبرك البائع بهذه الأمور

موكيت يفترش أرضية المنزل

مع أن كلا الخيارين قد يكون في متناول اليد، إلا أن الموكيت عادةً ما يكون أقل تكلفة من السجاد، وأكثر عمليةً منه لأن الموكيت مصمم لتحمل الاستخدام الكثيف. ولكن، هناك تكاليف مستترة تتعلق بكل نسيج يغطي أرضيات منزلك.

  • تكلفة التركيب: بينما تشترين السجاد وتضعينه فوراً، تحتاجين عند اختيار الموكيت إلى فني تركيب محترف، بالإضافة إلى تكلفة "اللباد" الذي يغفل كثيرون عن حسابه في الميزانية.
  • الصيانة: صحيح أن كلّاً من السجاد والموكيت يتطلب تنظيفاً منتظماً، إلا أن الموكيت يحتاج عموماً إلى التنظيف، بصورة احترافية عبر شركة متخصصة، كل 6 أشهر، وذلك إذا كان مثبتاً بشكل دائم، مما يرفع التكاليف المرتبطة بالصيانة.
  • تنظيف السجاد والموكيت: لا يغفل عن الجهد اليومي المبذول؛ إذ يحتاج الموكيت إلى التنظيف بالمكنسة الكهربائية على الأقل مرة أو مرتين أسبوعياً (أو يومياً في المناطق ذات الحركة الكثيفة)، أما السجاد، وعلى الرغم من حاجته للتنظيف المنتظم، فيمكن إزالته وغسله في المنزل.
  • مصيدة للأوساخ والحساسية: يحبس الموكيت بين أليافه الغبار والمواد المسببة للحساسية بصورة أكبر من السجاد، وذلك لأنه يغطي مساحة أكبر، فإنه يتعرض لحركة مرور مستمرة، مما يسرع من تراكم الأوساخ في الألياف. يجعل ما تقدم الموكيت لا يناسب أي منزل يشكو سكانه من داء الحساسية.

هل الموكيت خيار عصري أم موضة قديمة؟

غرفة نوم مودرن مؤثثة مع موكيت في الأرضية

كان الموكيت، وهو قماش متين مصنوع عادةً على أنوال جاكار باستخدام مزيج من الصوف بنسبة 85% والنايلون 15% مرغوباً لمتانته، وانخفاض تكلفة إنتاجه بكميات كبيرة، وقدرته على إخفاء الأوساخ وآثار الاستخدام بفعالية. وفيما ارتبط تقليدياً بأعوام الستينيات وبـديكورات السبعينيات، ووسائل النقل العام، والأرضيات عالية المتانة، هو يُستخدم اليوم لإضافة لمسة من الثراء الملموس والحنين إلى الماضي إلى المساحات المعاصرة، مع توفير تصاميم أنظف وأكثر تعقيداً. كما أن الموكيت المعاصر لم يعد يمتد من الجدار إلى الجدار في الغرفة الواحدة، فهناك قطع موكيت صغيرة ومتوسطة وكبيرة قد لا تغطي كل المساحة الأرضية.


قد يهمك الاطلاع أيضاً إلى 5 ألوان سجاد أصبحت موضة قديمة

السجاد والموكيت... أذواق شخصية وثقافات

غرفة معيشة مودرن مع سجادة ملونة ومنقوشة على الأرضية

في الشقق السكنية، يعتمد الاختيار بين السجاد والموكيت على التفضيل الشخصي، لكن لا بد من أخذ الآتي في الاعتبار:

  • الموكيت خيار مثالي للمناطق المنزلية ذات الحركة الكثيفة، كالممرات وغرفة المعيشة. أما السجاد، فيوفر ملمساً أكثر نعومةً وفخامةً، مما يجعله خياراً أفضل في إطار ديكور غرف النوم والمناطق قليلة الحركة.
  • في ثقافات الشرق الأوسط، يُنظر إلى السجاد كرمز للضيافة، ويُستخدم لخلق جو دافئ ومرحّب، بينما يُستخدم الموكيت بشكل أكثر شيوعاً في الثقافات الغربية، حيث يُعتبر خياراً عملياً ومناسباً. كما أن بعض الناس في الشرق الأوسط يربطون بين الموكيت والخصائص العملية المناسبة للمحلات التجارية، رغم خضوع الموكيت لتطورات.
    موكيت معاصر على الأرضية بالمنزل

هل أختار السجاد أم الموكيت لغرف منزلي الضيقة؟

سجادة جميلة التفاصيل

لجعل الغرفة المنزلية الصغيرة تبدو أكبر، تُعدّ السجادة الكبيرة التي تغطي معظم الأرضية الخيار الأمثل؛ إذ تجعل المساحة تبدو متصلة، مما يقلل من التشويش البصري. أضيفي إلى ذلك، واختاري سجاداً فاتح اللون، أو منخفض الوبر، أو بنقوش خفيفة لتعزيز الشعور بالاتساع وتجنب إثقال الغرفة. بالمقابل، تجنبي استخدام العديد من قطع السجاد الصغيرة، لأنها تقسم المساحة وتجعلها تبدو أصغر.


قد يهمك الاطلاع أيضاً إلى كيفية جعل منزلك الصغير يبدو أكبر بدون تغيير جذري؟

ماذا يختار مصممو الديكور لمشاريعهم؟

سجادة ملونة تضيف جمالية إلى غرفة المعيشة

على الرغم من أن كلاً من الموكيت والسجاد يوفران خيارات تصميمية متنوعة، إلا أن البعض قد يفضل مظهر وملمس أحدهما على الآخر. فمثلاً، إذا كان الشخص يبحث عن ملمس فاخر وناعم، فقد يكون السجاد هو الخيار الأمثل. أما إذا كان يبحث عن مظهر عصري وأنيق، فقد يكون الموكيت هو الخيار الأنسب. لناحية مصممي الديكور، لا يُعتبر "السجاد" ولا "الموكيت" متفوقاً بطبيعته؛ بل إنهما يخدمان أغراضاً جمالية ووظيفية مختلفة بناءً على أهداف كل مشروع.

نظرة مقربة إلى الموكيت الذي يفترش الأرضية

بشكل عام، يرى المصممون أن:

  • السجاد العادي أفضل في المنازل، فهو يؤمن الراحة والدفء وتقليل الضوضاء والتنوع الأكبر في التصاميم والألوان والنقوش. أما الموكيت فأفضل للمساحات التجارية أو الفندقية ذات الحركة المرورية العالية؛ إذ يتميز بوبر كثيف مقطوع وحلقي، مصمم لمقاومة التلبد وإخفاء آثار الأقدام.
  • يستخدم المصممون بشكل متزايد السجاد المصمم حسب الطلب في المنازل، أو ذلك المزخرف، أو ذا الملمس الخاص كعنصر ديكور أساسي ثري الملمس، وليس مجرد وظيفة.

وسواء تعلق الأمر بالسجاد أو الموكيت، فإن للاستدامة دوراً؛ إذ يوصي المصممون غالباً باستخدام الألياف الطبيعية مثل الصوف في المشاريع السكنية والتجارية الراقية لضمان طول العمر والأناقة.