أكلمت أمانة منطقة تبوك والبلديات التابعة لها استعداداتها للاحتفاء بـ"يوم العلم" الذي يوافق الحادي عشر من مارس من كل عام، عبر تنفيذ أعمال تزيين واسعة في الشوارع والميادين والطرق الرئيسة بمدينة تبوك ومحافظات المنطقة، تعبيرًا عن الاعتزاز براية المملكة العربية السعودية وما ترمز إليه من معاني التوحيد والقوة والعدالة.
تبوك تحتفي بيوم العلم
شملت استعدادات أمانة منطقة تبوك والبلديات التابعة لها استعداداتها للاحتفاء بـ"يوم العلم" تركيب أكثر من 7 آلاف علم بأحجام متعددة في الطرقات والميادين والجسور، إلى جانب تنفيذ 194 مجسمًا في عدد من المواقع والميادين العامة، بما يعكس حضور هذه المناسبة الوطنية في المشهد الحضري للمدن والمحافظات.
وتضمنت الأعمال تنفيذ ما يزيد على 15 ألف متر طولي من مدات الزينة الخضراء في الطرق والمحاور الرئيسة، إضافة إلى إنارة الأنفاق والمعالم والميادين باللونين الأخضر والأبيض، مع إبراز ساريات العلم السعودي في عدد من المواقع، بما يضفي أجواء احتفالية تعكس مكانة العلم السعودي وما يحمله من دلالات وطنية راسخة.
وأكدت الأمانة أن هذه الأعمال تأتي مشاركة في الاحتفاء بـ"يوم العلم"، وتعزيز مشاعر الفخر والانتماء لدى أفراد المجتمع، وإبراز قيمة العلم السعودي بوصفه رمزًا للوحدة والسيادة، وترسيخ معاني الولاء للوطن والقيادة الرشيدة.
نُبذة عن يوم العلم السعودي
على مدى ثلاثة قرون، ظل العلم السعودي شاهداً على أمجاد الوطن، وشامخاً بما يعكسه من الوحدة والتلاحم، وخفاقاً لا يُنكس أبداً. أصبح العلم جزءاً من نسيج المملكة الوطني؛ حيث استمد من العمق التاريخي والإرث الحضاري الذي تملكه المملكة دلالاته العظيمة والتي تشير إلى النماء، والرخاء، والعطاء، والتكاتف، والتلاحم الوطني، وفي 11 مارس 1937 (27 ذو الحجة 1355هـ) أقر الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- شكل العلم الذي نراه الآن مرفرفاً في سماء المملكة. وانطلاقاً من ذلك، صدر الأمر الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- بأن يكون 11 مارس يوماً للعلم؛ والذي نستذكر فيه كل عام فخرنا برمز هويتنا الوطنية، واعتزازنا بالقيم الراسخة التي يحملها في مضامينه، والتي ترتكز عليها المملكة العربية السعودية.
في سياق منفصل: متحف "حسمي" بتبوك يوثق تاريخ الإعلام السعودي بكاميرات نادرة
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس
