mena-gmtdmp

في اليوم العالمي للإذاعة 2026 الذكاء الاصطناعي أداة وليس صوتاً.. و13 فكرة للاحتفال

اليوم العالمي للإذاعة- مصدر الصورة freepik
اليوم العالمي للإذاعة- مصدر الصورة freepik

باعتبارها من أكثر وسائل الإعلام انتشاراً؛ تلعب الإذاعة دوراً حيوياً في تعزيز التنوع والحوار والتضامن، فهي وسيلة إعلامية مؤثرة تحتفي بالإنسانية بكل تنوعها، وتُعَدُّ منصةً فاعلة للحوار الديمقراطي، وفي ظل المكانة الفريدة التي تتمتع بها والتي تُمكنها من التقريب بين المجتمعات وتعزيز الحوار البناء من أجل التغيير يحتفل العالم اليوم 13 من فبراير باليوم العالمي للإذاعة.

فرصة فريدة للإذاعات لإظهار تنوعها وإبداعها وقدرتها على بناء المجتمع


انطلقت فكرة اليوم العالمي للإذاعة عام 2010، بناءً على اقتراح من الأكاديمية الإذاعية الإسبانية، وحصل على موافقة اليونسكو الرسمية عام 2011. ويُحتفل به في 13 من فبراير إحياءً لذكرى تأسيس إذاعة الأمم المتحدة عام 1946، بحسب الموقع الرسمي لليونسكو un.org؛ فقد اكتسب الاحتفال شهرةً عالمية، حيث يتحد المذيعون والمستمعون والمجتمعات لتسليط الضوء على إسهامات الإذاعة عبر الثقافات والقارات، حيث يُعَدُّ هذا اليوم فرصة فريدة للإذاعات في جميع أنحاء العالم لإظهار تنوعها وإبداعها وقدرتها على الوصول حتى إلى أبعد المجتمعات.
تُعَدُّ الإذاعة وسيلة إعلامية منخفضة التكلفة، ومناسبة بشكل خاص للوصول إلى المجتمعات النائية والفئات الأكثر ضعفاً؛ إذ توفر منصةً للمشاركة في النقاش العام، بغض النظر عن المستوى التعليمي للأفراد. كما أنها تلعب دوراً محورياً في الاتصالات الطارئة والإغاثة في حالات الكوارث، وهي تتمتع بمكانة فريدة تُمكنها من مد جسور التواصل بين المجتمعات، ونشر المعلومات، وتعزيز التفاعل الاجتماعي؛ ما يكرس للتقريب بين الثقافات وتعزيز الحوار البناء من أجل التغيير باعتبارها وسيلةً للتعليم والتواصل والسلامة العامة.
يحتفي اليوم العالمي للإذاعة بأهمية الإذاعة الدائمة وقدرتها على التكيف مع المشهد الرقمي المتطور، حيث يُحتفل باليوم العالمي للإذاعة هذا العام 2026، تحت شعار "الإذاعة والذكاء الاصطناعي" الذي يفتح مجالاً للمناقشات الرقمية والإبداعات الفكرية والاستكشافات الإذاعية، حيث تشجع اليونسكو المحطات الإذاعية على التعامل مع الذكاء الاصطناعي كفرصة للنمو والابتكار، مع الحفاظ على الدفء والموثوقية واللمسة الإنسانية التي يقدرها المستمعون.
وإذا تابعتم الرابط التالي ستتعرفون في اليوم العالمي للإذاعة.. على أشهر الأصوات الإذاعية في العالم العربي

المدير العام لليونسكو: الذكاء الاصطناعي أداة وليس صوتاً

ويؤكد المدير العام لليونسكو د. خالد العناني، في رسالته حول اليوم العالمي للإذاعة "حسب الموقع الرسمي لليونسكو un.org" أهمية الإذاعة ومواكبتها للتقدم التكنوجي، حيث تقف الإذاعة اليوم في لحظة تحول، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعزز رسالتها الأساسية: الإعلام والتثقيف والترفيه، فمن خلال أتمتة المهام الروتينية، مثل الجدولة، وتتبع الصوت، وتحديثات الطقس والرياضة، وسير العمل الإداري، تستطيع المحطات الإذاعية توفير الوقت لفرق العمل للتركيز على الإبداع والتواصل.
وأوضح العناني أهمية الذكاء الاصطناعي الذي يقدم فهماً أعمق للجمهور، وإعلانات أكثر ملاءمة، وتجارب استماع شخصية، ويعمل على إيصال أصوات الفئات المهمشة. لافتاً أنه بفضل الأدوات التي تُحسن التحقق من الحقائق، والتحقق من صحتها، واكتشاف الأرشيف، تستطيع الإذاعة تقديم محتوى عالي الجودة مع الحفاظ على العنصر البشري في صميم العمل، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقود الموجة القادمة من الابتكار الإعلامي.
يؤكد العناني أن الذكاء الاصطناعي أداة، وليس صوتاً، فإذا استُخدم الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي ومسؤول لدعم التقييم المهني والإبداع وقيم الخدمة العامة، فإنه يُمكن أن يكون حليفاً قيماً في بناء الثقة مع الجمهور.
كذلك وبمتابعة هذا الرابط ستتعرفون: في اليوم العالمي للإذاعة: سعوديات اقتحمن الأثير وأطلقن المسيرة

13 فكرة إبداعية لتقريب المسافات بين الإذاعات والمستمعين

يتضمن الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة العديد من الفعاليات حيث تشجع اليونسكو المحطات الإذاعية على الاستفادة من الموارد المجانية الجديدة، بما في ذلك الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي المتعلقة بالبث الإذاعي وجلسات التدريب المجانية في مجال الذكاء الاصطناعي، ومن أجل تسهيل مشاركة جميع محطات الإذاعة، بغض النظر عن حجمها أو موقعها الجغرافي؛ فقد قام اليونسكو بتصميم 13 فكرة بسيطة وسهلة التنفيذ لكي تحتفل المحطات الإذاعية بهذا اليوم بطريقتها الخاصة، سواء بالنسبة للمستمعين والمستمعات أو لموظفي المحطات الإذاعية. و يمكن تطبيق هذه الأفكار بطريقتين:

  • أن تكون موجهة إلى مستمعي ومستمعات الإذاعة: برامج خاصة، تقارير، نقاشات، مقابلات مع المارة، مقاطع صوتية أو مرئية للشبكات الاجتماعية.
  • أن تكون موجهة إلى فرق العمل بالإذاعة "الموظفين والمتطوعين والمتدربين": التفكير الداخلي والتدريب وتحسين ممارساتهم.

لماذا العدد 13؟

لأنه يتوافق مع 13 من فبراير، ولأنه يتيح لكل محطة إذاعية اختيار فكرة واحدة على الأقل، أو حتى عدة أفكار.

الأفكار التي اقترحتها اليونسكو لتقريب المسافات بين الإذاعات والمستمعين تتناول:

  1. الصوت المضخم / الصوت المستنسخ
  2. الشفافية في استخدام الأصوات على الهواء
  3. حماية البيانات
  4. زيادة إمكانية الوصول
  5. التحيزات الخوارزمية
  6. الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر
  7. تدريب الذكاء الاصطناعي
  8. الصحافة المدعومة
  9. اقتراحات تحريرية
  10. المستمعون والمستمعات المتصلون
  11. إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي
  12. الذاكرة والذكاء الاصطناعي
  13. الذكاء الاصطناعي منخفض التقنية والمحلي.