mena-gmtdmp

برعاية وزير الثقافة.. انطلاق ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي في الرياض

انطلاق ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي في الرياض
الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة - الصورة من "واس"

برعاية الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، تنطلق الآن أعمال ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي، الذي تنظمه الوزارة خلال الفترة من 15 إلى 16 أبريل في مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض، بمشاركة المنظمات الثقافية غير الربحية، والجهات الحكومية ذات الصلة، بالإضافة إلى المانحين والداعمين من الأفراد والقطاع الخاص، إلى جانب المهتمين بالشأن الثقافي.

انطلاق الملتقى الثقافي غير الربحي بالرياض- الصورة من حساب وزارة الثقافة السعودية على منصة إكس
انطلاق ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي بالرياض- الصورة من حساب وزارة الثقافة السعودية على منصة إكس 

محاور وبرنامج الملتقى الثقافي

ويركّز الملتقى على عدد من المسارات الحيوية، تشمل تعزيز القدرات المؤسسية، وبناء نماذج مستدامة، وتوسيع قنوات التمويل، بالإضافة إلى دعم الشراكات، وتحسين كفاءة الإنفاق، وقياس الأثرين الثقافي والمجتمعي.

ويصاحب ذلك برنامج ثري يجمع بين الطابعين المعرفي والتطبيقي، عبر جلسات حوارية، وورش عمل، ولقاءات إرشادية، تُبرز أفضل التجارب في إدارة المنظمات الثقافية غير الربحية، وتدعم تطوير نماذج تشغيلية قادرة على الاستدامة.

جلسات اليوم الأول للملتقى

  1. الثقافة كقوة ناعمة: إعادة تعريف دور القطاع غير الربحي في صناعة المستقبل.
  2. الثقافة قوة بناء: كيف تصنع المنظمات غير الربحية مستقبلاً إنسانياً مشتركاً.
  3. القطاع الثقافي غير الربحي من النمو إلى صناعة الأثر.
  4. تحقيق الأثر الثقافي من التخطيط إلى الاستقامة.
  5. إحياء الإرث الثقافي: كيف تصنع المنظمات غير الربحية الفرق؟
  6. الاستدامة المالية: من الدعم التقليدي إلى النماذج المبتكرة.
  7. أثر بلا حدود: دور منظمات ومبادرات تبني المجتمع.
  8. التعاونيات الثقافية: نموذج مستدام لتمكين الإبداع وتعزيز الأثر الثقافي.

تحفيز دعم القطاع الثقافي غير الربحي

ويقدم ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي مجموعة متنوعة من الفعاليات المعرفية والتطبيقية، تشمل جلسات حوارية وورش عمل متخصصة، إلى جانب لقاءات إرشادية تهدف إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية في إدارة الكيانات غير الربحية، بما يضمن جاهزيتها المؤسسية والمالية لمواكبة التحولات التي يشهدها المشهد الثقافي السعودي.

ويهدف الملتقى إلى رفع مستوى الجاهزية المؤسسية والمالية للمنظمات الثقافية غير الربحية، وتوطين أفضل الممارسات المحلية والدولية في مجالات الحوكمة والاستدامة وقياس الأثر، وتحفيز دعم القطاع الثقافي غير الربحي، وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية، بما يسهم في دعم نمو القطاع وتوسيع أثره المجتمعي في السعودية.

تمكين القطاع الثقافي وتعزيز تكامله

ويهدف ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي إلى تطوير جاهزية المنظمات الثقافية غير الربحية على المستويين المؤسسي والمالي، من خلال تبنّي وتطبيق أفضل الممارسات المحلية والعالمية في مجالات الحوكمة والاستدامة وقياس الأثر، كما يعمل على تحفيز دعم هذا القطاع، وتعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تسريع نموه وتوسيع نطاق تأثيره في المجتمع.

ويؤكد تنظيم هذا الملتقى على دور وزارة الثقافة في تمكين القطاع الثقافي غير الربحي وبناء قدراته، واستمرارًا لجهودها في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية السعودية 2030، ودعم نمو القطاع غير الربحي، وتعزيز إسهامه في القطاع الثقافي.

نمو كبير في القطاع الثقافي غير الربحي 

وتجدر الإشارة إلى أن القطاع الثقافي غير الربحي في السعودية قد شهد توسعاً واعداً بالنسبة للمنظمات الثقافية غير الربحية وأندية الهواة، إذ شمل النمو في أندية الهواة الثقافية معظم القطاعات الثقافية، وبرز التوسع في مجالات لم تكن ممثلة في السابق، مثل الترجمة والمتاحف.

كما شهدت أندية الهواة نمواً كبيراً في مجالات أخرى متعددة، كالمكتبات والتراث والأدب، مع استمرار قطاعَي المسرح والفنون البصرية في الحفاظ على أعلى نسبة من أندية الهواة النشطة.

ويعكس هذا النمو الكبير في القطاع الثقافي غير الربحي في المملكة تحوّلاً كبيراً لأندية الهواة التي أصبحت أحد المؤشرات الدالة على توسع نطاق المشاركة الثقافية، وعلى فاعلية التوجهات الداعمة لتفعيل حضور هذه الكيانات، التي لطالما كانت من ضمن الأقل تمثيلاً في القطاع الثقافي بالمملكة، وذلك في ظل اهتمام وزارة الثقافة السعودية بكل القطاعات الثقافية المتنوعة داخل المملكة.

في خبر سابق: برعاية وزير الثقافة.. ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي ينطلق في الرياض أبريل المقبل

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس