اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

مستغانمي توقع روايتها الجديدة "الأسود يليق بك"

7 صور

وقعت الروائيَّة الجزائريَّة، أحلام مستغانمي، روايتها الجديدة (الأسود يليق بك)، الصادرة عن دار نوفل، وذلك في معرض بيروت الدولي للكتاب، حيث التقتها «سيدتي» وفي دردشة خاصة تعرفنا منها إلى ما دار في روايتها، رغم الحشد الإعلامي وتجمهر زوار المعرض الذين حضروا مراسم التوقيع.

بداية أوضحت لنا أحلام أنَّها تهدي روايتها (الأسود يليق بك) إلى الإنسان العربي عموماً والمرأة خصوصاً، فهي رواية تدافع عن البهجة والحق في الحياة، وتحمل الأوجاع العربيَّة منذ منتصف خمسينات القرن العشرين وحتى وقتنا الحاضر، مشيرة إلى أنَّ شعار الكتاب الذي اختارته هو «حاذري أن تغادري حلبة الرقص»، كدعوة لكل النساء أنَّ يحتفين بالحياة والسعادة لأننا تعبنا من المآسي، والحداد، الذي لم يعد في ما نرتديه، بل في ما نراه من حولنا، فرغم الألوان المبهجة التي أرتديها عادة، إلا أنني في حداد على الأوضاع في العالم العربي من دون استثناء، وأشعر بأن هناك شيئاً خطيراً يحدث، حتى أنني اعتذرت عن تسلم أي جائزة لأننا لسنا في وقت الجوائز أو الاحتفال بأي شيء، مشيرة إلى أنَّ توقيع الرواية ليس احتفالا بها، بل بقرائها.

وعن الرومانسيَّة المتدفقة مقارنة برواياتها السابقة أوضحت، أنَّه الكتاب الذي تمنت أن تكتبه، وهي القصة التي لطالما تمنت أن تعيشها، ويعيشها قراؤها.

وبالعودة إلى كتاب (نسيان دون كوم) الذي وقعته مستغانمي قبل عامين، ويضم مجموعة من قصص نساء مررن بقصص حبٍّ لم يكتب لها النجاح، قالت: إنَّه يختلف عن (الأسود يليق بك)، لأنَّه الكتاب الذي يكاد القارئ أن ينسبه لنفسه، وفيه الكثير من الحميميَّة، والنصائح التي قدمتها لصديقاتي اللواتي حاولت انتشالهن من قصص عاطفيَّة بائسة، فقررت تحويلها إلى كتاب، ثم تطور المشروع إلى أربعة كتب، بدأتها بـ (نسيان دوت كوم)، وهو الفصل الأول في الحب، ثم (الفراق)، فكتاب عن الوقوع في حب جديد، الذي يعد أجمل حدث، وأخيراً جنون الحبِّ والغيرة وأسئلة الوفاء والخيانة والتملك. وكنت حريصة، وتمنيت ألا تصل دردشتي مع النساء إلى مسامع الرجال، لذلك كتبت عليه «يمنع بيعه للرجال».
وعن انطباعها وهي توقع كتابها وجمهورها حولها قالت: لا أحبذ توقيع كتبي في معارض الكتب، لأنني أشعر بابتزاز عاطفي تجاه القارئ، واستدراجه لشراء الكتاب، وحضوري من أجل لقاء قرائي، وهذا يسعدني جداً، لأنَّها فرصتي الوحيدة للقائهم، والتي تثيرني إنسانياً وفنياً، حيث أعرف ملاحظاتهم عن أعمالي، ومدى محبتهم لي، ثم أقيس هذه المحبة بعد كل كتاب، لأعرف هل ما زالوا في انتظاري أم لا، وهو ما يحمسني ويدفعني للكتابة لأنني أعرف أنَّهم ما زالوا في انتظاري.

أما فيما يتعلق بأكثر كتبها الأقرب إليها أوضحت أنَّها تحبُّ كل كتبها من دون استثناء آخرها (الأسود يليق بك)، والكتاب الذي لم أكتبه بعد، لأنني مسكونة دائماً بهاجس الكتاب المقبل. وعن الإهداءات عند توقيع كتبها قالت: هو أمر مربك بالنسبة لي للغاية، فمن السهل عليَّ أن أكتب كتاباً على أن أقدم إهداء ولو لأحد قرائي، لذا لا أكثر من الكلمات، حتى أطلب أحياناً من القراء اختيار الجملة التي يريدونها حتى أكتبها لهم. وأحياناً أكتب جملاً طويلة، لأنني بحكم المحبة الكبيرة التي أحملها في قلبي إلى قرائي أكون سخيَّة في الإهداءات، فهي فرحة أحتاجها مرة كل عام، حيث أزداد ثراء بعد لقاء قرائي، الذين يمنحونني وقوداً وزاداً كبيراً من المحبة لمواجهة نص وكتاب جديد.