mena-gmtdmp

من السلمون لسم النحل.. أغرب وأقوى صيحات العناية بالبشرة التي تعتمدها النجمات

بيلا حديد Bella Hadid - (مصدر الصورة Thibaud MORITZ / AFP)
بيلا حديد Bella Hadid - (مصدر الصورة Thibaud MORITZ / AFP)

لم تعد صيحات العناية بالبشرة تقتصر على السيرومات والمرطبات أو جلسات تنظيف البشرة التقليدية، بل أصبحت النجمات حول العالم يتجهن إلى علاجات تجميلية غير مألوفة تعتمد على تقنيات ومكونات قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، لكنها تحظى بشعبية واسعة داخل عيادات التجميل الفاخرة، وبينما تتصدر هذه العلاجات مواقع التواصل الاجتماعي، يتساءل كثيرون عن مدى فعاليتها، وهل تستحق الضجة الكبيرة التي تحيط بها أم أنها مجرد ترند جديد في عالم الجمال.
في السطور التالية نستعرض أغرب وأقوى تقنيات العناية بالبشرة التي اعتمدتها أشهر نجمات هوليوود، مع توضيح ما يقوله أطباء الجلدية والدراسات الحديثة حول كل صيحة.

حقن DNA السلمون.. الصيحة الأكثر غرابة بين نجمات هوليوود

Embed from Getty Images
ربما تعد تقنية Salmon Sperm Facial أو علاج DNA السلمون أكثر صيحات العناية بالبشرة إثارة للجدل خلال العامين الماضيين، بعدما كشفت كل من كيم كارداشيان Kim Kardashian وجينيفر أنيستون Jennifer Aniston عن تجربتهما لها، قبل أن تنضم إليهما أسماء أخرى مثل أوليفيا كولبو Olivia Culpo ومايلي سايرس Miley Cyrus.
ورغم الاسم الصادم، فإن العلاج يعتمد على مادة PDRN أو Polydeoxyribonucleotide المستخلصة من الحمض النووي لسمك السلمون، والتي تستخدم في الطب منذ سنوات للمساعدة على تجديد الأنسجة وتسريع التئام الجروح.
وتتم الجلسة غالبًا عبر الحقن أو مع تقنية الميكرونيدلينج لتحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين مرونة الجلد ومنحه مظهرًا أكثر امتلاءً وإشراقًا.
لكن خبراء الجلدية يؤكدون أن الأدلة العلمية الأقوى تتعلق بالحقن داخل الجلد، بينما لا تزال فعالية المنتجات الموضعية المحتوية على PDRN بحاجة إلى المزيد من الدراسات، لذلك ينصحون بعدم اعتبارها بديلًا عن المكونات المثبتة علميًا مثل الريتينول والواقي الشمسي وفيتامين C.

فيشيال مصاصي الدماء Vampire Facial.. العلاج الذي أثار ضجة عالمية

Embed from Getty Images
من أغرب العلاجات التي ارتبطت بالنجمات أيضًا تقنية Vampire Facial أو ما يعرف بـ البلازما الغنية بالصفائح الدموية للوجه "فيشيال مصاصي الدماء".
يعتمد هذا العلاج على سحب كمية صغيرة من دم الشخص نفسه، ثم فصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية وإعادة حقنها أو تمريرها داخل البشرة باستخدام الميكرونيدلينج، بهدف تحفيز إنتاج الكولاجين وتجديد الخلايا.
اشتهرت هذه التقنية بعد ظهور كيم كارداشيان وهي تخضع لها، لتتحول بعدها إلى واحدة من أكثر جلسات العناية بالبشرة تداولًا حول العالم.
ويرى أطباء الجلدية أن العلاج قد يفيد بعض الحالات عند إجرائه داخل عيادات طبية متخصصة، إلا أن نتائجه تختلف من شخص لآخر، كما أنه لا يناسب الجميع، خاصة أصحاب بعض الأمراض الجلدية أو اضطرابات الدم.

قناع فضلات طائر العندليب.. روتين تجميلي ياباني اعتمدته نجمات عالميات

Embed from Getty Images
قد تبدو الفكرة صادمة، لكن قناع فضلات طائر العندليب Nightingale Bird Droppings Facial يعد من أقدم أسرار الجمال اليابانية. واشتهر هذا العلاج بعد أن تحدثت تقارير عديدة عن اعتماد فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham وتوم كروز Tom Cruise عليه ضمن روتين العناية بالبشرة. ويصنع القناع من فضلات طائر العندليب المعقمة والمجففة، ثم تخلط مع مكونات أخرى قبل وضعها على البشرة. ويقال إن هذا العلاج كان يستخدم قديمًا من قبل فنانات الغيشا اليابانيات للمساعدة في إزالة المكياج الثقيل ومنح البشرة إشراقة طبيعية. ورغم تاريخه الطويل، يؤكد خبراء البشرة أن الأدلة العلمية الحديثة حول فعاليته ما تزال محدودة، لذلك لا يعتبر من العلاجات الأساسية مقارنة بالمكونات المدروسة طبيًا.

العلاج بسم النحل.. تحفيز طبيعي للكولاجين

Embed from Getty Images
ضمن أغرب العلاجات التي لاقت رواجًا بين المشاهير أيضًا Bee Venom Facial أو العلاج بسم النحل. الفكرة تعتمد على استخدام مستحضرات تحتوي على كميات دقيقة جدًا من سم النحل لتحفيز الجلد على إنتاج الكولاجين والإيلاستين، إذ يعتقد أن البشرة تتعامل معه كما لو كان إصابة بسيطة، فتبدأ في تنشيط عمليات الإصلاح الطبيعية، وقد ارتبط هذا العلاج بعدد من المشاهير الباحثين عن بدائل أقل تدخلاً من حقن البوتوكس، على غرار ليدي غاغا Lady Gaga و كيت ميدلتون Kate Middleton.
لكن أطباء الجلدية يحذرون من استخدامه لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه لسعات النحل، لأنه قد يسبب مضاعفات خطيرة في بعض الحالات.

حمامات الثلج للوجه.. تقنية بسيطة تعتمدها بيلا حديد

Embed from Getty Images
ليست كل الصيحات الغريبة تعتمد على مكونات صادمة، فعارضة الأزياء بيلا حديد Bella Hadid اشتهرت بغمر وجهها يوميًا داخل وعاء مليء بالماء المثلج. وتعرف هذه التقنية باسم Skin Icing أو العلاج بالتبريد، وتهدف إلى تقليل الانتفاخ الصباحي، وتنشيط الدورة الدموية، ومنح البشرة مظهرًا أكثر نضارة بشكل مؤقت. ويرى خبراء الجلدية أن هذه الطريقة قد تمنح تأثيرًا سريعًا في تقليل التورم، لكنها لا تعالج التجاعيد أو علامات التقدم في العمر بشكل دائم.

أقنعة LED الضوئية.. التكنولوجيا تدخل روتين العناية بالبشرة

Embed from Getty Images
من الصيحات التي أصبحت شائعة بين النجمات أيضًا استخدام أقنعة العلاج بالضوء LED، وقد أشارت تقارير إلى استخدام كورتني كارداشيان Kourtney Kardashian لهذه التقنية للمساعدة في تقليل حب الشباب والحفاظ على صفاء البشرة.
تعتمد الأقنعة على أطوال موجية مختلفة من الضوء، إذ يستخدم الضوء الأحمر لتحفيز الكولاجين، بينما يساعد الضوء الأزرق في تقليل البكتيريا المرتبطة بحب الشباب.
وتعد هذه التقنية من أكثر العلاجات المنزلية التي تحظى بدعم علمي نسبي مقارنة ببعض الصيحات الغريبة الأخرى، لكنها تحتاج إلى الاستخدام المنتظم للحصول على نتائج ملحوظة.

هل تستحق هذه الصيحات التجربة؟

رغم الانتشار الكبير لهذه العلاجات بين النجمات، يؤكد أطباء الجلدية أن شهرة أي تقنية لا تعني بالضرورة أنها الخيار الأفضل للجميع.
فالعديد من هذه الصيحات تعتمد على تجارب شخصية أو نتائج فردية، بينما تظل أساسيات العناية بالبشرة مثل استخدام الواقي الشمسي يوميًا، والترطيب، والريتينول، ومضادات الأكسدة، هي الأكثر دعمًا بالأدلة العلمية حتى الآن.
كما ينصح الخبراء بعدم تجربة أي علاج تجميلي متقدم أو غريب دون استشارة طبيب جلدية متخصص، خاصة إذا كان يتضمن الحقن أو مكونات قد تسبب الحساسية، لأن ما يناسب بشرة إحدى النجمات قد لا يناسب أنواع البشرة الأخرى أو الحالات الطبية المختلفة.
قد يعجبكِ متابعة لا تهملي شفتيك في الحر .. أسرار الحفاظ على صحتهما وجمالهما