تنتهي زيارة منزل الإعلامية المصرية بسمة وهبي الرحب بالثناء على خياراتها في عالم الديكور، حيث تحلو الجولة في رحاب الكلاسيكية التي تتكشّف عنها المساحة التي تزيد عن 400 متر مربع والقابعة بحي المهندسين القاهري. ويتجلّى ذوق المالكة الرفيع في أناقة المفروشات والألوان السائدة على الجدران والستائر والأقمشة...
وهبي تستقبل "سيدتي" داخل "مملكتها"، تجلس على كرسيها المفضّل وتتحدّث عن تفاصيل مكوّناتها وديكورها...

يلفت موقع آلة البيانو المقابل للباب الرئيس، تتّكئ على سجادة تمتاز بنقوشها، تعلوها لوحة هي عبارة عن سجادة حرير مثبتة على الجدار، يسهم زوج المصابيح المحيط بها في إبرازها. ويتقدّم هذه الآلة التي تنتشر نغماتها في أنحاء الصالونات عند العزف عليها، مقعد يكسوه قماش القطيفة ذو اللون الأحمر القاني.
وتشمل مكوّنات هذه البقعة أيضاً زوجاً من لوحات "الأبيسون" المؤطّرة بإطار خشبي مذهّب، ترسم الأولى فتاة من الريف الأوروبي مع خروف، فيما الثانية لفتاة تضطجع يعلوها "أبليك" مذهب، ويبدو كرسي يتلاءم مع اللون الذهبي العائد إلى إطار اللوحتين.

ويقع الصالون الأول الرسمي إلى الجانب الأيمن من المدخل حيث تحظى آلة البيانو بمكانتها وتقابلها على الجانب الآخر "بانكيت" مفروشة بـ "الساتان" الأبيض، تعلوها مرآة مستطيلة بديعة ذات إطار خشبي محفور. ويتمتّع بمساحة رحبة تنتهي عند درجة السلم التي تفصل بينه وبين الصالون الفرنسي الأنيق.
يتألّف من زاويتين، تحتضن الأولى زوجاً من المقاعد وكنبة منجّدة بـ "الساتان" الجنزاري المطبوع بالورود تعلوها لوحة زيتية، وتحدّها طاولتان صغيرتان تحملان بعض "الاكسسوارات" ومصباحاً. ويقبع على جانب أحد المقعدين "كونسول" خشبي كبير يحمل مجسّمين لعازف ساكسفون ومغنية بدينة، يعلوهما "أبليك" نحاسي. أمّا الزاوية الثانية، فتبرز في ظلّ زوج من كنبتين كبيرتي الحجم ومقعدين مكسوّين بـ "الساتان" الأبيض المنقوش وطاولات أربع و"كونسول"، ولا تغيب عنها "الاكسسوارات" التي تتألّق من بينها المرآة واللوحة الزيتية التي تحيل إلى البادية. وتطلق المالكة على الستائر اسم "فستان العروس"، علماً أنها مشغولة من الدانتيلا الأبيض، يتوسّطها قماش القطيفة الزهري. وتساهم الجدران العاجية في جعل الفخامة تسودها!

وتتتابع اللمسات الراقية في الصالون الثاني المؤلّف من أريكتين وكنبة مكسوة بالمخمل المنقوش ذي اللون الجنزاري، فيما يغطي قماش القطيفة الأحمر القاني الثانية. تتوسّطه طاولة ذات سطح زجاجي ترفع بعض الأواني الكريستالية وعدداً من التماثيل البرونزية الصغيرة، ولا تغيب الطاولات الصغيرة وأبرزها تلك المحمّلة بمصباح رخامي يحمل شكل أصّة.
ويمكن بلوغ غرفة الطعام من هذا الصالون، حيث تحوط طاولة الطعام الخشبية البيضوية كراس ستة مكسوة بالمخمل العاجي، وتنثر ثريا كريستالية أنوارها على المكان. وتبدو على أحد جوانب هذه الحجرة طاولة مستطيلة خشبية صغيرة محمّلة بمبخرتين ذهبيّتين و"أباجور" وبعض "الاكسسوارات"، وتجذب الستارة الحرير التي تنسدل خلفها، بجوار خزانة زجاجية خاصة بالتحف الكريستالية. وعلى غرار الطراز الكلاسيكي، ثمة "بوفيه" خشبي تعلوه مرآة ويحدّه كرسي من كل جانب.

ولا يشذّ الحمام عن الديكور اللافت السائد في أنحاء هذه الشقة، ويبرز خصوصاً في ظلّ "البانكيت" التي تحتلّه والستارة أنثوية الطابع.

Google News