سيدتي الأم، حكايات قبل النوم لا تقتصر فائدتها على تعزيز الخيال أو الترفيه ودفع الطفل للاسترخاء والنوم فقط؛ بل تمتد لتشمل التوجيه السلوكي وفقاً لقيم أخلاقية تريدين زرعها؛ بما تتضمن من رسائل غير مباشرة تحفز ذكاء الطفل مرة، وتنير له طريق التعامل بحب وصدق مع مَن حوله مرات، وخطوات عمل الخير ومساعدة المحتاجين.
ولأن الجدة تعرف حب حفيديها طارق وعاليا للحكايات التي يكون بطلها أحد الحيوانات المفضلة لديهما؛ فقد أعدت لهما قصصاً من أجمل ما قرأت عن صديقهما الدلفين، وهي على ثقة بأنهما سيتعلمان منها الكثير، وسوف يستوعبان إشاراتها التربوية بطريقة طبيعية؛ نظراً لاعتمادها على تجرِبة الطفل الشعورية. تتجلى روعة الدلافين في قصص الأم أو الجَدة، بأنها تمزج بين الواقعية التي تجمع بين الذكاء الحاد والمشاعر الإنسانية العميقة، والخيال الذي تضيفه الجَدة أو ما يدور بخَلد الحفيد؛ فالدلافين ليست مجرد كائنات بحرية؛ بل "أصدقاء" للإنسان عبْر العصور.
من هنا بدأت الجَدة حكايتها، وبمقدمة طويلة أخذت ترص صفات الدلفين صديق الإنسان والحيوان. الدلافين من أشهر وأذكى الحيوانات البحرية وتُعرف بشخصيتها المرحة، تعيش في المحيطات والأنهار، وتشتهر بأنها أسرع الكائنات البحرية في السباحة ولمسافات طويلة. لتوضيح الرأي التربوي، كان اللقاء والدكتورة مها المصري أستاذة التربية.
ماذا تعرف عن الدلفين؟

يوجد أكثر من 40 نوعاً من الدلافين تعيش في كلٍّ من المياه العذبة والمالحة، تساعد الحيوانات البحرية المصابة بدفعها نحو سطح الماء لتتمكن من التنفس. وهي معروفة أيضاً بتقديم المساعدة للكائنات الأخرى، بما في ذلك البشر عند تعرُّضهم للخطر؛ حيث تقوم بحماية السباحين وراكبي الأمواج من هجمات أسماك القرش.
وقبل أن تضيف الجَدة الجديد وتكمل الحديث عن الدلفين الذي أحبت صفاته، اعترض طارق وهمس بحب وامتنان لجدته: "يكفي يا جَدتي نريد سماع القصة"، وكان يستعد للجلوس بقرب جَدته، بجانب أخته عاليا.
القصة الأولى: "حارس الشاطئ"

في إحدى المناطق الساحلية الهادئة، كان هناك دلفين يُطلق عليه السكان المحليون اسم "نجم"، وكان معروفاً بذكائه الشديد وتفاعله مع الغواصين والصيادين. في يوم مشمس، كان هناك مجموعة من الشباب يمارسون رياضة ركوب الأمواج بعيداً عن الشاطئ. بينما كان المراهقون يستمتعون بوقتهم، لاحظ "نجم" شيئاً غير مألوف.
هناك سمكة قرش بيضاء كبيرة كانت تحوم ببطء تحت سطح الماء؛ متجهةً نحو الشباب المراهقين، لم يهرب الدلفين خوفاً؛ بل قرر التدخل بدلاً عن الهروب. بدأ "نجم" بالسباحة بسرعة فائقة حول المراهقين؛ محدثاً جلَبة كبيرة وضربات قوية بذيله على سطح الماء؛ محاولاً تنبيههم.
المراهقون منشغلون بالسباحة والمرح، هنا نبّه الدلفين أصدقاءه الدلافين المحيطين وشكّل معهم حلقة دائرية ضيّقة حول المراهقين؛ مانعين القرش من الاقتراب، استمرت الدلافين في الدوران والحماية لمدة تزيد عن 20 دقيقة؛ حتى تمكن المراهقون من ملاحظة القرش والهروب بسلام إلى الشاطئ. ولم تغادر الدلافين المكان إلا بعد أن تأكدت تماماً من خروج جميع الشباب من المياه.
حكايات قبل النوم: تعزز الخيال والقيم الأخلاقية، كأداة فعالة تجمع بين الترفيه والتعليم في آنٍ واحد، الطفل يعيش تجرِبة متكاملة تفتح له آفاق التفكير وتغرس بداخله مفاهيم الخير والصدق والتعاون.
تجرِبتي مع أطفالي وأمي في العطلة: غيّرت وأضافت الكثير! تابعي التفاصيل
القصة الثانية:الدلفين الذكي بميناء بيريوس

الجَدة "بطة" كما تناديها حفيدتها عاليا وحفيدها طارق، كانت عائدة من اليونان، وهناك كانت تُمضي معظم وقتها جالسة في ميناء "بيريوس" لمشاهدة السفن القادمة إلى اليونان والمغادرة إلى بلدان العالم.
لهذا اختارت القصة الثانية عن دلفين بميناء بيريوس؛ لتحكيها لحفيديها عاليا وطارق، وكان هدفها أن تبُث في قلبيهما التفرقة بين الخير والشر، بين الصديق الوفي المتعاون والآخر الأناني الذي لا يهتم إلا بنفسه وتحقيق مصلحته، واختارت الجَدة الدلفين بطلاً لقصتها.
لم يصبر طارق طويلاً ولحقته عاليا، بمجرد أن سمعا هنا أن جَدتهما ستحكي لهما القصة التالية عن الدلفين؛ فسأل: "ما الصفات التي تُقرّب الدلفين من الإنسان" وتبعته عاليا: "وهل ما تقولينه حقيقة يا جَدتي العزيزة"؟
وكان جواب الجَدة: يعود ذكاء الدلافين الحاد إلى أحجام الأدمغة التي تمتلكها؛ حيث إنها أكبر بكثير من تلك الوظائف التي تقوم بها في المياه. وأضافت: إن الدلافين حيوانات رائعة؛ فهي ذكية واجتماعية تتشابه في شخصياتها إلى حدٍّ كبير، كما تتفق على قضاء حاجاتها بشكل تعاوني، ويشتركون مع البشر في صفات الضحك والمرح والنشاط، والانبساط، وكذلك العصبية والطيبة، والقلق والتوترات العاطفية.
وبدأت القصة:

كانت السماء صافية والشمس ساطعة والبحر هادئاً، تجمّع الصيادون قرب الشاطئ يُفرغون قوارب صيدهم من الأسماك واللؤلؤ بعد رحلة شاقة في أعماق البحر، وكان في استقبالهم أسرهم، وأبناؤهم الصغار يلعبون ويمرحون قرب الشاطئ، وبعضهم يمارس السباحة. وعندما أشرف بعضهم على الغرق، أسرع إليه الدلفين وقام بإنقاذه، وحدث أن كانت تزور الشاطئ أحياناً مجموعة من أسراب الأخطبوط المخيفة، وكلما اقتربت من الشاطئ، يهرب الأطفال بعيداً.
في الوقت الذي يُقبلون على الدلفين ويقدّمون له أعواد القصب وغيرها من الحلوى، وكلما اقترب من الشاطئ يسرع الأطفال فيمارسون هواية السباحة معه، والبسمات تعلو وجوههم لوجود الدلفين وسطهم وشعورهم بالأمان بقربهم، ولكن كلما اقترب الأخطبوط من الشاطئ، يُصاب الأطفال بالخوف ويهربون بعيداً، وكثيراً ما حاول الدلفين إبعاد الأخطبوط عن الشاطئ؛ حتى لا يسبب لهم الإزعاج والخوف.
في صباح يوم ما، قام الأخطبوط بجمع عدد من أصدقائه، بعد أن رفض طلب الدلفين بالابتعاد عن الشاطئ، وقام الدلفين هو الآخر بجمع عدد من الدلافين للوقوف إلى جانبه، وأصبح الموقف نوعاً من التحدي. طلب الدلفين من أحد صيادي الأسماك في البحر أن يعطيه حبلاً، أمسك به الدلفين وقامت الدلافين الأخرى بتطويق أفراد الأخطبوط بالحبل.
ولفّت الحبل فوق أذرعها القوية، وكلما حاولت التخلص منه ازداد الحبل التفافاً عليها، وأصبحت في موقف صعب، ثم قامت الدلافين بجرها إلى الشاطئ. وعندما شعرت مجموعة الأخطبوط بالضيق والخطر يداهمها، قال أحدها: "اتركونا نرحل ولن نرجع إلى الشاطئ، لا نستطيع العيش خارج الماء".
قال لهم الدلفين: "لا أريد رؤيتكم على الشاطئ مرة أخرى، وإن حاولتم العودة؛ فسوف تكون نهايتكم". فرح الأطفال بما قامت به الدلافين من إبعاد جماعة الأخطبوط بلا عودة، وكان شعورهم بالارتياح والأمان عظيماً. حقاً إن الدلفين صديق الإنسان.
حكايات قبل النوم: تعزز العلاقة بين الطفل ووالديه؛ حيث يشعر بالأمان والاهتمام، هذه اللحظات البسيطة تترك أثراً عميقاً في نفس الطفل، وتبقى في ذاكرته لسنوات طويلة.
القصة الثالثة: الدلفين الأسود

كان الدلفين الأسود ذكياً، لكنه أُصيب في أحد أطرافه بسبب شبكة باخرة صيد، كان بداخل الباخرة صياد يصطاد كل الأسماك الصغيرة والكبيرة، أو التي ستضع بيضها، لا يهتم إن قطع جناحاً أو جرح أسماكاً أخرى، كان الصياد شريراً، يستهين بحياة الأسماك وسْط المحيط؛ مما عرّض أحد الدلافين لإصابة في ذيله، والذي به لا يستطيع أن يتحرك بسرعة في البحر، ويلعب مع الأصدقاء أو يقوم بحركاته البهلوانية الجميلة.
اتفق الدلفين الأسود الذكي مع أصدقائه من الأسماك على خطة ليلقّن الصياد الشرير درساً في الأخلاق، بسبب اقتحام ممتلكات غيره وأذيتهم؛ فاتفقت الأسماك الصغيرة على استدراج الصياد الماكر الشرير بحيلة ذكية، سيستدرجونه وسْط المحيط عندما يودّ أن يرمي شِباكه ويصطاد؛ فيبدو له سرب السمك وسيرمي شباكه ليصطاده.
وبعد أن يرمي الشِباك، سيقوم الدلفين الذكي باختراق الشباك وتمزيقها، ويحرر جميع الأسماك، وسيتكبد الصياد خسائر كبيرة عندما تتمزق شباكه ويعود أدراجه نادماً ذليلاً. وبعد أن خططت الأسماك مع الدلفين على تنفيذ الخطة، وصل الصياد وسْط المحيط حتى يصطاد السمك، وفعلاً رأى الصياد فجأة سرباً من السمك الكبير، تحوم حول مركبه. فرح الصياد وابتهج، وأطلق صافرة بداية رحلة الصيد. أشعل مصباح المركبة حتى يقترب سرب السمك من مركبه أكثر، وبدأ برمي الشِباك وسْط المحيط، وهمه ذلك السرب الكبير من السمك، وما سيجنيه من الأموال. صاح في وجه البحارة: "هيا ارموا الشباك، هيا". بعد وقت من رمي الشِباك، حملت سمكاً كثيراً وامتلأت الشِباك، وبدأ بجرها لتقترب أكثر من المركب لرفعها لأعلى المركب.
وهنا صاح الكل فرحاً بهذه الوليمة ورقصوا فرحاً، اليوم سيجنون الكثير من المال. فجأة قفز الدلفين المصاب وسط الشباك قبل رفعها، مزّق الدلفين الأسود الذكي الشِباك كلها، ولم يترك لها جانباً ولا طرفاً إلا ومزقه؛ فتسرب السمك هارباً في كلّ اتجاه. صُعق الصياد الجشع ولم يصدق ما الذي حصل، خسر كلّ السمك وخسر شِباكه وخسر كلّ أمواله، يا إلهي!
قفز الدلفين الأسود وطفا فوق الماء يقوم بحركاته البهلوانية، رآه الصياد وقال له: "أنت مرة أخرى"، فرد الدلفين: "سوف ترى". غطس الدلفين مرة أخرى في الماء، وغاب عن نظر الصياد.
احتفل السمك بخطته الذكية ورقصوا الليل كله: "لقد نلنا من ذلك الصياد الجشع الشرير"، وعاد الصياد إلى الميناء متحسراً باكياً، لقد خسر كلّ ماله: شبكته ممزقة، ولم يصطد شيئاً من السمك اليوم.
وكأن كل الأسماك اتفقت على أن تلقنه درساً في التعامل مع الأسماك والصيد غير الجائر؛ فهذا الصياد يتعامل مع الأسماك بكل الجبروت والقسوة ولا يحترم الوقت القانوني للصيد، ولا يحترم حجم السمكة، هل هي صغيرة أو لا، وهل هو موسم تبيض فيه الأسماك؟ كلّ همه أن يجمع كلّ شيء في شباكه.
وبينما هو يفكر، حط أمامه طائر النورس الجميل، وسأله لِمَ هو حزين ويبكي؟ فقصّ عليه القصة، أنه كلما نزل للبحر، يمزق الدلفين الأسود شبكته، وتهرب الأسماك.
قال له النورس الجميل: "إن وجدت لك حلاً؛ فهل تطعمني سمكاً كلّ يوم؟" فقال الصياد "نعم". قال له النورس الجميل: "سأتحدث مع الدلفين الأسود الذكي، وسأعرف سبب فعله هذا وسأرد عليك".
ذهب النورس طائراً في السماء حتى وصل لمكان الدلفين الأسود الذكي الذي كان يقوم بحركاته البهلوانية، قال النورس الأبيض الجميل: "مرحباً أيها الدلفين الذكي، أريد أن أعرف لماذا تمزق شبكة الصياد؟"
قال له الدلفين الأسود الذكي: "الصياد لا يحترم قانون البحر، ويصطاد كلّ الأسماك ويرمي شباكه في كلّ مكان، وفي كل وقت، ويسبب خسائر كبيرة في مخزون السمك، ويقتل الكثير من الصغار، وقد سبب جروحاً كبيرة لكثير من السمك، وها أنا ذا أمامك قد كسر زعنفتي وأعاق حركتي، ولم أعد كباقي أصدقائي".
قال النورس معتذراً: "حقاً، أسفت، إنه صياد لا يخاف الله، سأرسل له رسالتك، وسأنقل له قولك؛ لعلنا نجد حلاً لمشكلتكم".
عاد النورس الأبيض الجميل للصياد ونقل له رسالة الدلفين الأسود الذكي، وقال: "أيها الصياد، دعنا نتفق على أن تحترم وقت الصيد، والكمية التي يمكنك أن تصطادها من السمك، لا تتعدَّها ولا تستعمل الشباك التي تقتل كلّ الأسماك وتقتل بيضها". فقال له الصياد: "موافق، لن أؤذي أيّة سمكة بعد اليوم".
ذهب النورس الأبيض الجميل للدلفين الأسود الذكي، وأبلغه بما قاله الصياد، وأنه لن يعيد الكَرة مرة أخرى، ولن يؤذي أحداً. فرح الدلفين الأسود الذكي، وقال: "موافقون، لكن إن عاد مرة أخرى لجرائمه؛ فلن نتركه مرة أخرى". وعاد السلام مرة أخرى بين الأسماك والصياد، الذي احترم قانون البحار والصيد فيها، واحترم حقوق الأسماك في العيش والتكاثر وتربية صغارها.
واعتذر الصياد للدلفين، ووعده بألا يؤذي أحداً مرة أخرى، أو سمكة أخرى. فشكره الدلفين الأسود الذكي، وغادر الصياد لحال سبيله، وعاد الدلفين ليحتفل مع أصدقائه الأسماك فرحين بهذه المناسبة السعيدة، وعاشوا بسلام وأمان.
حكايات قبل النوم: عندما يسمع الطفل قصة عن حيوان يتحدث أو بطل يواجه التحديات؛ فإنه يتخيل نفسه مكان هذه الشخصية، ويتعلم كيف يتصرف في مواقف مشابهة. مما يساعده على حل المشكلات واتخاذ القرارات بطريقة أكثر وعياً.
القصة الرابعة: الدلفين المنقذ
قرأت يا أحفادي عن حادثة واقعية وقعت قبالة سواحل كاليفورنيا، بطلها مجموعة من "الدلافين قارورية الأنف". كان هناك متزلِج أمواج يمارس هوايته، حين باغتته سمكة قرش بيضاء كبيرة وهاجمته بشراسة.
بدلاً عن الهرب، أظهرت الدلافين ذكاءً إستراتيجياً مذهلاً؛ حيث لم تهاجم القرش بشكل عشوائي؛ بل شكّلت "حلقة واقية" حول المتزلِج المصاب، استخدمت الدلافين نظام "السونار" الطبيعي لديها لتحديد موقع القرش ومنعه من الاقتراب مجدداً، وظلت تضرب الماء بزعانفها لإرهابه. لم تكتفِ الدلافين بحمايته فقط؛ بل استمرت في مرافقته والدوران حوله في حلقة ضيّقة حتى تَمكن من الوصول إلى بَر الأمان.
هذا السلوك يفسره العلماء بأنه نوع من "الإيثار" والتعاطف الذي يتميز به الدلفين؛ حيث لا يترك فرداً مصاباً (حتى ولو كان من غير نوعه) وحيداً في مواجهة الخطر.
حكايات قبل النوم: عندما يتابع الطفل قصة بطل صادق يكافأ، أو شخصية تتعلم من أخطائها؛ فإنه يستوعب هذه القيم بطريقة طبيعية من دون حاجة إلى توجيه مباشر، وهذا الأسلوب أفضل من النصائح التقليدية؛ لأنه يعتمد على التجرِبة الشعورية.
القصة الخامسة "درع الدلافين الحية"

قرأت أنه في أكتوبر 2004، كان المنقذ البحري "روب هاوز" يسبح مع ابنته المراهقة وصديقتيها قبالة ساحل "أوشن بيتش" في نيوزيلندا. فجأة، ظهرت مجموعة من سبعة دلافين وبدأت تتصرف بغرابة؛ حيث أحاطت بالسباحين وشكلت دائرة ضيّقة ومُحكمة حولهم؛ مانعةً إياهم من التحرك للخارج.
ظن "روب" في البداية أن الدلافين تلهو، لكنه حين حاول الخروج من الدائرة، اعترضه اثنان من الدلافين الضخمة وأعاداه بقوة إلى المركز. عندها، لمح "روب" تحت الماء جسماً ضخماً يقترب: لقد كانت سمكة قرش بيضاء كبيرة طولها حوالي 3 أمتار، تسبح على بُعد أمتار قليلة منهم.
استمرت الدلافين في تشكيل هذا "الدرع الحي" لمدة 40 دقيقة كاملة، وكانت تضرب الماء بزعانفها بضربات قوية ومنسقة لإرهاب القرش ومنعه من الهجوم. لم تفتح الدلافين الدائرة إلا بعد أن تأكدت تماماً من ابتعاد القرش وفقدانه الأمل في الهجوم؛ مما سمح للمنقذ والفتيات بالعودة بسلام إلى الشاطئ.
حكايات قبل النوم: تساهم في بناء شخصية متوازنة، تجمع بين الذكاء العاطفي والقدرة على التفكير الإبداعي. ومع مرور الوقت، تتحول هذه العادة إلى حب دائم للقراءة والمعرفة.
الرأي التربوي: طُرق تحفيز الطفل على التصرف بذكاء
تحفيز ذكاء الطفل عملية مستمرة:

- القراءة اليومية: اقرأي لطفلك يومياً في أي وقت، ولا تحصريها في وقت النوم فقط.
- ألعاب التركيز وحل المشكلات: مثل الشطرنج، الألغاز، تركيب المكعبات (البازل)، والسودوكو.
- تشجيع الفضول: أجيبي عن أسئلة طفلك، وشجعيه على استكشاف كيف تعمل الأشياء.
- كتابة اليوميات: شجّعي طفلك على كتابة مذكراته اليومية؛ فهذا يعزز الذاكرة والتعبير.
- التفاعل الاجتماعي والحركي: الرياضة واللعب البدني كالركض، القفز، وممارسة الرياضة.
- الألعاب الجماعية: تعزز الذكاء الاجتماعي ومهارات التواصل.
- الحد من الشاشات: تقليل وقت مشاهدة التلفاز والشاشات واستبدال أنشطة تفاعلية بها.
- توفير أدوات تعليمية: ضعي الكتب والألعاب التعليمية في متناول يد الطفل.
- التغذية الصحية: الاهتمام بالأطعمة التي تنمّي العقل، مثل الأسماك، البيض، والدهون الصحية.


Google News