mena-gmtdmp

ألعاب منزلية معاد تدويرها لتنمية مهارات طفلك الرضيع

صورة أم تصنع ألعاباً لتنمية مهارات الرضيع
ألعاب منزلية معاد تدويرها لتنمية مهارات طفلك الرضيع "صورة تعبيرية - أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

لا يحتاج الطفل الرضيع إلى غرفة مليئة بالألعاب باهظة الثمن حتى يبدأ باكتشاف العالم من حوله، فالأشياء البسيطة الموجودة في المنزل يمكن أن تتحول، مع قليل من الخيال والانتباه إلى قواعد السلامة، إلى ألعاب تساعده على النظر والتتبع، والاستماع، والإمساك، والتحريك، واللمس، والتفاعل مع والديه. وفي الأشهر الأولى تحديداً، لا تكون قيمة اللعبة في سعرها أو شكلها المعقد، بل في قدرتها على جذب حواس الطفل وتشجيعه على تجربة حركة جديدة أو ملاحظة علاقة بسيطة بين السبب والنتيجة.
وتمنح إعادة التدوير الأهل فرصة لـصناعة ألعاب منزلية للرضيع تحمل قيمة إضافية؛ فالعلبة الكرتونية التي كان مصيرها سلة المهملات، أو قطعة القماش القديمة، أو العبوة البلاستيكية النظيفة، يمكن أن تصبح وسيلة للعب والتعلم في الوقت نفسه. لكن لأننا نتعامل مع رضيع، فإن القاعدة الأولى والأهم هي أن تكون اللعبة بسيطة، كبيرة بما يكفي، خالية من القطع الصغيرة والحواف الحادة والأجزاء القابلة للانفصال، وتستخدم دائماً تحت مراقبة شخص بالغ. ولا ينبغي أن يوضع أي جسم مصنوع منزلياً في فم الطفل لمجرد أنه يبدو آمناً.

1. زجاجة الألوان المتحركة

زجاجة الألوان المتحركة "صورة تعبيرية - أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

يمكن تحويل عبوة بلاستيكية شفافة وسميكة ونظيفة إلى لعبة بصرية بسيطة تجذب انتباهه، وتركز على التواصل مع الرضيع.

طريقة التنفيذ:

اختاري عبوة بلاستيكية شفافة سليمة، ويفضل أن تكون من النوع المتين، ونظفيها وجففيها جيداً. يمكن وضع قطع كبيرة من شرائط القماش الملونة داخلها، على أن تكون القطع طويلة وكبيرة ولا يمكن أن تمر من فتحة العبوة، ثم تغلق العبوة بإحكام شديد. والأفضل عدم إضافة الخرز أو الحبوب أو أي مادة صغيرة يمكن أن تصبح خطرة إذا فتحت العبوة.
يمكن تحريك العبوة ببطء أمام الطفل من جانب إلى آخر، ثم الانتظار حتى يتابعها بعينيه.

المهارة المستهدفة:

تساعد اللعبة على تدريب التتبع البصري والانتباه، كما تمنح الطفل فرصة لملاحظة الحركة والألوان. ومع تقدم عمره، يمكن أن يبدأ بمحاولة الإمساك بالعبوة وتحريكها، فتدخل مهارات حركات يدي الرضيع ضمن تجربة اللعب.

2. لوحة اللمس من بقايا الأقمشة

لوحة اللمس من بقايا الأقمشة "صورة تعبيرية - أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

تختلف خبرة الطفل عندما يلمس سطحاً ناعماً عن لمسه سطحاً أكثر خشونة، ولهذا يمكن الاستفادة من قطع الأقمشة الآمنة لصنع لوحة حسية.

طريقة التنفيذ:

استخدمي قطعة كبيرة من القماش السميك أو منشفة قديمة نظيفة، وثبتي عليها قطعاً كبيرة من خامات مختلفة، مثل القطن الناعم أو قماش المنشفة أو الصوف السميك، مع خياطة القطع جيداً بدلاً من لصقها بالغراء الذي قد ينفصل. يجب التأكد من عدم وجود أزرار أو خرز أو خيوط طويلة قابلة للانفصال.
ضعي اللوحة أمام الرضيع أثناء وقت اللعب على الأرض، ودعيه يلمس الأسطح المختلفة بيديه.

المهارة المستهدفة:

تحفز اللعبة حاسة اللمس وتساعد الطفل على اكتشاف الاختلاف بين الملمس الناعم والخشن والسميك والرقيق، كما تشجع حركة الأصابع واليدين.

3. صندوق المفاجآت الكبير

صندوق المفاجآت الكبير "صورة تعبيرية - أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

يمكن لعلبة كرتونية كبيرة ونظيفة أن تتحول إلى لعبة بسيطة تعلم الطفل فكرة "ظهر واختفى".

طريقة التنفيذ:

اختاري صندوقاً كرتونياً متيناً، وأزيلي الدبابيس المعدنية والحواف الحادة وأي شريط لاصق متدلٍّ. يمكن تغليف الحواف بشريط ورقي عريض وثابت. ضعي لعبة كبيرة وآمنة داخل الصندوق، بحيث تكون اللعبة مرئية جزئياً، ثم أظهريها للطفل واختبئي بها خلف الصندوق لثوانٍ قبل إظهارها مجدداً.
لا تتركي الصندوق قريباً من وجه الرضيع ولا تسمحي له بتغطية وجهه به.

المهارة المستهدفة:

يساعد هذا النشاط على تطوير مهارات الرضيع، كما يمهد تدريجياً لفهم فكرة بقاء الأشياء موجودة حتى عندما تختفي عن النظر.

4. أسطوانة القماش الملونة

أسطوانة القماش الملونة "صورة تعبيرية - أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

بدلاً من التخلص من أنبوب كرتوني سميك، يمكن تحويله إلى أداة بصرية للملاحظة، لكن ليس كقطعة يمسكها الرضيع وحده.

طريقة التنفيذ:

لفّي الأنبوب بورق ملون وثبتي الورق جيداً، ثم استخدميه في الأنشطة مع الرضيع كجزء من نشاط مراقبة الألوان. حركيه ببطء أمامه، ثم غيري اتجاهه، أو ضعيه على الأرض بعيداً عن متناول فمه ليشاهده ويتابع حركته.
إذا كان الأنبوب من النوع الذي يمكن أن تتفتت حوافه بسهولة، فمن الأفضل عدم استخدامه.

المهارة المستهدفة:

تنمي هذه اللعبة التتبع البصري والانتباه إلى الحركة، ويمكن استخدامها أثناء الحديث مع المولود لتشجيعه على الاستجابة للأصوات والوجوه.

5. كتاب القماش من الملابس القديمة

كتاب القماش من الملابس القديمة "صورة تعبيرية - أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

يمكن تحويل بعض قطع الملابس القطنية النظيفة إلى كتاب حسي صغير، وهو من أكثر الأفكار فائدة للرضيع لأنه يجمع بين النظر واللمس والاستماع إلى صوت الأم أو الأب أثناء تقليب الصفحات.

طريقة التنفيذ:

قصي مربعات كبيرة ومتساوية من القماش، ثم خيطيها معاً على شكل صفحات سميكة. يمكن تخصيص كل صفحة للون أو ملمس مختلف. مثلاً: صفحة بيضاء ناعمة، وأخرى صفراء من قماش مختلف، وثالثة تحتوي على جيب قماشي كبير مثبت بالخياطة.
تجنبي تماماً الأزرار والخرز والترتر والأشرطة الطويلة.
اقرئي للطفل أثناء تقليب الصفحات، حتى لو لم يكن يفهم الكلمات بعد.

المهارة المستهدفة:

يساعد الكتاب على تطوير الانتباه البصري واللمسي، ويشجع التفاعل مع الصوت واللغة، كما يعرّف الطفل مبكراً إلى فكرة تسلسل الصفحات.

6. سلة الأشياء الكبيرة والآمنة

سلة الأشياء الكبيرة والآمنة "صورة تعبيرية - أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

يمكن استخدام سلة قماشية أو صندوق منخفض لصنع مساحة استكشاف تحت إشراف الأم أو الأب.

طريقة التنفيذ:

ضعي داخل السلة عدداً قليلاً من الأشياء المنزلية الكبيرة والآمنة، مثل قطعة قماش قطنية كبيرة، وملعقة خشبية كبيرة، وكرة قماشية كبيرة مخيطة بإحكام، وقطعة إسفنج كبيرة مخصصة للاستخدام الآمن. لا تضعي أي شيء صغير أو هش أو حاد.
قدمي شيئاً واحداً في كل مرة، ودعي الرضيع ينظر إليه ويلامسه، ثم تحدثي معه عن لونه وشكله.

المهارة المستهدفة:

تساعد هذه اللعبة على تطوير الاستكشاف الحسي والتنسيق بين العين واليد، خصوصاً عندما يبدأ الطفل بمحاولة مد يده نحو الأشياء.

7. دمية الجورب الكبيرة

دمية الجورب الكبيرة "صورة تعبيرية - أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

الجورب الذي فقد شريكه لا يحتاج إلى أن ينتهي في سلة المهملات؛ فقد يتحول إلى شخصية لطيفة للتفاعل مع الطفل.

طريقة التنفيذ:

استخدمي جورباً نظيفاً وكبيراً، واملئيه بقطعة قماش كبيرة وثبتي النهاية بالخياطة. لا تضيفي أزراراً أو عيوناً بلاستيكية أو خرزاً. يمكن تطريز ملامح بسيطة جداً بالخيط، بشرط أن تكون ثابتة تماماً.
اجعلي الدمية شخصية تتحدث مع الطفل، فتقول له صباح الخير، أو تقلد أصوات الحيوانات، أو تظهر من خلف يدك ثم تختفي.

المهارة المستهدفة:

لا تقتصر فائدتها على الجانب البصري؛ فالدمية تشجع التفاعل الاجتماعي والانتباه إلى الصوت والوجه والحركة، ويمكن أن تكون وسيلة ممتعة لتحفيز الطفل على إصدار أصوات أو الابتسام.

8. مرآة آمنة مع إطار معاد تدويره

مرآة آمنة مع إطار معاد تدويره "صورة تعبيرية - أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

يمكن الاستفادة من قطعة مرآة آمنة مخصصة للأطفال أو سطح عاكس غير قابل للكسر، مع صنع إطار خارجي من الكرتون القوي.

طريقة التنفيذ:

اصنعي إطاراً من الكرتون السميك، وغلّفيه جيداً، ثم استخدمي سطحاً عاكساً آمناً وغير قابل للتكسر، وثبتيه بإحكام. لا تستخدمي قطعة زجاج مرآة عادية بالقرب من الرضيع.
ضعي المرآة أمام الطفل أثناء وجوده مستلقياً على بطنه لفترة مناسبة لعمره وتحت مراقبة البالغ. أشيري إلى صورته وقولي: "أين الطفل؟"، ثم ابتسمي له وتحدثي معه.

المهارة المستهدفة:

تجذب المرآة الانتباه البصري، وتشجع الطفل على مراقبة الوجوه والحركة، كما تجعل وقت الاستلقاء على البطن أكثر إثارة للاهتمام عندما يكون مناسباً لعمره وقدرته.

9. شريط الألوان المتدلي

شريط الألوان المتدلي "صورة تعبيرية - أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

يمكن استخدام قطعة كرتونية قوية مع شرائط قماشية كبيرة لصناعة نشاط بصري، لكن يجب ألا تكون الشرائط في متناول الطفل بحيث يستطيع لفها حول رقبته أو سحبها إلى فمه.

طريقة التنفيذ:

ثبتي الشرائط الكبيرة والقصيرة بإحكام في قطعة كرتون، ثم امسكيها بيدك وحركيها ببطء أمام الرضيع. اختاري ألواناً متباينة ليسهل عليه ملاحظتها، وحركيها من اليمين إلى اليسار ثم من الأعلى إلى الأسفل.

المهارة المستهدفة:

يحفز النشاط التركيز والتتبع البصري، وقد يشجع الطفل على مد يده نحو اللون الذي يلفت انتباهه.

10. لعبة "أين اختفت؟"

لعبة "أين اختفت؟" "صورة تعبيرية - أُنشئت بالذكاء الاصطناعي"

ليست كل الألعاب المعاد تدويرها بحاجة إلى تصنيع معقد؛ أحياناً تكون أفضل لعبة هي قطعة قماش قديمة ونظيفة.

طريقة التنفيذ:

استخدمي قطعة قماش كبيرة وخفيفة، واجلسي أمام الطفل، ثم ضعيها على لعبة كبيرة وآمنة بحيث يظهر جزء منها، واسأليه بصوت مرح: "أين اللعبة؟"، ثم أزيلي القماش وأظهريها. كرري النشاط ببطء وبطريقة مرحة.
ولا تضعي القماش على وجه الطفل أو تتركيه يحاول تغطية وجهه به.

المهارة المستهدفة:

يساعد النشاط على تنمية الانتباه والذاكرة البصرية وفهم الاختفاء والظهور، كما يقوي التواصل بين الطفل والشخص الذي يلعب معه.

السلامة قبل الفكرة

مهما كانت اللعبة مبتكرة، فإن سلامة الرضيع تسبق فائدتها التعليمية، وعليك الالتزام بالآتي:

  • يجب فحص الألعاب المصنوعة منزلياً باستمرار، والتخلص من أي قطعة انفصلت أو تشققت أو ظهرت فيها خيوط طويلة أو حواف حادة.
  • يجب تجنب القطع الصغيرة تماماً، لأن الرضيع يميل إلى وضع الأشياء في فمه لاستكشافها.
  • لا ينبغي تعليق الألعاب المصنوعة في المنزل فوق سرير الطفل بطريقة قد تجعلها تسقط عليه، ولا ربط أي شرائط أو أحبال بالقرب من مكان نومه.
  • يفضل أن يكون اللعب على سطح آمن وتحت مراقبة شخص بالغ، مع اختيار النشاط وفق المرحلة النمائية للطفل وقدرته على الجلوس أو الإمساك أو الحركة.

لينا الحوراني

محررة أولى

محررة أولى  في سيدتي منذ العام 2005 في النشر الإلكتروني، والمسؤولة عن قسم سيدتي وطفلك، وأشارك في الإشراف أيضاً على موقع مطبخ سيدتي، لي مشاركات رئيسية في باقي أقسام الموقع مثل قسم شخصيات ملهمة والديكور، وتغطيات إخبارية مباشرة، كل ذلك يكون مرفقاً بالفيديوهات الخاصة. بالإضافة إلى مشاركاتي في صفحات الطبخ والحوارات في المجلة.

محررة أولى  في سيدتي منذ العام 2005 في النشر الإلكتروني، والمسؤولة عن قسم سيدتي وطفلك، وأشارك في الإشراف أيضاً على موقع مطبخ سيدتي، لي مشاركات رئيسية في باقي أقسام الموقع مثل قسم شخصيات ملهمة والديكور، وتغطيات إخبارية مباشرة، كل ذلك يكون مرفقاً بالفيديوهات الخاصة. بالإضافة إلى مشاركاتي في صفحات الطبخ والحوارات في المجلة.