mena-gmtdmp

أول خبيرة تجميل سعودية تقيم عروضها في أوروبا

منذ صغرها ظهرت لديها بذور الموهبة، هوايتها كانت الرسم، وعشقها هو الألوان. بدأت خطواتها الواثقة بدءاً من الرسم، مروراً بالفن التشكيلي، ووصولاً للتجميل وعمل «المكياج».

سفر
سافرت شعاع عبد الله الدحيلان في سن صغيرة لتقيم عروضاً تجميلية؛ لتكون بذلك أول سعودية تقيم مثل هذه العروض خاصة في أوروبا، ولتقتحم مجال الزينة والتجميل كأول سعودية في هذا المجال، وتبرع فيه حتى أصبحت اليوم رئيسة لجنة المشاغل، وعضوة المجلس التنفيذي للجنة الوطنية بمجلس الغرف السعودي، وخبيرة تجميل، وعضوة الاتحاد الفرنسي والإيطالي للتجميل.

طموح
تؤكد: «لقد طمحت دائماً بأن يكون لي دور في إبراز دور المرأة السعودية في مجال الفن الراقي، فالعالم الغربي لا يفهم مستوى النجاح الذي حققته المرأة السعودية والخليجية في مجال التجميل؛ لذا هدفي لم يكن شخصياً بل مرتبطاً بنجاح المرأة السعودية؛ لذلك بدأت بالمشاركة في المعارض التجميلية الأوروبية، وكانت بدايتي في روما.

اعتراف
تعترف الدحيلان أنها قلما صادفت عقبات تعوق تقدمها في عملها طوال السنوات الماضية، وتقول: «أنا بالأساس فنانة تشكيلية وعائلتي معتادة على مشاركتي في المعارض، أما على المستوى الشخصي فأنا لم أعرف التشاؤم والإحباط أبداً، فأنا أسعى دائماً للنجاح مهما كانت الظروف».

إنجازات
على المستوى المهني شاركت في عدة مؤتمرات تجميلية منها ما هو في إيطاليا، ومنها ما هو في فرنسا، كما شاركت في مؤتمر المكياج الحرفي في مسقط، حيث كانت المحاضرة العربية والخليجية الوحيدة، بينما كان بقية المحاضرين من أميركا وألمانيا وإيطاليا.

أحلام
أما الأحلام التي تأمل الدحيلان بتحقيقها فهي في تعليم النساء هذا الفن، وتقول: «حلمي كان دوماً تدريب الفتيات السعوديات على فن المكياج بالأصول الصحيحة من خلال معهد حرفي فني يخدم هذا المجال... وحلمي الآخر هو توضيح صورة المرأة السعودية في كل دول العالم». ومن تجربتها ترى الدحيلان أنّ السعوديات لا يجب أن يتوقف طموحهنّ عند حد معين، ولا يقتنعن بالحد الأدنى من النجاح، بل عليهنّ البحث دائماً عن إنجازات ونجاحات جديدة تضيف لعملهنّ خبرة وتميزاً».