التهابات البول هي حالة مرضية متكررة، تبدأ بشعور حارق في البول ويتحول الأمر إلى رغبة متكررة في الذهاب إلى الحمام.
يمكن القول، إن التهابات البول ليست حالة شديدة الخطورة، إن لم يتم إهمالها والتدخل المبكر بالعلاجات اللازمة. في حين أن بعض السوائل يُمكن أن تسهم في تسريع العلاج والتعافي..اكتشفيها مع "سيّدتي".
إعداد: إيمان محمد
سوائل تعالج التهابات البول
ينصح الأطباء مرضى التهابات البول بتناول مجموعة من السوائل الطبيعية البسيطة، التي تسهم في علاج الالتهابات. في ما يلي أبرزها:
الماء
بحسب Mayo Clinic؛ فإن الماء هو أفضل نوع من السوائل لعلاج التهابات البول، ويعود ذلك إلى أن شرب الماء يساعد على تخفيف البول، ومن ثَم غسل أو طرد البكتيريا خارج الجسم.
الإكثار من شرب الماء يعمل على تنظيف المسالك البولية؛ لذلك هو النصيحة الأولى التي يجب أن تبنيها عند الشعور بحرقان البول، حتى إن لم يتم تشخيصك بعد.
شاي الأعشاب

يساعد شاي الأعشاب على زيادة السوائل في الجسم، وهذا قد يجعل البول أقل تركيزاً ويخفف الإحساس بالحرقة لدى بعض الأشخاص؛ لذلك ينصح الأطباء بشرب التالي:
- البابونج: البابونج مهدئ ولطيف على الجسم؛ لذلك يحد من شعور التشنجات وألم البطن المرتبط بالتهابات البول، كما أنه طريقة سهلة لزيادة السوائل من خلال تناول كوب دافئ من البابونج.
- الزنجبيل: يُستخدم غالباً لتهدئة الغثيان والشعور العام بعدم الارتياح؛ ما يمنحكِ إحساساً بالراحة، لكنه لا يُعتبر علاجاً مباشراً لحالة عدوى التهاب المسالك البولية.
- النعناع: على النحو السابق يساعد النعناع في تخفيف الألم المرتبط بالتهابات المثانة، وفي الوقت نفسه هو مهدئ ويعزز نسبة السوائل في الجسم؛ لذلك يمكن تناول كوب أو اثنين بدلاً من تناول الماء فقط.
- الشمر: يُستخدم لتخفيف الانتفاخ والتقلصات، ويمكن اعتباره من السوائل الدافئة الداعمة للترطيب خلال اليوم، بشرط ألا يزيد الأعراض.
اقرئي أيضاً: أعراض حصى الكلى عند النساء.. تنبهي لها قبل المضاعفات الخطيرة
- عصير التوت البري غير المُحلَّى: التوت البري غني بمضادات الأكسدة؛ لذلك يحد من تأثير الالتهابات، ومنها الالتهابات التي قد تصيب المثانة، كما أنه يقلل التصاق بعض البكتيريا بجدار المثانة؛ لذلك يعتبره الأطباء من الوسائل الهامّة المساعدة في تقليل تكرار الالتهاب، لكن لا يمكن اعتباره علاجاً نهائياً للعدوى.
سوائل ممنوعة في حالات التهابات البول
على العكس من السابق، هناك مجموعة من السوائل تأتي بنتيجة عكسية، وتساعد على زيادة الالتهابات، مثل:
القهوة
تقول Mayo Clinic إن بعض السوائل قد تزيد من التهابات المثانة، وتذكر القهوة تحديداً ضمن ما يُفضَّل تجنبه إلى أن تزول العدوى؛ لأنها قد تزيد توتر المثانة، كما تزيد من الرغبة المتكررة في التبول. لذلك خلال العدوى يجب التوقف عن شرب القهوة حتى تمام الشفاء.
السوائل الغازية
أوضح الأطباء نقطة مهمة، وهي أن السوائل الغازية القائمة على الصودا تحتوي على كافيين، ومن ثَم فهي غير مفضلة حتى التعافي من العدوى؛ لأنها قد تتسبب في إزعاج المثانة. وهنا السائل ليس هو المشكلة بحد ذاته، بل محتواه من الكافيين. فإذا كان الهدف تهدئة المثانة؛ فالسوائل الغازية ذات الكافيين ليست من المسموح بها.
عصائر الحمضيات
تُعَدُّ عصائر الحمضيات أيضاً من بين الخيارات غير المفضلة في حالة الإصابة بالتهابات البول؛ لذلك يُنصح بالابتعاد عنها مؤقتاً إلى أن تزول الإصابة.
هذه نقطة قد تفاجئ البعض؛ لأن العصائر تبدو خياراً صحياً، لكن أطباء تحدثوا إلى Johns Hopkins مؤكدين أن المشكلة ليست في القيمة الغذائية للعصائر، بل في أن مرحلة الالتهاب النشط تحتاج فيها المثانة لمغذيات تساعد على تهدئتها.
قد تهمك قراءة أسباب التهاب المثانة عند النساء عديدة.. انتبهي للأعراض جيداً
لماذا نركز على السوائل أصلاً في حالة التهاب البول؟
الأطباء قدموا السوائل بوصفها جزءاً من العلاج وإنما ليست بديلة عن العلاج الدوائي. من ناحية أخرى، أوضح الأطباء أن علاج التهابات المسالك البولية قد يتضمن مضادات حيوية وأدوية لتخفيف الألم، وبالتوازي يوصون بتغييرات بسيطة في نمط الحياة مثل شرب الماء بكثرة وتجنّب القهوة خلال فترة الأعراض.
* ملاحظة من "سيِّدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج؛ تجب استشارة طبيب مختص.





