المنتجة ولاء باحفظ الله: أنصح بإنتاج الأفلام القصيرة

المنتجة ولاء باحفظ الله
المنتجة ولاء باحفظ الله

عشقت المنتجة ولاء باحفظ الله الفنون، فذهبت إلى القاهرة، العاصمة المصرية، لدراسة الإنتاج السينمائي، وأصبحت أول منتجةٍ سينمائيةٍ سعوديةٍ تكتسب الخبرة في المجال. حاورتها «سيدتي»، فأفصحت عن محطاتٍ مهمةٍ في رحلتها السينمائية، كما تحدَّثت عن جوانب من حياتها العملية الإنتاجية وأبرز أعمالها فيلم «قندهار»، و«أرجيحة».

تنسيق | عتاب نور Etab Nour
حوار | زكية البلوشي Zakiah Albalushi- سهى الوعل Suha Alwaal
تصوير | لينا مو Lina Mo
إخراج فني | سهى إيهاب Suha Ehab
خبيرة مظهر | سمر مساوي Samar Mesawa
مكياج | ميسون الرمال Masoon Alrammal
شعر | كاسو Kaso


ولاء باحفظ الله

المنتجة ولاء باحفظ الله


الأفلام السعودية تحقق الأرباح


لماذا اخترتِ مجال الإنتاج في وقتٍ لم يكن وجود المرأة فيه مألوفاً؟


منذ عام 2007 وأنا أعمل بالإنتاج. كنت أدرس في مصر عندما استهواني المجال من حيث التنظيم، ومراحله الأخرى، إلى جانب مدخوله المالي الثابت.


ما الفيلم الذي حقق لكِ أرباحاً كبيرة؟


الأفلام السعودية تحقق أرباحاً لمنتجيها. لقد عملت بالإعلانات، والبرامج التلفزيونية، والمسلسلات، لكنَّ الأفلام بالنسبة لي شكَّلت نقلةً نوعيةً، وحققت لي أرباحاً جيدةً، كما حدث في فيلم «قندهار»، والسبب أننا عملنا مالياً بذكاءٍ.


ماذا استفدتِ من فيلم «قندهار»؟


فريق العمل الأجنبي الذي حضر للتصوير في السعودية، ترك الأدوات والمعدات التي استخدمها، واشتريتها منه بربع سعرها من أجل فتح شركةٍ أخرى بها.
ومن عالم الفن نقترح عليك لقاء مع نور الخضراء في حوار لـ «سيدتي»


تأمين مصادر الأموال


هل تشجِّعين على إنتاج فيلمٍ سعودي، أم ترينه مغامرةً؟


بعد فيلم «أرجيحة»، طُلِبَ مني إنتاج أعمالٍ أخرى، لكنني لا أضع مالي الخاص في الإنتاج، وهي نقطةٌ قد يغفل عنها بعض المنتجين. نحن نحاول تأمين مصادر الأموال، وقد نصحني منتجٍ إنجليزي قائلاً: «لا تضعي مالكِ في الإنتاج، لأنكِ تنتجين للغير». المنتج الناجح يجمع الأموال من الشركات، وهناك أيضاً عروض استثمارٍ بأن نذهب إلى الموزعين، أو نأخذ قروض إنتاجٍ، وهنا يكمن الذكاء بأن أعمل بأموال الشركات في إنتاج الأفلام، كيلا أخسر إذا لم يحقق العمل إيراداتٍ.


لماذا تنتجون أفلاماً قصيرةً خاصةً بالمهرجانات، ولا تُعرض في دور السينما؟


بوصفي منتجةً، أنصح بصرف المال على إنتاج الأفلام القصيرة، فهذه النوعية من الأفلام تخدم وتسلِّط الضوء على قضيةٍ ما، تهتمُّ بها، أو تودُّ إيصال رسالةٍ عبرها للمجتمع، أو تقديم مُنتَجٍ أو فنانٍ للساحة الفنية.
في الأفلام القصيرة نلجأ إلى صناديق دعم الأفلام، مع وضع جزءٍ من أموالنا أحياناً في الإنتاج، فعند عرض الفيلم في مهرجانٍ قد أحصل على جائزةٍ، وهذا هو المطلوب.
يمكنك أيضًا متابعة اللقاء على نسخة سيدتي الديجيتال خلال هذا الرابط المنتجة ولاء باحفظ الله: أنصح بصرف المال على إنتاج الأفلام القصيرة


صاحبة الطلبات الغريبة


هل تضمن الأفلام القصيرة بقاءكِ في الساحة الفنية؟

لا يوجد شيءٌ مضمونٌ فنياً، لكن الأفلام القصيرة ترسِّخ اسمنا. أتذكَّر أنني عملت ثلاثة أفلامٍ طويلةً وجميلةً، لكنَّ اسمي عُرِفَ بعد فيلمٍ قصيرٍ! هذه الأفلام تقدِّمنا للجمهور.


هل صدف وأن تلقَّيتِ طلباً غريباً خلال التصوير؟


لم يحدث أن تلقَّيت طلباً غريباً، بل أنا صاحبة الطلبات الغريبة. عندما أكون في موقع التصوير أحمل مقتنياتي الخاصة معي لأشعر بالارتياح، وأتذكَّر مرَّةٍ أن التصوير كان على حافة جبلٍ في عسير، وطلبت قهوةً، ثم مشروباً غازياً! إذ دائماً ما أكون الشخص الصعب. المنتج مثل الأم والأب في موقع العمل، ويجب أن يكون مرتاحاً وهادئاً، لأن طاقم العمل يستهلك كل طاقته.


لقطةٌ جميلةٌ حدثت معكِ خلال التصوير؟


كان معنا عاملٌ من ذوي الاحتياجات الخاصة، في كل صباحٍ، يلقي التحية على فريق العمل من النساء، ويعطيهن «العلكة»، واكتشفنا في آخر يوم تصويرٍ أنه كان يخبِّئ «العلكة» في «الشراب»، ومع ذلك فرحنا لمبادرته، فنحن في موقع التصوير عائلةٌ واحدةٌ.


ما أعمالكِ المقبلة؟


لدي فيلمان، هما «عنترة»، وآخرُ أجنبي، سيُصوَّر قريباً في العلا، وسأعود للتعاون مع المخرجتين رنيم ودانة المهندس بعد «أرجيحة».
تابعي معنا تفاصيل الملف كاملة على رابط  حول التحديات السينمائية مع 4 مواهب في صناعة الأفلام