mena-gmtdmp

إفراج الحلقة 15: عمرو سعد يواجه شياطين الماضي

عمرو سعد من كواليس مسلسل إفراج الصورة من صفحة تارا عماد على إنستغرام
عمرو سعد من كواليس مسلسل إفراج الصورة من صفحة تارا عماد على إنستغرام

حبست الحلقة الخامسة عشرة من مسلسل "إفراج" أنفاس المشاهدين، حيث انتقلت الأحداث من مرارة الفقد إلى الانتقام، حيث وضع النجم عمرو سعد الجمهور أمام تجربة مثيرة بعدما انطلق للحصول على حقيقة من وراء قتل زوجته وبناته وواجه شارون في مواجهة قاتلة.

لحظة ندم

بدأت الحلقة بمشهد مفصلي، حيث يقرأ عباس (عمرو سعد) خطاب شقيقه الراحل الذي نفذ فيه حكم الإعدام. الرسالة لم تكن مجرد كلمات، بل كانت صرخة براءة متأخرة؛ حيث اعترف فيها "عوف" بأنه لم يقتل عائلته، وأن "شارون" هو من أجبره على الاعتراف تحت تهديد الموت. هذا المشهد أعاد تشكيل دوافع "عباس"، ليتحول من باحث عن الحقيقة إلى قنبلة موقوتة من الغضب.

مواجهة صعبة

في تسلسل إخراجي لاهث، اقتحم عباس غرفة شارون في الفندق، ليجده وهو يحاول اغتصاب "كارميلا" التي يتهمها عباس بأنها تخدعه. لتبدأ معركة حامية الوطيس بينه وبين شارون. وبينما كان عباس يطبق بيديه على عنق شارون، محاولاً انتزاع الحقيقة النهائية حول هوية القاتل الحقيقي لزوجته وأبنائه، ينجح شارون في الإفلات. ويحاول الهروب عبر النافذة، لكن القدر كان أسرع، حيث انزلقت قدماه ليسقط من شاهق ويعتقد عباس أنه لقى حتفه، آخذاً معه سر الجريمة الكبرى.

لعبة القط والفأر

لم تنتهِ الإثارة عند هذا الحد، بل توجه عباس مباشرة إلى شداد، معلناً بلهجة الواثق أنه بات يعرف القاتل، وأن رحلة شارون قد انتهت حسب اعتقاده. ويظهر على شداد القلق، حيث حاول بكل الطرق التأكد مما إذا كان شارون قد باح باسم من وراء الجريمة قبل سقوطه، مما يفتح الباب أمام تساؤلات جديدة: هل بدأت دائرة الانتقام تقترب من رأس الأفعى الحقيقي؟، وتنتهي الحلقة بمفاجأة وهي أن شارون لم يمت حيث يفتح عينيه أثناء نقل الإسعاف له إلى المستشفى.

مسلسل "إفراج"

مسلسل إفراج بطولة النجم عمرو سعد، ويشاركه البطولة كل من: تارا عماد، حاتم صلاح، عبدالعزيز مخيون، سما إبراهيم، جهاد حسام الدين، أحمد عبدالحميد، عمر السعيد، دنيا ماهر، علاء مرسي، شريف الدسوقي، صفوة، بسنت شوقي، والمسلسل من تأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي وأحمد بكر، وإنتاج صادق الصباح، وإخراج أحمد خالد موسى.

تدور أحداث مسلسل "إفراج" حول عباس الريس؛ الذي يغادر أسوار السجن بعد خمسة عشر عاماً من العزلة، لكنه يخرج بقلب مثقل، ويديْن تلاحقهما تهمة قاسية؛ دماء زوجته التي قُتلت غدراً. عباس لا يبحث عن الانتقام فحسب، بل يدفعه الندم في رحلة شاقة؛ للتكفير عن ذنب يطارده؛ طمعاً في الحصول على صك غفران لا يمنحه إلا الأبرياء.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».