mena-gmtdmp

غادة عادل: الفيلر دفعني للتفكير في الاعتزال بعدما فقدت الرضا عن شكلي

غادة عادل- الصورة من الشركة المنتجة للبرنامج
غادة عادل- الصورة من الشركة المنتجة للبرنامج

كشفت الفنانة غادة عادل عن جوانب عديدة من حياتها الشخصية والفنية خلال استضافتها في برنامج "صاحبة السعادة" مع الإعلامية إسعاد يونس، حيث تحدثت بصراحة عن تجربة الأمومة المبكرة، وعلاقتها الخاصة بأبنائها الخمسة، كما روت للمرة الأولى تفاصيل أزمة الفيلر الدائم التي أثرت على ملامح وجهها لسنوات ودفعها إلى التفكير جدياً في اعتزال الفن.

الأمومة المبكرة.. تعاملت مع أولادي كأنهم إخوتي

وأكدت غادة عادل أن إنجابها خمسة أبناء في سنٍ صغيرة لم يكن أمراً سهلاً، لكنه مر بسلاسة بفضل دعم عائلتها ومساندة أهلها لها. وأوضحت أنها لم تتعامل مع أبنائها يوماً باعتبارهم أبناء فقط، بل كانت تراهم أشبه بإخوتها الصغار، خاصةً أنها نشأت في أسرة كبيرة تضم خمسة أشقاء وكانت معتادة على أجواء الأسرة المليئة بالحركة والحيوية.

يمكنكِ قراءة.. بدأت مشوارها كموديل.. محطات في مشوار غادة عادل الفني

وقالت غادة عادل إن المفارقة أن أسرتها كانت تتكون من أربع بنات وولد، بينما رُزقت هي بأربعة أبناء وبنت، الأمر الذي جعلها تشعر وكأنها انتقلت من بيت أسرتها إلى مجموعة جديدة من الإخوة الصغار. وأضافت أن أبناءها حافظوا على روحها الشابة وجعلوا علاقتهم بها قائمة على الصداقة والقرب أكثر من العلاقة التقليدية بين الأم وأبنائها.

التوازن بين مسؤولياتها الأسرية وحياتها المهنية

وتحدثت غادة عادل عن فترة زواجها الأولى، مؤكدة أنها أنجبت أبناءها في أعمار متقاربة، إذ رُزقت بطفليها الأولين وهي في عمر 23، ثم توالت الولادات خلال سنوات قليلة، مشيرة إلى أنها كانت تواصل نشاطها الفني بشكلٍ طبيعي بالتوازي مع مسؤوليات الأمومة.وكشفت أنها كانت تصطحب أبناءها إلى مواقع التصوير، وترضعهم داخل الكارفان، مؤكدة أنها نجحت في تحقيق توازن بين مسؤولياتها الأسرية وحياتها المهنية.

طفلان بفارق أشهر.. والجميع ظنهما توأماً

وكشفت غادة عادل أن الفارق العمري بين طفليها الأكبرين كان قصيراً للغاية، بعدما حملت بابنتها، بينما كان ابنها الأول لا يزال في شهره الرابع، وهو ما جعل كثيرين يعتقدون أنهما توأم بسبب تقارب العمر والشكل بينهما. وقالت إنها كانت تتنقل بهما معاً في عربة الأطفال المزدوجة، وتتعرض باستمرار لأسئلة حول ما إذا كان الطفلان توأماً بالفعل، مؤكدة أن هذه الفترة كانت من أجمل مراحل حياتها رغم المسؤولية الكبيرة.

سر لقب ابنها ماريو

وخلال اللقاء، كشفت غادة عادل عن واحدة من الذكريات الطريفة المرتبطة بابنها الأكبر محمد، موضحة أنها اعتادت مناداته بلقب "ماريو" منذ فترة الحمل به، بسبب تعلقها الشديد وقتها بلعبة الفيديو الشهيرة سوبر ماريو، وأكدت أن شغفها بـ الألعاب الإلكترونية لم يتغير حتى الآن، إذ لا تزال تستمتع بها باعتبارها واحدة من وسائل الترفيه المفضلة لديها.

الفيلر الدائم.. بداية أزمة دمرت حياتها

روت غادة عادل تفاصيل الأزمة التي تعرضت لها بسبب إجرائها حقن الفيلر، موضحة أن القصة بدأت عام 2007 أثناء استعدادها لتصوير مسلسل "قلب ميت"، حين كانت تعاني من نحافة شديدة دفعت بعض المقربين منها إلى اقتراح حقن الخدين بالفيلر لمنح الوجه مظهراً أكثر امتلاءً ونضارة. وأشارت إلى أنها لم تكن تملك أي خبرة بعمليات التجميل، ولم تسأل عن نوع المادة المستخدمة أو طبيعتها، معتقدة أنها مادة مؤقتة تزول تلقائياً بعد أشهرٍقليلة.

مفاجأة في إنجلترا.. اكتشاف الحقيقة بعد سنوات

وتابعت غادة عادل بأن المفاجأة جاءت بعد سنوات، عندما بدأت تلاحظ ظهور تكتلات وتغيرات غريبة في وجهها لم يتمكن عدد من الأطباء من تفسيرها بشكلٍ واضح، مشيرة إلى أنها بعد رحلة طويلة من البحث والعلاج، سافرت إلى إنجلترا للحصول على استشارة طبية، لتكتشف أن المادة التي حُقنت بها كانت نوعاً دائماً من الفيلر ظل موجوداً داخل أنسجة الوجه لسنوات، وأكدت أن الفيلر الدائم تسبب في حدوث تليفات وتشوهات تدريجية أثرت على ملامحها.

التفكير في الاعتزال

واعترفت غادة عادل بأن التغيرات التي طرأت على وجهها أثرت عليها نفسياً بشكلٍ كبير، حتى أنها فكرت بجدية في اعتزال التمثيل والابتعاد عن الأضواء نهائياً. وقالت إنها لم تكن تشعر بالراحة أثناء مشاهدة أعمالها الفنية، وكانت تنزعج من التغيرات التي تظهر على ملامحها، لدرجة أنها بدأت تخطط لحياة جديدة بعيداً عن الوسط الفني بعدما فقدت جزءاً كبيراً من ثقتها بنفسها.

قد تحبين قراءة.. أمينة خليل تكشف سر تراجعها عن إجراء عملية تجميل أنفها

وأوضحت غادة عادل أن نقطة التحول جاءت عندما التقت بطبيب متخصص نجح في تشخيص المشكلة ووضع خطة علاجية مناسبة، تضمنت إجراء عملية شد للوجه لإزالة آثار التليفات الناتجة عن الفيلر القديم. وأكدت أن العملية حققت نتائج إيجابية للغاية، حيث استعادت ملامحها الطبيعية دون تغيير جذري في شكلها، وهو ما أعاد إليها ثقتها بنفسها وأبعد عنها فكرة الاعتزال بشكل نهائي.

زيادة الوزن.. أزمة نفسية جديدة

وفي سياقٍ آخر، تحدثت غادة عادل عن معاناتها مع زيادة الوزن خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن الضغوط النفسية التي مرت بها انعكست على صحتها الجسدية وأدت إلى زيادة ملحوظة في وزنها. وقالت إنها دخلت في حالة من الاكتئاب بسبب تغير شكلها، خاصةً أنها اعتادت طوال حياتها على التمتع بقوام رشيق، مضيفة أنها حاولت الالتزام بأنظمة غذائية مختلفة لكنها لم تنجح بسبب حبها الشديد للطعام.

"مونجارو".. محطة جديدة في رحلة إنقاص الوزن

وكشفت غادة أنها قررت في النهاية تجربة حقن "مونجارو" بعد نصائح متكررة من أصدقائها وأفراد أسرتها، مؤكدة أن وزنها كان يتراوح بين 76 و77 كيلوغراماً قبل بدء العلاج، بينما وصل حالياً إلى 61 كيلوغراماً فقط. وأوضحت أن الدواء ساعدها بشكلٍ كبير على التحكم في الشهية وتقليل كميات الطعام، إلى جانب التزامها بممارسة الرياضة وتناول البروتين للحفاظ على الكتلة العضلية.

اليونان.. الوجهة المفضلة للهروب من الشهرة

وتحدثت غادة عادل عن علاقتها الخاصة باليونان، مؤكدة أنها تعتبرها ملاذها المفضل للهروب من ضغوط الشهرة والحياة اليومية، حيث تجد هناك مساحة كبيرة من الحرية والهدوء بعيداً عن الأضواء. وقالت إن أكثر ما تحبه في اليونان هو شعورها بأنها شخص عادي لا يعرفه أحد، موضحة أنها تستمتع بالسير في الشوارع والتنزه على الشواطئ دون أن تكون محل متابعة أو مراقبة من الآخرين، وهو ما يمنحها راحة نفسية كبيرة.

نرشح لكِ.. بين الواقع والدراما.. أحمد عبد الوهاب يجسد تجربته الشخصية في ورد على فل وياسمين

وأضافت أن ابتعادها عن أجواء الشهرة هناك يجعلها أكثر تلقائية في حياتها اليومية، مشيرة إلى أنها تستطيع ارتداء ما تشاء والتحرك بحرية كاملة دون أن تشغل نفسها بآراء الآخرين أو التعليقات المرتبطة بكونها شخصية عامة. وأكدت أن هذا الإحساس بالخصوصية أصبح من أكثر الأشياء التي تفتقدها في حياتها الطبيعية.

الوحدة المريحة.. البحر والألعاب القديمة

وكشفت غادة عادل أنها تقضي أحياناً فترات طويلة بمفردها في اليونان، مستمتعة بالأجواء الهادئة التي تساعدها على استعادة توازنها النفسي. وأوضحت أن أوقاتها هناك تتوزع بين الجلوس أمام البحر ومشاهدة المسلسلات والأعمال القديمة التي تفضلها، إلى جانب ممارسة ألعاب الفيديو الإلكترونية التي لا تزال تستمتع بها حتى اليوم.

مواصلات عامة.. ومتعة الطفلة الصغيرة

وأكدت غادة أنها تستمتع أيضاً باستخدام وسائل المواصلات العامة هناك، خاصةً الحافلات والترام، موضحة أنها لا تلجأ إليها بدافع الحاجة بقدر ما تعتبرها وسيلة للتجول واكتشاف الأماكن والاستمتاع بالتفاصيل اليومية البسيطة. وأضافت أنها تعيش في اليونان بروح طفلة صغيرة تبحث عن المتعة في أبسط الأشياء، معتبرة أن غياب الأحكام المسبقة والاهتمام المفرط بالمظهر يمنحانها شعوراً استثنائياً بالراحة والحرية.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».