mena-gmtdmp

هيا مرعشلي تكشف لأول مرة أسرار زواجها والانفصال: «الحب وحده لا يضمن استمرار العلاقة»

هيا مرعشلي - الصورة من صفحتها الرسمية على الفيسبوك
هيا مرعشلي - الصورة من صفحتها الرسمية على الفيسبوك

فتحت الفنانة السورية هيا مرعشلي أبواباً جديدة على حياتها الشخصية، خلال حلولها ضيفة على برنامج «ABtalks» مع الإعلامي أنس بوخش عبر «يوتيوب»، حيث تحدثت بصراحة عن مراحل مفصلية عاشتها منذ طفولتها، بدءاً من انفصال والديها وغياب والدتها عنها، مروراً بوفاتها وتجربة تحمل مسؤولية شقيقيها، وصولاً إلى زواجها الذي استمر نحو أربع سنوات وانتهى بالانفصال.

ولم تكتفِ هيا مرعشلي باستعادة تفاصيل علاقتها بوالدتها الفنانة الراحلة رندة مرعشلي، ودور جدتها الفنانة ناهد حلبي في تربيتها، بل تحدثت أيضاً عن رحلتها مع العلاج النفسي التي بدأت قبل أكثر من 12 عاماً، وانعكاس تجارب الفقد والطفولة على شخصيتها واختياراتها العاطفية.

وفي جانب آخر من الحوار، كشفت هيا تفاصيل تجربتها العاطفية الوحيدة التي انتهت بالزواج، موضحة أن الارتباط لم يكن ضمن خططها في تلك المرحلة، وأن قرار الانفصال لم يأتِ نتيجة خصومة أو عداوة، بل بعد إدراك الطرفين أن الاستمرار لم يعد الخيار الأنسب لهما.

هيا مرعشلي تستعيد آلام طفولتها وانفصال والديها

تحدثت هيا مرعشلي عن طفولتها وعلاقتها بوالديها، الفنان طارق مرعشلي والفنانة الراحلة رندة مرعشلي، كاشفة أن انفصال والديها حدث عندما كانت في الخامسة من عمرها، وأن ابتعاد والدتها عنها ترك فراغاً عاطفياً كبيراً خلال سنوات طفولتها.

وأوضحت أنها لم تلتقِ والدتها مجدداً طوال فترة طفولتها ومراهقتها، حتى بلغت سن الـ18، قبل أن تعرف من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بإصابتها بالسرطان.

وكانت معرفة هيا بمرض والدتها نقطة تحوّل دفعتها إلى التواصل معها، خاصة بدعم وتشجيع من جدتها الفنانة ناهد حلبي، التي تولت تربيتها خلال سنوات غياب والدتها، وكانت بالنسبة إليها بمثابة الأم ومصدر الأمان والحنان.

يمكنك الاطلاع ايضاً على إطلالات ربيعية من وحي هيا مرعلشي لأناقة مفعمة بالمرح

لقاء هيا مرعشلي بوالدتها بعد سنوات من الغياب

بعد أن علمت هيا بمرض والدتها، التقت بها في العاصمة السورية دمشق، ثم رافقتها خلال رحلة علاجها في بيروت لنحو ثلاثة أشهر، قبل أن تعود معها إلى دمشق خلال الفترة الأخيرة من حياتها.

وكشفت أن والدتها كانت مصابة بسرطان الثدي، قبل أن يمتد المرض إلى الكبد، مشيرة إلى أنها دخلت تلك المرحلة من علاقتها بوالدتها وهي تحمل تجاهها مشاعر المسامحة.

واستعادت هيا تفاصيل الأيام الأخيرة لوالدتها، موضحة أن حالتها الصحية تدهورت إلى درجة أثرت في ذاكرتها، فلم تعد قادرة على التعرف إلى الأشخاص المحيطين بها، إلا أنها ظلت تتذكر اسم ابنتها «هيا».

مسؤولية رعاية شقيقيها بعد وفاة والدتهما

بعد وفاة والدتها، وجدت هيا مرعشلي نفسها أمام مسؤولية جديدة في سن مبكرة، إذ تولت رعاية شقيقيها جود وسيسي، وعاشت معهما لسنوات.

وأوضحت أن هذه التجربة جعلتها تتحمل مسؤولية تشبه مسؤولية الأم في مرحلة مبكرة من حياتها، وهو ما ترك بدوره أثراً في شخصيتها وطريقة تعاملها مع الحياة والعلاقات.

وترى هيا أن التجارب الصعبة التي عاشتها في طفولتها، وما رافقها من فقد وظروف قاسية، أثرت في طريقة رؤيتها للعلاقات والارتباط، وجعلتها أكثر حذراً عند اتخاذ قراراتها، وأكثر تفكيراً في نتائج اختياراتها بدلاً من التعامل مع الارتباط باعتباره مجرد مشاعر عابرة.

ناهد حلبي.. الجدة التي كانت بمثابة الأم

تحدثت هيا مرعشلي بتقدير واضح عن جدتها الفنانة ناهد حلبي، التي تولت تربيتها خلال سنوات غياب والدتها، مؤكدة أنها كانت مصدر الأمان والحنان في طفولتها.

ولم تكن ناهد حلبي بالنسبة إلى هيا مجرد جدة، وإنما لعبت دوراً أساسياً في حياتها، وساندتها في واحدة من أكثر مراحلها حساسية، كما شجعتها على التواصل مع والدتها عندما علمت بإصابتها بالسرطان.

أما علاقتها بوالدها الفنان طارق مرعشلي، فأوضحت هيا أنها مرت بمراحل مختلفة على مدار السنوات، قبل أن تتطور مع الوقت إلى علاقة قوية أصبحت أقرب إلى الصداقة.

هيا مرعشلي تكشف قصة زواجها الذي لم يكن ضمن خططها

انتقلت هيا خلال الحوار إلى الحديث عن تجربتها العاطفية الوحيدة التي انتهت بالزواج، موضحة أن فكرة الارتباط لم تكن ضمن خططها في ذلك الوقت، وأن العلاقة بدأت بطريقة لم تكن تتوقع أن تقود في النهاية إلى الزواج وتكوين حياة مشتركة.

وكشفت أن الشخص الذي ارتبطت به كان معروفاً بالنسبة إليها منذ فترة طويلة، إلا أن العلاقة بينهما لم تكن عاطفية في بدايتها، خصوصاً بعد سفره إلى الخارج بسبب ظروف عمله، ولذلك لم تكن تتوقع أن تتحول معرفتهما السابقة إلى قصة حب.

ومع مرور الوقت، بدأت لقاءاتهما تتكرر، وتطورت المشاعر بينهما بصورة تدريجية، لتتحول العلاقة من مجرد معرفة وصداقة إلى ارتباط عاطفي جاد.

وأشارت هيا إلى أن الأمور أصبحت أكثر جدية في الوقت الذي كانت تستعد فيه للانتقال والاستقرار في دبي، بينما كان شريكها يعمل في سلطنة عُمان ولم يكن قادراً على ترك وظيفته.

ومع اختلاف خططهما في تلك المرحلة، بدأ الطرفان التفكير في كيفية الحفاظ على علاقتهما والاستقرار معاً، وانتهى الأمر باتفاقهما على عقد القران، مع إقامة خطوبة محدودة، وتأجيل الإعلان الرسمي عن الزواج إلى وقت لاحق.

لماذا لم تقم هيا مرعشلي حفل زفاف؟

كشفت هيا مرعشلي أن زواجها لم يترافق مع حفل زفاف، موضحة أن الأمر لم يكن مرتبطاً بخلافات أو ظروف خاصة، وإنما لأنها من الأساس لا تحب حفلات الزفاف والأعراس، ولذلك لم تكن ترى ضرورة لإقامة حفل أو الإعلان عن زواجها على نطاق واسع.

وأوضحت أن حياتها الزوجية استمرت لنحو أربع سنوات بعد عقد القران، عاشا خلالها فترة في سلطنة عُمان، قبل الانتقال إلى دبي.

وترى هيا أن تلك السنوات كانت تجربة مهمة في حياتها، رغم أن العلاقة لم تستمر في النهاية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الزواج لم ينتج عنه أطفال.

هيا مرعشلي عن الانفصال: «ما زال صديقاً عزيزاً»

انتهت العلاقة الزوجية بين هيا مرعشلي وشريكها السابق بالانفصال، إلا أنها شددت على أن النهاية لم تكن نتيجة خصومة أو عداوة بين الطرفين.

وأوضحت أن قرار إنهاء الزواج جاء بعد إدراكهما أن الاستمرار لم يعد الخيار الأنسب لهما، مؤكدة أن الانفصال تم بصورة ودية، وأن طليقها لا يزال يحتل مكانة خاصة في حياتها باعتباره «صديقاً عزيزاً».

ولم تتوقف العلاقة عند هذا الحد، إذ أشارت هيا إلى استمرار علاقتها الجيدة بعائلة طليقها، لافتة إلى أن شقيقته تحديداً أصبحت من أقرب صديقاتها، وهو ما يعكس طبيعة الانفصال الهادئ الذي جمع الطرفين بعد انتهاء الزواج.

هيا مرعشلي: الحب وحده لا يضمن استمرار العلاقة

تحدثت هيا مرعشلي أيضاً عن رؤيتها للعلاقات العاطفية بعد تجربتها السابقة، مؤكدة أن التعامل مع مشاعرها يحتاج إلى قدر كبير من الوعي والتفهم، وأنها ليست من الشخصيات التي يمكن التعامل معها عاطفياً بسهولة.

وأوضحت أن حساسيتها تجاه بعض المواقف تجعلها بحاجة إلى شريك يمتلك القدرة على فهمها واحتوائها والتعامل مع مشاعرها بوعي، معتبرة أن نجاح العلاقة لا يعتمد على وجود الحب وحده.

ومن أبرز القناعات التي خرجت بها من تجربتها السابقة أن الحب، مهما كان قوياً، لا يمثل ضمانة لاستمرار أي علاقة، إذ يحتاج نجاح الارتباط إلى النضج والتفاهم والقدرة على مشاركة الحياة من منظور متقارب، إلى جانب وجود توافق حقيقي حول المستقبل وطريقة التعامل مع الاختلافات.

وترى هيا أن الإنسان قد يحب شخصاً بصدق، ثم يكتشف مع مرور الوقت أن استمرار العلاقة بالشكل نفسه لم يعد في مصلحة الطرفين. وفي مثل هذه الحالات، قد يكون قرار الانفصال صعباً، لكنه في الوقت نفسه يمكن أن يكون القرار الأكثر صحة وشجاعة.

وأكدت أن إنهاء العلاقة لم يكن بالنسبة إليها اعترافاً بالفشل، وإنما خطوة فرضتها طبيعة المرحلة والاختلافات التي ظهرت مع مرور الوقت، معتبرة أن الشجاعة لا تكمن دائماً في التمسك بالعلاقة، وإنما قد تكون أحياناً في القدرة على الاعتراف بأنها لم تعد مناسبة، ثم مواصلة الحياة بصورة أكثر سلاماً.

تجارب الطفولة أثرت في اختيارات هيا العاطفية

ربطت هيا مرعشلي بين تجاربها السابقة وطريقة تعاملها مع العلاقات، موضحة أن ما عاشته في سنواتها الأولى ترك أثراً واضحاً في شخصيتها ونظرتها إلى الحياة.

وترى أن تجارب الفقد والظروف القاسية جعلتها أكثر حذراً في قراراتها العاطفية، وأكثر وعياً بأهمية اختيار الشخص المناسب، وبضرورة وجود انسجام حقيقي بين الطرفين، وليس مجرد انجذاب أو حب في بداية العلاقة.

ومع مرور السنوات، أصبحت أكثر قدرة على التفكير في احتياجاتها وحدودها وما تبحث عنه في شريك الحياة، كما باتت أكثر وعياً بأن العلاقات تحتاج إلى مساحة من الفهم والنضج إلى جانب المشاعر.

هيا مرعشلي لا تؤمن بـ«الفشل العاطفي»

رفضت هيا مرعشلي وصف زواجها السابق بأنه تجربة فاشلة، مؤكدة أن كل علاقة يعيشها الإنسان يمكن أن تترك أثراً مهماً في شخصيته، سواء انتهت بالاستمرار أو الانفصال.

وبالنسبة إليها، كانت السنوات التي عاشتها في هذه العلاقة مرحلة ساهمت في نضجها وفهمها لذاتها ولمفهوم الحب والارتباط، ومنحتها فرصة لاكتشاف احتياجاتها وحدودها وما تريده من شريك الحياة.

كما أكدت أنها لم تعد تخشى النهايات، طالما أن النهاية يمكن أن تقود إلى السلام الداخلي، وتمنح الإنسان فرصة لإعادة اكتشاف نفسه وبناء حياته من جديد.

هيا مرعشلي تتحدث عن رحلتها مع العلاج النفسي

ومن أكثر الجوانب الشخصية التي كشفت عنها هيا خلال الحوار، حديثها عن خضوعها لجلسات علاج نفسي منذ أكثر من 12 عاماً.

وأوضحت أن هذه الرحلة جاءت بهدف فهم ما مرت به في الماضي والتعامل مع تداعيات تجارب الفقد التي عاشتها، وما تركته سنوات الطفولة والظروف الصعبة من تأثير في شخصيتها وعلاقاتها.

وتكشف هذه التجربة، بحسب ما تحدثت عنه، جانباً آخر من محاولتها فهم ذاتها والتعامل مع آثار مراحل مختلفة من حياتها بوعي أكبر، بدلاً من النظر إلى ما حدث باعتباره مجرد ذكريات من الماضي.

هيا مرعشلي: ما زلت أؤمن بالحب ولكن بنظرة أكثر نضجاً

في ختام حديثها، أكدت هيا مرعشلي أنها لا تزال تؤمن بالحب، لكنها أصبحت تنظر إليه بصورة أكثر نضجاً وواقعية بعد التجارب التي مرت بها.

وترى أن العلاقة الصحية تقوم على الاحترام والتفاهم والمساحة الشخصية والقدرة على احتواء الاختلافات، ولا تعتمد على المشاعر وحدها.

وبذلك، قدمت هيا مرعشلي تجربتها السابقة باعتبارها محطة مهمة في مسيرتها الشخصية، لا باعتبارها «فشلاً عاطفياً». فبالنسبة إليها، قد تنتهي بعض العلاقات، لكن ذلك لا يلغي قيمتها أو الدروس التي تتركها وراءها، ولا يمنع الإنسان من الخروج منها بقدر أكبر من الوعي بذاته وباختياراته وما يريده من حياته المقبلة.
يمكنك المتابعة..نفت ارتباطها بزميلها.. ما هي شروط هيا مرعشلي لتكرار تجربة الزواج؟

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».