أسرة ومجتمع /أنت و العمل

دليلك الشامل لكتابة السيرة الذاتية

كتابة السيرة الذاتية
كتابة السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية

السيرة الذاتية هي بوابة العبور إلى الوظيفة، ومن خلال كتابتها بالشكل الملائم تستطيع الحصول على الوظيفة التي تتمناها، وتقول الدكتورة سناء الجمل خبيرة التنمية البشرية، إن السيرة الذاتية المكتوبة بطريقة جيدة وملائمة، سوف تجذب مدير التوظيف وبالتالي سوف تحصل على المقابلة الشخصية.

السيرة الذاتية


ما هي السيرة الذاتية؟

فهي وثيقة مكتوبة لمُلخَّص خبرات ومُؤهّلات الفرد، ووظائفه السابقة، مُستواه التعليميّ، بالإضافة إلى اهتماماته الشخصيّة؛ حيث يُرسلها الفرد إلى صاحب العمل في مرحلة البحث عن وظيفة، أو الحصول على فُرصة جديدة، ويتم إنشاء سيرة ذاتية بهذه الطريقة لكي يستطيع الشخص المسؤول الإطلاع عليها والوقوف على ماهية مهاراتك.

أقسام السيرة الذاتية:

العنصر الأول:

المعلومات الشخصية لمقدم السيرة الذاتية.


العنصر االثاني:

المهارات.

ويعرض هذا الجزء مهاراتك الشخصية التي تتمتع بها كفرد، مثل القدرة على العمل تحت الضغط، والقدرة على تحمل الأعباء الإضافية وغيرها من هذه المهارات، ويجب أن تكون مهارات حقيقة تتمتع بها وليست فقط مجرد للذكر.


العنصر الثالث:

الهدف

يتم كتابة هدفك من العمل في هذه المنشأة، ولماذا تقدمت لشغل الوظيفة، وما هي طموحاتك بالعمل في هذا المنصب.

العنصر الرابع:

عمل مقدمة السيرة الذاتية
قد تكون صفحة المقدمة «cover letter» هي أهم صفحات السيرة الذاتية، وعادة ما تذكر خبراتك ومؤهلاتك، بصورة إجمالية، أقرب للقراءة من تلك المفصلة المذكورة بالتفصيل داخل السيرة الذاتية، وكذلك تحتوي على هدفك من الحصول على العمل؛ أي بكلمات أخرى، اختصار ذكي ومدروس لمحتويات سيرتك الذاتية، وتنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية، لكل منها طريقة خاصة بالكتابة، وهي كما يلي:


النوع الأول «الوظيفة المعلن عنها»
إن هذه الإعلانات عادة ما تطرح بتفصيل ووضوح، المواصفات المطلوبة والمهام الموكولة لفرصة العمل؛ لذلك عليك التركيز على استعراض مهاراتك التي تغطي متطلبات الوظيفة، وكذلك خبراتك التي تغطي المهام المطروحة في الإعلان.


النوع الثاني «المقدمة للمؤسسة دون إعلان»
أنت تكتب صفحة مقدمة دون معرفتك بالمهام، أو حتى طبيعة العمل الذي يمكن أن تحتاجه المؤسسة؛ لذلك عليك التحدث عن خبراتك بصورة مجملة وعامة، ولا تبالغ في التحدث عن نفسك؛ فهذا سيكون مزعجاً للشخص الذي يقرأ صفحة المقدمة في سيرتك الذاتية، وعليك توجيهها إلى «السادة، الموارد البشرية، إلى من يهمه الأمر».


النوع الثالث «المقدم من خلال المعرفة الشخصية وشبكة العلاقات»
هنا ستكتب صفحة المقدمة بنفس الطريقة في النوع الثاني، ولكنك ستضيف اسم الشخص الذي تعرفت عليه، والذي له علاقة ما بالشركة؛ فذكر اسمه في السطور الأولى من صفحة المقدمة يعد بمثابة عامل جذب لاختيار سيرتك الذاتية؛ فمثلا لقد التقيت فلاناً الذي يعمل.. في مؤسستكم، وأخبرني أنكم قد تكونون بحاجة لــ...، أو بعد تحدثي مع فلان الذي يعمل...، وجدت نفسي مهتماً بالحصول على فرصة عمل في مؤسستكم، أو أي صيغة أخرى مناسبة، وكذلك عليك ذكر مكان اللقاء، إذا كان ذلك مفيداً، مثل اللقاء في مؤتمر في مجال اختصاصك أو ما شابه ذلك؛ فهو يضيف قيمة لسيرتك الذاتية.


العنصر الخامس:

المعلومات التي تدون في السيرة الذاتية فهي كالتالي:
الاسم.
تاريخ الميلاد.
مكان الميلاد.
الحالة الاجتماعية «متزوج أو أعزب».
الجنسية.
العنوان.
المدينة.
رقم الهاتف الثابت والمحمول، البريد الإلكتروني يجب أن يكون رسمياً وباسمك، مثال: [email protected] com
التعليم والمؤهلات
ويشمل ذلك مؤهلات الشخص التي حصل عليها، وينبغي أن تكتب بصورة تنازلية.


أما كتابة السيرة الذاتية لحديثي التخرج:


أولاً: معلوماتك الشخصية

يجب أن تبدأ دائماً سيرتك الذاتية بكتابة بياناتك الشخصية والاتصال بك، ويجب أن يحتوي هذا القسم على الاسم، رقم هاتفك وبريدك الإلكتروني.


ثانياً: نبذة مختصرة عنك

هذا القسم واحد من أهم الأقسام في السيرة الذاتية.. فهو يوفر الوقت على صاحب العمل عند قراءة السير الذاتية؛ لأنها تتحدث عنك بطريقة موجزة ومختصرة، وتعطي لصاحب العمل انطباعاً سريعاً عنك، ابدأ دائماً بتخصصك والجامعة، ثم تحدث عن مهاراتك وإنجازاتك بشكل مختصر، يمكنك الإشارة إلى اهتماماتك إذا كانت لها علاقة بتخصصك، أو إذا كنت تعتقد أنها مهمة مهنياً، مثل عضوية الأندية العلمية والخطابية والأنشطة الجامعية وغيرها.


ثالثاً: مؤهلك العلمي والدورات التدريبية

اذكر تخصصك في الكلية والجامعة التي تخرجت فيها، ونبذة عنها وعن الكلية واهتم بالمعلومات التي ترفع من قدر الجامعة، مثل ترتبيها الدولي أو إذا كان أحد من المشاهير قد تخرج منها.


رابعاً: الخبرات التي لديك

قد تعتقد أنه لا يوجد لديك خبرات ولكن هذا غير صحيح، الخبرات التي نحن نتحدث عنها هي مشاركاتك ونشاطاتك الجامعية على سبيل المثال، أيضاً قد يكون لديك خبرات خارج نطاق الجامعة من خلال أصدقائك وأفراد عائلتك؛ فمثلاً لو كنت تدرس في تخصص له علاقة بإدارة الشبكات، ألم يسبق لك أن ساعدت أصدقاءك وعائلتك في حل مشاكل الاتصال لديهم؟ إذا كان تخصصك في مجال الإعلام أو التصميم، ألم تسبق لك المشاركة في عمل تطوعي أو مناسبة عامة استفدت منها ومن دراستك وتخصصك، ألم تكتب مقالات في صحف أو مواقع متخصصة؟


خامساً: المهارات والكفاءات

اذكر المهارات التي اكتسبتها من حياتك في الجامعة، أو الأنشطة التي اشتركت فيها، ولا تبالغ في ذكر مهاراتك؛ بل اذكرها بشكل مختصر فقد يفيدك هذا في مجال العمل.


* وبالنسبة لكتابة الخبرات المهنية والدورات في السيرة الذاتية


ابدأ بالعمل الحالي أو الأحدث - سواء أكان عملاً رسميّاً أم تطوعيّاً، اكتب اسم المنشأة وعنوانها، ومركزك الوظيفي، والمدة التي عملت بها عنده، واذكر بشكل موجز الواجبات والإنجازات، ولا تذكر معلومات عن الراتب أو المكافأة التي حصلت عليها.


هنا يتم كتابة الدورات التي حصلت عليها، كدورات الحاسب الآلي وغيرها، ويجب كتابة الهوايات، يتم ذكر الهوايات التي تحب مارستها، كالقراءة والرياضة وغيرها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

X