صحة ورشاقة /الطب البديل

التعب.. 5 عناصر غذائية فائقة القوة لمواجهته

التعب.. 5 عناصر غذائية فائقة القوة لمواجهته

هل تشعرين بالتعب والإرهاق وفقدان الطاقة خلال هذا الفصل؟ لا تعتمدي على المنبهات مثل مشروبات الكافيين لمواجهته، بل اتبعي نصائح اختصاصية المداواة بالطبيعة شارلوت روت؛ بتبديل الكافيين "بمحفزات طبيعية".
تعتبر اختصاصية المداواة بالطبيعة، شارلوت روت، أن التعب من أكبر الشرور التي يعاني منها أفراد المجتمع، وقد ألفت كتاب "زيادة طاقتك بدون كافيين بطريقة طبيعية"، فاخترنا منه 5 عناصر طبيعية لمكافحة التعب:


البذور النابتة (المنبتة)


يؤدي الإجهاد والتلوث إلى نقص الطاقة وقلة الحيوية والأكسدة. ومن شأن استهلاك البذور النابتة أن يواجه هذه الاعتداءات الخارجية ويعيد الحيوية إلى جسمنا.


كيف تستهلك؟
تستهلك البذور النابتة نيئة دائماً؛ للمحافظة على نوعيتها المغذية. وتوجد هذه في العادة على رفوف المتاجر العضوية. أضيفيها إلى السلطات النيئة أو الشوربات، أو إلى عصير الخضراوات الطازجة (من حفنة إلى حفنتين إلى العصارة) أو إلى شريحة من الخبز مع جبن الماعز.
ملاحظة: البذور النابتة التي يتم استهلاكها في المساء، قد تعيق النوم بالنسبة إلى بعض الأشخاص الحساسين.



العصائر الخضراء

العصائر الخضراء رائعة لمحاربة التعب
العصائر الخضراء رائعة لمحاربة التعب


العصائر الخضراء (أو السموذي الأخضر) هي العصائر التي يتم الحصول عليها من عصر الخضراوات ذات الأوراق الخضراء. وهذه العصائر غنية بشكل خاص بالكلوروفيل، والذي يعتبر قوة حقيقية للأكسجين في الدم، كما أنها مفيدة لمحاربة التعب الشديد، والذي قد يؤدي إلى حدوث الالتهابات.


كيف تستهلك؟
العصارة الكهربائية هي الحل المثالي؛ لأنَّ عملية استخراج العصائر تسمح بالمحافظة على أقصى قدر ممكن من المغذيات الدقيقة.
ويشكل الخيار الأساس المناسب للعصير الأخضر؛ لأنه مليء بالكثير من الماء، بالإضافة إلى البوتاسيوم. ويضاف إلى الخيار الخضراوات ذات الأوراق الخضراء (مثل السبانخ والملفوف الأخضر وأوراق الكرنب وأوراق السلق...) بالإضافة إلى الخضراوات الأخرى الخضراء مثل (الكوسا والبروكلي والشمر الأخضر...)، ولإضافة القليل من المذاق الحلو؛ يمكن إضافة تفاحة أو إجاصة، ولكن يجب ألا تزيد كمية الفاكهة المضافة على ثلث حجم العصير الأخضر.
ملاحظة: اشربي هذه العصائر الخضراء في الصباح على معدة فارغة، أو قبل 30 دقيقة من تناول الوجبة؛ للاستفادة أفضل من فوائدها.

 

تابعي المزيد: فوائد البقدونس وتحذيرات من عصيره !



جنين القمح (القمح النابت)


هذا الجزء من القمح هو الأكثر غنى بالعناصر المغذية. ويفضل القمح النابت العضوي والنيئ، والذي لا يحتوي على أي مواد مصنّعة، وبالتالي يكون أكثر غنى بالعناصر المغذية.


كيف يستهلك؟
أدخلي جنين القمح بالتدريج إلى نظامك الغذائي؛ بالبدء بملعقة صغيرة من أجل التحقق من أنكِ لا تعانين من أي مشاكل للتحسس بالأمعاء. وأضيفي الكمية تدريجياً إلى ملعقة أو ملعقتين كبيرتين يومياً. رشي كمية جنين القمح المناسبة على مشروب السموذي الخاص بك، أو على سلطة الفاكهة أو الكمبوت أو على السلطة الخضراء. ولكن لا ترشيه أبداً على الأطعمة الحارّة؛ لأنَّ القمح النابت ضعيف جداً، ولا يحتمل الطهي أو الحرارة.
ملاحظة: اصنعي علاجاً من جنين القمح بشكل منتظم لمدة شهر. وإذا كنتِ تفضلين استهلاكه لفترة طويلة، عليكِ بأخذ فترات من الراحة (أسبوع كل شهر أو مدة يومين في الأسبوع على سبيل المثال).



حبوب اللقاح الطازجة

 


ينصح بحبوب اللقاح الطازجة تحديداً؛ بسبب فوائدها المجددة للحيوية والمضادّة للتعب عند الانسحاب من الكافيين. وكذلك عند تغيير المواسم لتفادي التعب والإرهاق.


كيف تستهلك؟
حبوب اللقاح المجمدة تحتفظ كذلك بفوائدها. وتباع في المتاجر العضوية، ويمكن اتباعها كعلاج لمدة 3 أسابيع تقريباً. تناولي ملعقة صغيرة من حبوب اللقاح الطازجة في الصباح مع وجبة الإفطار. ويمكنكِ إضافتها إلى مهروس الفاكهة أو إلى اللبن الرائب إذا وجدتِ أن طعمها حامض جداً.



السبيرولينا

السبيرولينا رائعة لمحاربة التعب
السبيرولينا رائعة لمحاربة التعب


السبيرولينا هي جزء مما يطلق عليه "الطحالب الزرقاء". ويعتبر ملفها الغذائي أحد أكثر الملفات اكتمالاً والتي يمكن أن نجدها في الطبيعة. وهذه الطحالب الدقيقة التي تعيش في المياه العذبة محمّلة بجميع الفيتامينات والعناصر النزرة الأساسية بشكل يمكن استيعابه عالياً من قبل الجسم. وتحتوي السبيرولينا أيضاً على الكالسيوم أكثر مما يوجد في الحليب، وهي من أحد الأطعمة الأكثر غنىً بالمغنيسيوم.


كيف تستهلك؟
يفضل أن تتناولي السبيرولينا التي تأتي على شكل خيوط؛ لأنها تحافظ على عناصرها النشطة بشكل أفضل. تناولي نصف ملعقة صغيرة في اليوم ولمدة أسبوع، إلى أن تصلي إلى تناول ملعقتين صغيرتين في اليوم. يمكنكِ إضافتها إلى السموذي أو عصير الخضراوات، أو إلى السلطات بمزجها مع الزيت.
ملاحظة: لمحاربة الإرهاق الشديد، تناولي السبيرولينا 5 أيام من أصل 7، ولمدة 3 أشهر. وإذا أردتِها كعلاج؛ يمكنكِ أخذها لمدة شهر عند تغيير الفصول.

 

تابعي المزيد: السبيرولينا: لن تصدّقوا النشاط الذي تبثّه في الجسم !



كيف يمكنك أن تنجحي في مكافة التعب والإرهاق من دون كافيين؟


عند إزالة الكافيين من نظامك اليومي، فمن الطبيعي أن تشعري بالتعب خلال بضعة أيام، وأن تعاني من أعراض الانسحاب، والتي منها الصداع على سبيل المثال. ولكي تمر فترة الانسحاب دون الكثير من الإزعاج ننصحك بما يلي:
• ابدئي مرحلة التوقف عن تناول الكافيين خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ لكي تتمكني من الاستراحة.
• قللي كمية الكافيين التي تتناولينها تتدريجياً. ابدئي بتخفيض الكمية اليومية التي تتناولينها إلى النصف. وعندما يعتاد جسمك على الوضع الجديد؛ خفّضي مرة أخرى هذه الكمية إلى النصف، إلى أن تلغي الكافيين تماماً من نظامك.
• اشربي الكثير من الماء؛ من أجل السماح لجسمك بأن ينظف نفسه والتخلص من كل آثار الكافيين المتبقية. وإذا كنتِ تشتاقين إلى القهوة كثيراً؛ يمكنك استبدالها بأنواع شاي الأعشاب الهندي -الأيورفيدا- والتي تحتوي على العديد من أنواع التوابل التي لها تأثير منشط.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X