أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

سألته زوجته: "هل مازلت تحبني؟".. فأنهى حياتها خنقاً!

قتل زوجته خنقا

عندما تبادر زوجتك لتسألك: "هل مازلت تحبني؟".. الكثير من الأزواج سيردون بالتأكيد بنعم، وبعضهم سيبتسمون ويردون بنعم أيضاً، وهناك من سيصمت، وقليلون هم من سيردون بكلمة: " لا".. ليس كالسابق؛ إما لإغاظة زوجاتهم، أو أنهم فعلاً لم يعودوا يحبون زوجاتهم. لكن ما حصل مع زوج بريطاني كان مغايراً تماماً، بل كان صادماً ومروعاً، وصل إلى القتل!!
وفي التفاصيل.. أقدم محقق شرطة بريطاني على قتل زوجته، خنقاً، بعدما سألته: "هل مازلت تحبني كالسابق؟".
ووفقاً لصحيفة "ميرور"، فإن الزوج، فاركو هارسون، أقدم على خنق زوجته حتى الموت؛ بعدما سألته إن كان لا يزال يحبها.
في البداية، ادعى الجاني أمام الشرطة أن زوجته أليس، والتي تعمل مدرسة مساعدة في إحدى المدارس الابتدائية، صدمت رأسها في غرفة النوم، وذلك أثناء استحمامه، إلا أن نتائج فحص الجثة أظهرت بعد ذلك وجود كدمات وعلامات على رقبة الزوجة، التي كانت تقاتل من أجل حياتها.
وكشفت هيئة المحلفين في المحكمة العليا أكاذيب الزوج، ووجهت له تهمة القتل العمد، قبل أن يعترف بأنه اضطر لفعل ذلك والكذب؛ حتى لا ينكشف أمره لعائلته. وسيواجه فاركو هارسون عقوبة السجن مدى الحياة.
ويملك فاركو هارسون سجلاً حافلاً بالفضائح الجنسية، الأمر الذي دفعه للاستقالة من عمله، ورغم ذلك؛ ظلت الزوجة بجواره ودعمته حتى بعد تركه الخدمة.
بعدها عمل الرجل سائق تاكسي، مستخدماً سيارته المرسيدس، فاكتشفت الزوجة في ذلك الوقت أن زوجها على علاقة بامرأة أخرى، لكنه أنهى هذه العلاقة، وفي أثناء المحاكمة، ظهرت رسالة نصية أرسلتها الزوجة لزوجها في 2016 قائلة: "أنا أحبك… وأريدك فقط أن تحبني أنت أيضاً"، وفي 2018 اكتشفت أليس علاقة فاركو مع امرأتين، ورأت بنفسها رسائل جنسية صريحة متبادلة بينهم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X