أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

صفات المؤنث في الحب الصوفي في مجلس المحبة بالمغرب

صورة جماعية للحاضرين والضيوف
فاتن هلال بك مطربة وممثلة ومنشطة برامج فنية
ثريا الصبيحي أستاذة جامعية في الأدب الفرنسي والمقارن
الدكتورة مريم آيت أحمد والأستاذ الجامعي عبد الله أبو عوض مع كعكة المحبة
تقطيع كعكة مجلس المحبة
جانب من الحضور
عبد الله أبو عوض أستاذ جامعي في العلوم السياسية والعلاقات الدولية
إعلان حفل مجلس المحبة
فوزي الصقلي كاتب دكتور في الأنتروبولوجيا والإنتولوجيا وعلوم الديانات
الزميلة سميرة مغداد و الأستاذ الجامعي عبد الله أبو عوض والدكتورة مريم آيت أحمد والأستاذة الجامعية ثريا الصبيحي والكاتب الدكتور فوزي الصقلي والمطربة فاتن هلال بك و الدكتورة كوثر دينيا
الدكتورة مريم آيت أحمد أستاذة التعليم العالي متخصصة في حوار الأديان والثقافات والدراسات المستقبلية
الدكتورة كوثر دينيا خلال كلمتها
سميرة مغداد خلال كلمتها بالمناسبة

في جو روحي مفعم بأريج المحبة الإلهية، عقدت مجلة «سيدتي»، وجمعية «جمع المؤنث»، بالتعاون مع وزارة الثقافة والاتصال في المغرب، مجلس المحبة السنوي في لقائه السادس، الذي ضم أساتذة متخصصين في الأنثروبولجيا، وحوار الأديان والفكر الإسلامي، حيث تحدثوا بلغة رصينة وعلمية عن موضوع (صفات المؤنث في الحب الصوفي).


رحبت كوثر دينيا، رئيسة جمع المؤنث؛ بالحاضرين بعدما قدمت خلاصة عن موضوع الندوة من خلال الحديث عن دور المرأة في التصوف وتعريفه لغوياً، حيث إن حب المرأة من حب الله، وكيف استلهم شعراء الصوفية ومريدوها صفات الجمال والرقة والعطاء من الأنثى للتعلق والتوجه إلى الله الخالق الباسط.

الحضور


أدارت حديث هذا المجلس الذي انعقد بمقر جمع المؤنث بـ الرباط، الزميلة سميرة مغداد، التي رحبت باسم سيدتي بالأساتذة المشاركين، مذكرة بفكرة المجلس التي تروم زرع ثقافة التسامح وتعزيز أواصر المحبة والتواصل الإنساني، بحضور كل من فوزي الصقلي كاتب دكتور في الأنتروبولوجيا، والإنتولوجيا وعلوم الديانات، وثريا الصبيحي أستاذة جامعية في الأدب الفرنسي والمقارن، وعبد الله أبو عوض أستاذ جامعي في العلوم السياسية والعلاقات الدولية ودكتور في الفكر الإسلامي، ومريم آيت أحمد وعلي أستاذة التعليم العالي متخصصة في حوار الأديان والثقافات والدراسات المستقبلية، وفاتن هلال بك مطربة وممثلة وناشطة في البرامج الفنية.

 

المداخلات خلال الجلسة

جلسة جمع المؤنث وسيدتي


استهل الدكتور فوزي الصقلي، تدخله في المجلس قائلاً: حينما نتكلم عن صفات المؤنث في الحب الصوفي فإننا لا نتكلم فقط عن شيء مجرد، أو نظرية فلسفية، بل لنظرية لها تأثير مباشر على المجتمع وعلى ما سيكون عليه داخل المجتمع.


وتحدثت الأستاذة مريم آيت أحمد، في بداية كلمتها حول أحقية المرأة لكل هذا التقدير والتبجيل من جانب الرجل الكامل في صفاته الإنسانية، لقد استحقت كل ذلك بسر الجمال الذي فيها، وهو جمال الروح الكامن وراء جمال الجسد. ويتمثل ذلك الجمال الروحي في الصفاء والمودة والحنان والرقة، علاوة على صفات الأمانة والقناعة والوفاء، وهذه الصفات هي التي تنبني عليها العلاقة السليمة بين الرجل والمرأة، أي بين الرجل- الإنسان والمرأة- الإنسان.


وأضافت: «كيف أن الحب ليس فيه مساواة هو في الجوهر واحد وأهلية المرأة في الحب لا تحتاج استئذان الرجل، حتى تدخل إلى عوالم السفر في النفس التي لا يمكن إلا أن تكون امرأة وأنثى، والرجل لا يمكن أن يصل إلى مقامات العشق الإلهي إلا إذا حول النفس إلى أنثى، وفي حب الله لا نبحث عن المنافسات حتى في مختلف الديانات فالله واحد».


ثريا الصبيحي، أشارت في مداخلتها أن الهدف من الصوفية هو التعمق في توحيد الله، وإثراء حياة المتعبد بهذا الحب بالروح والجسد، لأجل نثر المحبة وجعلها أسلوب حياة، سواء تعلق الأمر بأنثى أو رجل، مستدلة بالحديث النبوي الذي يقول «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».


عبد الله أبو عوض، ذكر أن العنصر الأنثوي ليس مستجداً في تاريخ ثقافتنا الإسلامية، وأعطى أمثلة عدة من بينها حينما نزل الوحي على رسول الله، لم يلجأ النبي إلى أحد إلا إلى خديجة رضي الله عنها وقال لها دثريني دثريني... وهو دليل على الاحتواء، فلهذا اصطفى الله المرأة أن جعلها أماً لتتحمل علم الولادة والتربية.


وزاد الدكتور أبو عوض، عن مدى حكمة المرأة ونباهتها في مختلف العصور، خلافاً لما يحاول البعض تغييره، فهي إنسان سوي كالرجل وأن التقوى هي الميزان الذي يتفاضل بحسبه الإنسان ذكراً كان أو أنثى.

 

فقرات غنائية


تخلل اللقاء نسمات غنائية أدتها الفنانة فاتن هلال بك، افتتحتها بأغنية «القلب يعشق كل جميل» واختتمتها بأغنية «رحاب الهدى».


يذكر أن «مجلس المحبة»، كان مناسبة، أيضاً، للرجوع إلى الباحثة السوسيولوجية فاطمة المرنيسي، التي نظم هذا اللقاء على شرفها، وفاءً لفكرتها الهادفة إلى تجديد قيم المحبة والتسامح في المجتمعات العربية، حيث امتلأت قاعة مقر جمع المؤنث عن آخرها؛ تلبية لهذا النداء، ودعماً لاستمراره كل سنة.


تابعوا المزيد من تفاصيل الندوة عبر صفحات مجلة سيدتي قريباً.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X